
"حماقة"و"رعونة" و مصدر الأزمة في سوريا .. هكذا هاجمت روسيا دول " الناتو " لمجرد انتقاد كارثية عدوانها !؟
فتحت روسيا نيران هجومها على جميع من يعتبر عدوانها على سوريا اجراماً أو يقول أنها تستخدم أي سلاح محرم ، أو تدعم سفاحاً و تقتل وتشرد شعب بالأكمله ، اذا ترى أنها الوحيدة التي تحارب الارهاب ، و كل ما يحث هو عبارة عن فبركات و"غيرة" من الدول لانها نجحت في عملها !؟
و لخص إيغور كوناشينكوف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية أن احتدام التوتر في سوريا جاء نتاجا لرعونة نشاط حلف الناتو.، ماضياً بالقول : "بلدان الناتو دون سواها، وقبل ظهور الطيران الروسي في أجواء سوريا، تظاهرت طيلة ثلاث سنوات بالقضاء على الإرهاب الدولي في هذا البلد. طوال هذه المدة لم يفكر أحد، لا في الغرب، ولا في بروكسل حصرا بأي مفاوضات في سوريا، بل كان يتم استيضاح الموعد النهائي لانهيار سوريا وفقا للسيناريو الليبي، إذ بلدان الناتو، هي التي أمعنت دون عائق في إرساء "الديمقراطية" على الطراز الغربي في ليبيا".
و لم يكتف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية ، بهذا القدر رداً على كلام إينس ستولتينبيرغ السكرتير العام للناتو الذي اعتبر أن روسيا سبب لفشل السلام في سوريا ، مؤكداً أن "السوريين صدقوا وفي غضون بضعة أشهر على انطلاق العملية الجوية الروسية بحقيقة أنه من الممكن مكافحة الإرهاب الدولي، والقضاء عليه في بلادهم، وصاروا يفكرون بمستقبل سوريا بعد أن ترسخت لديهم هذه الحقيقة".
وانطلق كوناشينكوف إلى مرحلة الهجوم المفتوح معتبراً أن بلاده تحارب "الارهابين" متسائلاً لماذا تتذمر دول الناتو "شأنها شأن الارهابيين" ، معتبراً التصريحات من رأس حلف الأطلسي بأنها " لا تنم إلا عن الحماقة” ، خاتماً الهجوم بالقول: "نشاط بلدان الناتو الأرعن، الذي أغرق دول الشرق الأوسط في الفوضى، كان مصدرا للأزمة في سوريا، لا العملية الجوية الروسية".