صورة
صورة
● أخبار سورية ٢ أبريل ٢٠٢٥

الراقصة "دينا" تدافع عن "الأسد" وتصدم المتابعين: "صور سجن صيدنايا ذكاء اصطناعي"

كذّبت الراقصة المصرية دينا، ما تداولته الصحف وسائل الإعلام عن ما كان يحصل في سجن صيدنايا بسوريا، الذي بُني في عام 1987، واستخدمه ٱل الأسد كمكان زج فيه كل من عارض حكمه وسياسته القمعية ضد البلاد، ومارس فيه شتى أنواع التعذيب والموت.

وظهرت دينا باستضافة ضمن برنامج الفصول الأربعة الموسم الثاني والمقدم من قبل الإعلامي علي ياسين، وتناقشت معه بعدة مواضيع منها فنية ومنها ذا صلة بالسياسة، وعند الوصول إلى موضوع المشاهد المتداولة عن معتقلي صيدنايا، قالت إنها ممكن أن تصدق وممكن لا، ومن الممكن أن يكون ما انتشر ذكاء اصطناعي.

ودافعت دينا عن عائلة الأسد، واعترضت على فكرة أن يتم إلغاؤها من التاريخ لا سيما أنهم حكموا البلاد خمسة وخمسين عاماً، وبالتأكيد أنهم فعلوا أشياء جيدة مثلما عملوا أشياء سيئة للبلاد حسب تعبيرها. 

وذكرت أن هناك علاقة صداقة تجمعها بـ "باسل الأسد" الشقيق الأكبر للمخلوع بشار الأسد، فكانت تلتقي به عندما كانت تقيم حفلات بالشيراتون بالشام، وكانا يلعبان مع بعض طاولة، مضيفة أنها لم تحاول التقرب من مايسمى الرئيس السابق أو والده.

اشتاطَ رواد التواصل من تصريحات دينا غضباً، وتوالت التعليقات المهاجمة على قناة الجديد التي نشرت اللقاء، ومن أبرز التعليقات الواردة: "لسا بتقولي أكيد قدم لسوريا مقابل السجون، روحي على سوريا وشوفي التقديم اللي قدموه، الله يجازيكم على دفاعكن عن عائلة سفاحة، لا حدا يتدخل فينا وبرئيسنا ودولتنا روحوا انشغلوا بحالكم وحلو عنا"، وكتب متابع: "مين أنتي حتى ما تصدقي هالسجون المظلمة اللي تعذبوا فيها زينة الشباب واختفوا واستشهدوا، مين أنتي لحتى تقولي ذكاء اصطناعي".

ليست دينا الوحيدة التي دافعت عن جرائم آل الأسد، فسلاف فواخرجي سبقتها في هذا الميدان قبل التحرير وبعده، متجاهلة دموع الأمهات وصيحاتهنَّ على أولادهن، وكان كل ما يهمها التملق للسلطة الحاكمة حينئذ ونشر صور لها برفقتهم على صفحاتها، دون أن تهتم للسياسة الديكتاتورية التي كانوا يتبعونها مع الشعب الثائر. إلا أن الثورة السورية انتصرت ولم تذهب تضحيات الشعب الثائر سدى، وفضحت أولئك المتملقين على رؤوس الأشهاد، لتضيع كل سنوات التي أمضوها وهم يلمعون صور المستبدين.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ