الداخلية: عناصر "قسد" أسرى لأيديولوجيات غير سورية أثبتت فشلها عبر الزمن
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية،نور الدين البابا، في تصريحات له اليوم السبت، أن عناصر ميليشيا قسد أسرى لاعتبارات أيديولوجية غير سورية أثبتت فشلها عبر الزمن، مشددًا على أن هذه الخيارات الفكرية والسياسية وضعت الميليشيا في مسار خاسر، من دون أي مكاسب لا عسكريًا ولا سياسيًا.
وفي السياق ذاته،قال البابا إن العملية الأمنية الجارية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب شارفت على نهايتها، مع تحقيق سيطرة شبه كاملة على حي الشيخ مقصود، تمهيدًا لإعلان خلوّه من أي تواجد لميليشيا قسد خلال ساعات قليلة.
وأوضح البابا أن وحدات الهندسة باشرت تفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي خلّفتها قسد داخل الأحياء السكنية، بالتوازي مع تأمين المحال التجارية والمرافق العامة، مبينًا أن التفخيخ شكّل أحد أبرز الأساليب التي اعتمدتها الميليشيا لاستهداف المدنيين وعرقلة عودة الحياة الطبيعية.
وشدد المتحدث على أن الدولة حسمت خيارها في حلب، وترحب بأي فرد يلقي السلاح ويعود إلى كنفها، مؤكدًا أن عودة المدنيين إلى منازلهم ما كانت لتتحقق لولا الجهود التي بذلها الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، الذين ينفذون مهامهم الميدانية على أكثر من جبهة.
وأشار البابا إلى أن ميليشيا قسد استهدفت بشكل عشوائي المنازل والمساجد، ووصلت اعتداءاتها إلى استهداف مؤتمر صحفي لقيادات حكومية، في مؤشر واضح على طبيعة النهج الذي تتبعه، وما يشكله من تهديد مباشر لأمن المدنيين وسلامتهم.
وأكد المتحدث أن الدولة تغلّب دائمًا الحلول الدبلوماسية وخيارات التفاهم، لافتًا إلى أن اتفاق 10 آذار جاء في إطار حماية المدنيين، إلا أن تعنت ميليشيا قسد واستمرارها في التصعيد فرضا اللجوء إلى خيار الضرورة في عمليتي الشيخ مقصود والأشرفية.
وختم البابا بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تأمين الأحياء، ومواصلة إزالة مخلفات التفخيخ، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السكان إلى منازلهم، بما يضمن استعادة الاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.