
"أيتام الهارب بشار".. شبيحة الأسد يشمتون ويباركون القصف الإسرائيـ ـلي على سوريا
أبدى العشرات من الموالين لنظام الأسد البائد فرحتهم العارمة بالقصف الإسرائيلي على محافظات سورية حيث طالت غارات ليلية عنيفة مواقع في دمشق وحمص وحماة، ما يشكل خيانة علنية سيّما وأن غالبيتهم يطالبون بتكرار قصف الاحتلال الإسرائيلي ويهللون لذلك.
وفي التفاصيل، شكلت الردود على التغريدات والمنشورات التي تشير إلى القصف الإسرائيلي على سوريا ليلة أمس، مساحة كبيرة ظهرت فيها الكثير من الحسابات الداعمة للنظام المخلوع على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وإكس (تويتر سابقاً).
وتمثلت هذه الردود بالشماتة والاستهزاء مع القصف الإسرائيلي على سوريا، وتركزت في معظمها على تغريدة صحفي وكاتب إسرائيلي، وسط مطالب بملاحقة ومحاسبة هؤلاء والتحقيق معهم بتهمة دعم الاحتلال الإسرائيلي والتحريض ضد الدولة السورية الجديدة.
ومجدت تعليقات أيتام الهارب "بشار الأسد" وفلول نظامه المهزوم والبائد، الاحتلال الإسرائيلي بشكل علني وتطالب بالمزيد من الغارات الإسرائيلية على سوريا، كما قام بعضهم بتحديد مواقع لقصفها بالساحل السوري، وقالوا إنها مواقع تضم "مجموعات إرهابية".
وتجسد هذه التعليقات الحالة الحقيقية لشريحة من شبيحة الأسد ومريديه ممن كانوا أدوات لإجرامه بحق الشعب السوري ومعظمهم منتفعين من الحواجز والتشبيح والرشاوى وفقدوا ذلك بشكل كامل مع انتصار الثورة السورية على نظام الأسد الساقط.
وكانت أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بشدة موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة التي استهدفت عدة مواقع داخل الأراضي السورية، ووصفتها بأنها انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة البلاد.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت غارات جوية على خمس مناطق متفرقة خلال 30 دقيقة فقط، وأسفرت الضربات عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري، إضافة إلى وقوع عشرات الضحايا بين المدنيين والعسكريين.
ووصفت الخارجية السورية هذا التصعيد بأنه محاولة متعمدة لزعزعة الاستقرار وإفشال جهود إعادة الإعمار، مشيرة إلى أن سوريا تعمل على التعافي بعد 14 عامًا من الحرب، بينما تحاول إسرائيل، بحسب البيان، إعادة العنف إلى البلاد وتطبيع العدوان من جديد، في خطوة تُعد نكوصًا عن مسار التعافي، وتكريسًا لسياسة الإفلات من العقاب.