وزير المهجرين في لبنان : عودة السوريين إلى بلادهم ستكون كريمة وآمنة!! ● أخبار سورية

وزير المهجرين في لبنان : عودة السوريين إلى بلادهم ستكون كريمة وآمنة!!

قال وزير المُهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية "عصام شرف الدين" إنّ عودة ما أسماهم النازحين السوريين إلى بلادهم ستكون آمنة وكريمة، حسب وصفه.

واشار شرف الدين لوجود ضمانات لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم، دون تسمية هذه الضمانات وممن أخذها، على الرغم من رفض مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة لذلك.

وبخصوص الأشخاص الذين أسماهم باللاجئين السياسيين و المطلوبين للنظام السوري، قال شرف الدين أنه طلب من مفوضية اللاجئين ترحيلهم إلى بلد ثالث، مبررا أن الوضع في لبنان لم يعد يحتمل.

وأكد شرف الدين في حديثٍ صحفي قبل أيام أنّ "لبنان سيسير بخطة عودة النازحين السوريين الى بلادهم مهما كان موقف مفوضية شؤون اللاجئين"، كاشفاً عن "زيارة رسمية سيقوم بها الى سوريا بعد عيد الأضحى بتكليف من الحكومة للبحث في هذه المسألة مع الجانب السوري"، على الرغم من حديثه عن وجود ضمانات كريمة وآمنة.

وشدّد شرف الدين على أنّ "عودة النازحين ستكون على أساس جغرافية المكان، على أن يتم إنشاء مراكز إيواء للنازحين ضمن قراهم في سوريا"، ويبقى السؤال هنا من يضمن للسوريين العائدين عدم إعتقالهم من قبل النظام السوري؟.

ورفض شرف الدين بقاء السوريين في لبنان خاصة بعدما انتهت الحرب في سوريا وباتت آمنة، وفق وصفه.

ولفت إلى خطة لبنانية لإعادة 15 ألف سوري بشكل شهري.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي دعا "المجتمع الدولي الى التعاون مع لبنان لاعادة النازحين السوريين الى بلدهم والا فسيكون للبنان موقف ليس مستحبا على دول الغرب، وهو العمل على اخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونية، من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحزم".

وكان لبنان في وقت سابق قد طالب المفوضية بوقف المساعدات المالية والعينية المقدمة للاجئين السوريين في لبنان، في سبيل ارغامهم على العودة سوريا، إلا أن المفوضية رفضت هذا الطلب وقتها.

ويبدو أن لبنان الرسمي سيعمل على وضع العراقيل والصعوبات أمام اللاجئين السوريين، لإرغامهم على العودة إلى بلادهم، على الرغم من المخاطر الكبيرة لذلك.

وتصر الحكومة اللبنانية على تسمية السوريين الموجودين بالنازحين دون إعطائهم صفة اللاجئ، في محاولة لسحب الإطار القانوني لتواجدهم في البلاد، فهل ستكون الايام القادمة صعبة على السوريين في لبنان أصعب مما هي عليه الأن؟.