تصاعد أسعار الألبان والأجبان إثر تعليق النظام منح مخصصات الغاز ● أخبار سورية

تصاعد أسعار الألبان والأجبان إثر تعليق النظام منح مخصصات الغاز

نقلت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد عن رئيس "جمعية المواد الغذائية" "رامز دبلو"، مطالب بإعادة الرخص لحرفيي الألبان والأجبان وتوفير أسطوانات الغاز اللازمة لعملهم، كي تنخفض أسعار منتجاتهم في السوق، وفق تعبيره.

وقال المسؤول ذاته إنه قبل عام كان يحصل الحرفي على 3 أسطوانات غاز بالأسبوع، حالياً لا توجد مخصصات للحرفي وتوقفت الرخصة لنقص المادة، ولم تعد مع عودة توفرها حالياً، لذلك نطالب بعودة الرخصة، بسبب تدهور وضع الإنتاج بشكل كبير.

وذكر أن الكثير من الحرفيين يمتنعون عن تسديد الاشتراكات السنوية للاتحاد لعدم وجود أسطوانة غاز، ولفت إلى أن عدد الحرفيين الذين توقفوا عن العمل في مهنة الألبان والأجبان من بداية العام الحالي وحتى بلغ 50 شخصاً من أصل 300 في الجمعية بنسبة 20%.

وطالب بعدم رفع الأسعار، وإنما بتوفير أسطوانات الغاز للحرفيين، ما يخفف من التكلفة، و بالمحصلة ينخفض السعر، وقدر سعر علبة اللبن دون "تحديد حجمها" يجب أن يكون 3500 وما فوق وتسعيرة التموين غير عادلة، حسب تقديراته.

ويتراوح سعر كيلو اللبنة يتراوح بين 7600- 9000 ليرة، والجبنة الخضراء 13000، والجبنة المسنرة 23000 – 24000، واللبن المبستر 800 غرام سعره 4200، واللبن البلدي 900 غرام 3000 – 3500  ليرة سورية.

وكان زعم عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك "عمار داغستاني" أنه تم تخفيض مدة استلام الأسطوانة من 116 يوماً إلى 102 يوم بعد التعميم على أصحاب رخص توزيع الغاز المنزلي لتسليم الأسطوانات الفارغة.

ووفق وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد بدأت وزارة النفط تجارب التشغيل التجريبي لضواغط جنوب المنطقة الوسطى بهدف زيادة كمية الغاز المنتجة، بحوالي 500 ألف متر مكعب يومياً، في ما بلغ إنتاج الغاز الطبيعي العام الماضي نحو 4.5 مليارات متر مكعب، يُسلم منها 79% منه لوزارة الكهرباء و6% لوزارة الصناعة و15% لوزارة النفط، حسب تقديراتها.

هذا وزعم مصدر في وزارة النفط التابعة لنظام الأسد تحسن إنتاج معمل عدرا للغاز المنزلي والصناعي، عقب تجاوز مشكلة العمالة، وقدر الإنتاج اليومي 20 ألف أسطوانة وهناك طموح للوصول إلى 25 ألف يومياً، فيما كشف المسؤول الإعلامي "زياد غصن" في حديثه إلى موقع موالي للنظام عن تزايد إغلاق المنشآت الصناعية والورش الحرفية جراء نقص المحروقات.