تخطيط لإجراء مناورات عسكرية.. رئيسي :: إيران الصديقة الحقيقية لسوريا ● أخبار سورية

تخطيط لإجراء مناورات عسكرية.. رئيسي :: إيران الصديقة الحقيقية لسوريا

أكد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي لدى استقباله وزير الدفاع لدى نظام الأسد العماد علي محمود عباس في العاصمة الايرانية طهران، أن بلاده هي الصديقة الحيقية لسوريا.

وشدد رئيسي انه بلاده ستقوم بمساعدة سوريا في إعادة الإعمار من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي، وذلك في إشارة فهمها مراقبون أن طهران لن تعطي المال بالمجان.

من طرف أخر أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، على إجراء مناورات عسكرية مشتركة بين قوات الجانبين.

وأجرى وزير دفاع النظام السوري زيارة إلى طهران على رأس وفد عسكري سوري، قبل يوم أمس الإثنين، عقد خلالها مباحثات مع رئيس الأركان الإيراني وعدد من القادة العسكريين والسياسيين.

من جهته أكد قائد الحرس الثوري الإرهابي اللواء حسين سلامي،  استعداد ايران لنقل الخبرات في مجالات الحرب الإلكترونية وحرب المعلومات إلى سوريا.

وتابع، "من كان يسعى إلى تدمير سوريا عبر هجوم عالمي يمضي اليوم نحو الزوال والدمار".

من جانبه قال وزير دفاع النظام "أن سوريا ستلقن العدو دروسا لن ينساها أبدا"، وأضاف أن السوريون لن ينسوا دعم إيران وقاسم سليماني.

وتحدت أيضا أن سياسات واشنطن ستقودها للزوال، والدول التي ينطلق منها الإرهاب تلصق تلك التهمة بالآخرين.

بدوره، قال سلامي إن "الذين حاولوا تدمير سوريا هم اليوم في طريق الانهيار".

وتجد الإشارة أن الزيارات بين النظامين الايراني والسوري قد ارتفعت في الأونة الأخيرة بشكل كبير خاصة بعد الحديث عن تقارب تركي مع النظام السوري، حيث شهد خط طهران دمشق زيارات لعدد من المسؤولين في إشارة لقلق طهران على مصالحها في سوريا.

وذهب محللون أن طهران قلقلة من التقارب بين تركيا والنظام السوري، وهي تسعى لمنع هذا التقارب لما فيه من تهديد لمصالحها وخططها في سوريا، لذلك قام وزير الخارجية بزيارة أنقرة ومن ثم ذهب إلى دمشق، وكذلك قامت بثينة شعبان مستشارة الأسد بزيارة لطهران، ومن ثم لحقها وزير الدفاع.

واشار مراقبون أن التقارب التركي مع النظام السوري تراجع كثيرا بفعل الضغط الايراني، حيث كان من المقرر لقاء وزراء خارجية النظام وتركيا إلا أن ذلك لم يحدث، خاصة بعد تصريحات الإرهابي بشار الأسد الذي وضع شرطا للقاء مقابل إنهاء التواجد التركي في سوريا.