تحت شعارات التشبيح لرأس النظام .. "طلائع البعث" تستهدف الأطفال بفعاليات متنوعة بدمشق ● أخبار سورية

تحت شعارات التشبيح لرأس النظام .. "طلائع البعث" تستهدف الأطفال بفعاليات متنوعة بدمشق

أعلنت "منظمة طلائع البعث"، التابعة لنظام الأسد عن إقامة عدة فعاليات تضمنت مهرجانات ومسارح تحت شعارات التشبيح لرأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، حيث أطلقت عنوان "أملنا بشار لنكمل المشوار"، على هذه الفعاليات التي تطال الأطفال من قبل النظام بشكل ممنهج.

وقالت المنظمة إن الفعاليات أقيمت بمناسبة يوم المسرح العالمي المهرجان المسرحي المركزي الأول تحت عنوان "مسرح الصغار للصغار"، في دمشق، بمشاركة حكومية واسعة حيث جاء بالتعاون مع وزارات التربية والثقافة والسياحة والإعلام والصحة والكهرباء ونقابة الفنانين، وعدد من الجهات الخاصة.

وزعم "وضاح السواس"، مدير المهرجان وعضو قيادة منظمة طلائع البعث بأن المهرجان يهدف لتنمية معرفة الطفل بما يعنيه المسرح وأهميته وتاريخه ورموزه وتحفيز الطفل للتفاعل مع المسرح على أنه قصة كبيرة مشوّقة، حسب زعمه.

يُضاف إلى ذلك اكتشاف وصقل مواهب الطفل المسرحية وزيادة الثقة بنفسه وإكسابه الشجاعة الأدبية وبناء جيل مؤمن برسالة المسرح والسمو بالميول وتنمية المفاهيم الأساسية والقيم الأخلاقية وتحسين الأداء وتعديل السلوك.

وزعم أن أهمية المهرجان بحسب بأن مسرح الطفل رسالة في التعلم الوجداني إضافة لأهميته في تدعيم قدرات الأطفال وتنمية الذائقة الفنية والخيال والحس الجمالي لديهم، ونوه السواس أن سندخل لاحقاً إلى خطوة مسرحة المناهج لكون التعليم بالترفيه مهم.

وكانت أصدرت منظمة "طلائع البعث"، التابعة لحزب "البعث" قراراً يقضي بتحصيل مبالغ مالية بشكل إجباري من طلاب المراحل الابتدائية في المدارس الواقعة في مناطق سيطرة نظام الأسد.

وفرضت المنظمة رسوماً بقيمة 1450 ليرة سورية من كل طالب، لقاء "مجلة الطليعي" ووثائق أخرى، من كل تلميذ في مدارس المرحلة الابتدائية، وفق صحيفة "البعث" التابعة للنظام، قبل نحو عام.

وتجدر الإشارة إلى أن "اتحاد شبيبة الثورة ومنظمة طلائع البعث" هما منظمتان أسستا في سبعينات القرن الماضي إبان إقرار دستور يمنح حزب البعث قيادة الدولة والمجتمع في سوريا، وقد يكون القرار المنتظر إقراره، لإعلان بداية مرحلة جديدة، وفق حديث الإعلام الداعم للنظام.

هذا ويخضع كافة التلاميذ في سوريا إلى الانتساب التلقائي إلى "منظمة طلائع البعث" عند دخولهم المدرسة، دون أن يسألوا علماً أنهم يكونون في سنٍ قد لا يؤهلهم لاتخاذ مثل هذا القرار، ونشرت المنظمة منذ انقلاب حافظ الأسد وتسلمه السلطة أفكار حزب البعث فضلاً عن تمجيد حافظ الأسد وابنه بشار، وزرع الولاء لهما في نفوس الأطفال وتسميم عقولهم.