القائد العسكري البارز في ميليشيا "الحرس الثورة الإيراني" رضي موسوي,
القائد العسكري البارز في ميليشيا "الحرس الثورة الإيراني" رضي موسوي,
● أخبار سورية ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٣

سفير إيران بسوريا يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لـ "موسوي" قبل مقـ ـتله بغارة إسرائيلية

كشف السفير الإيراني لدى سوريا حسين أكبري، تفاصيل مقتل القائد العسكري البارز في ميليشيا "الحرس الثورة الإيراني" رضي موسوي, بقصف إسرائيلي على ريف دمشق، موضحاً أن "موسوي كان في سفارة بلادنا عند الساعة 14:00 ظهر اليوم، وتواجد في مكان عمله، وبعد الظهر توجه إلى مقر سكنه ومنزله في منطقة السيدة زينب"

وقال أكبري في تصريح لوكالة "مهر": "باعتبار أن زوجة الشهيد معلمة، لم تكن في المنزل في ذلك الوقت، وفي الساعة 16:20 بعد الظهر، تم استهداف منزله على ما يبدو بثلاثة صواريخ من الكيان الصهيوني، حيث دُمر المبنى، وتم العثور على جثمان الشهيد في ساحة البناء".

وأضاف السفير الإيراني متحدثا عن موسوي: "كان دبلوماسيا والمستشارَ الثاني في سفارة بلادنا، وكان لديه جواز سفر دبلوماسي وإقامة دبلوماسية هنا، وفي الواقع، بناء على الاتفاقيات الدولية لعامي 1961 و1973، يعتبر هذا الهجوم جريمة من قبل الكيان الصهيوني".

ولفت أكبري إلى أن ما فعلته إسرائيل، يعتبر تعديا أيضا على المنطقة الأمنية في سوريا لأن أمن الدبلوماسيين هو مسؤولية الدولة المضيفة.

وكانت نعت وسائل إعلام إيرانية، المستشار الإيراني "رضي الموسوي"، وهو قائد عسكري بارز في ميليشيات "الحرس الثوري الإيراني"، بقصف إسرائيلي على منطقة السيدة زينب بدمشق، عصر يوم الاثنين.

وقالت وكالة أنباء "تسنيم"، الإيرانية إن المستشار الذي قتل بالغارة الإسرائيلية في سوريا كان أحد المقربين من قاسم سليماني، وكان مسؤولاً عن تنسيق التحالف العسكري بين النظامين السوري والإيراني.

وأكدت "رويترز"، نقلا عن مصادر أمنية مصرع المستشار الإيراني، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه لا معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى في صفوف الحرس الثوري نتيجة الغارة الإسرائيلية قرب دمشق.

وتوعدت ميليشيات، "الحرس الثوري الإيراني"، إسرائيل بدفع ثمن اغتيال أحد مستشاريه العسكريين القدامى في ‎سوريا، وفق بيان رسمي نقلته وسائل إعلام إيرانية، وقالت قناة الميادين الإيرانية إن "موسوي"، شارك في العديد من العمليات العسكرية إلى جانب النظام السوري، أبرزها في البادية السورية ودمشق وحلب، ويعد من أبرز الشخصيات الإيرانية في سوريا.

وتداولت صفحات إخبارية محلية صورة شخصية قالت إنها إلا أن مع تحقق شبكة شام الإخبارية منها، تبين أنها تعود للواء "رحيم نوعي أقدم" وليس "موسوي"، الذي نشر صورته "رضا الباشا"، مراسل الميادين في سوريا، معتبرا أن اغتيال القيادي "يضع المنطقة على حافة حرب شاملة"، على حد قوله.

وعصر يوم الاثنين 25 كانون الأول، استهدفت غارات جوية إسرائيلية مزرعة تسيطر عليها ميليشيات موالية لإيران في محيط بلدة السيدة زينب بريف دمشق قرب مقر إدارة الحرب الإلكترونية السورية وتستخدمها ميليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني كمستودع تخزين عسكري.

وفرضت ميليشيات موالية لإيران طوقاً أمنياً حول المزرعة ومنعت التصوير بالقرب منها أو الوصول إليها باستثناء سيارات الإسعاف، وأشار موقع "صوت العاصمة"، إلى وقوع أضرار جسيمة في مبنى المزرعة المستهدفة، ما يرجح وقوع قتلى وجرحى.

وذكر الموقع أنّ الدفاعات الجوية التابعة لنظام الأسد لم تحاول اعتراض الهجوم الإسرائيلية على عكس عملياتها الكثيفة في التصدي للصواريخ خلال عمليات القصف الأخيرة، وتكرر القصف الإسرائيلي على محيط السيدة زينب منذ بداية شهر كانون الأول الجاري 5 مرات بفارق أسبوع بين الهجوم والآخر.

وكانت استهدفت إسرائيل بغارات جوية مواقع أنظمة رادار ودفاع جوي في محيط العاصمة دمشق في 17 كانون الأول الجاري بالإضافة لمستودعات تخزين تحوي معدات عسكرية إيرانية وصواريخ دفاعية وطائرات مسيرة في محيط بلدتي السيدة الزينب وعقربا.

هذا وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية في 10 كانون الأول الحالي جولتين منفصلتين من القصف الجوي استهدفتا مزارع في محيط السيدة زينب بريف دمشق تستخدمها ميليشيات موالية لإيران وميليشيا حزب الله اللبناني كمستودعات تخزين عسكري.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ