قيادي كردي يدعو لانتشار قوات "بيشمركة روجآفا" في المناطق الحدودية التركية
قيادي كردي يدعو لانتشار قوات "بيشمركة روجآفا" في المناطق الحدودية التركية
● أخبار سورية ٢ ديسمبر ٢٠٢٢

قيادي كردي يدعو لانتشار قوات "بيشمركة روجآفا" في المناطق الحدودية التركية

دعا "إبراهيم برو" القيادي في المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS، إلى انتشار قوات "بيشمركة روجآفا" في المناطق الحدودية التركية، ضمن مناطق شمال شرق سوريا، لتجنب أي اجتياح تركي لشمال سوريا.

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في ENKS: "نحن لا نؤمن بالحل العسكري، لكن السبب الرئيسي الذي تتحدث عنه تركيا كما تتحدث عنه أمريكا وروسيا هو محاربة الإرهاب، ومن هنا فإن تركيا لا تقبل بوجود حزب العمال الكردستاني PKK وروافده على حدودها، والسبيل الوحيد لتجنب الحرب هو خروج جميع العناصر والإدارات التي تديرها كوادر PKK من المناطق الكردية".

وأضاف في حديث لموقع "باسنيوز" أنه "يجب ملئ هذا الفراغ من قبل ENKS وحلفائه من جبهة السلام والحرية ومكونات المنطقة، ودخول بيشمركة روج بالتفاهم مع كل من أمريكا وروسيا وتركيا وإقناع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بذلك إلى حين إيجاد حل سياسي شامل في سوريا".

ولفت برو إلى أن "تركيا تحدد ثلاث مناطق في خطتها المعلنة (تل رفعت ومنبج و كوباني)"، مشيرا إلى أن "تل رفعت قريبة من بلدتي النبل والزهراء الشيعيتين، وإيران لا تريد دخول تركي إلى تلك المنطقة، وكوباني لديها رمزية مقاومة داعش لدى أمريكا، أتوقع أن يتم الدخول إلى منبج في هذه المرحلة".

وأضاف برو "إن لم تحدث عملية برية تركية لا يعني أن الأمور ستبقى كما هي، بكل الأحوال (قسد) وإدارتها لن تستطيع البقاء في الشريط الحدودي مع تركيا، لأن الاتفاق الأمريكي التركي والروسي التركي لعام 2019 تؤكدان على خروج (قسد) جنوبا إلى ٣٢ كم ويبدو تركيا بدأت بالآونة الأخيرة تضغط بهذا الاتجاه لتطبيق تلك الاتفاقات و التفاهمات".


وبين أن "هناك دولا عظمى مؤثرة على المستوى الدولي (أمريكا وروسيا) ودول عظمى على المستوى الإقليمي (إيران وتركيا وإسرائيل)، والدول الخمسة هي التي تقرر وتتحكم بالوضع السوري".

وقال إن "أمريكا لا تريد تدخلاً تركياً، لكن لا تريد في الوقت نفسه أن تخسر حليفها في الناتو، خاصة تركيا تلعب دورا إقليميا ودوليا مؤثرا خاصة بعد الحرب الروسية- الأوكرانية وتملك الكثير من الأوراق، فهي عضوة في الناتو وتتبع سياسة التوازنات ولديها علاقات قوية مع كل من روسيا والصين وإيران، بالإضافة لوجودها في مسار أستانة".

ولفت إلى أنه "في الوقت نفسه أمريكا لا تريد أن تتخلى عن (قسد) كشريك على الأرض لمحاربة داعش وتخدم الوجود الأمريكي وتعتبر شريكا مهما، لأن أمريكا في جميع تجاربها بأفغانستان والعراق ولبنان وغيرها من الدول خسرت الآلاف من جنودها، أما في سوريا فهي التجربة الوحيدة التي لم يقتل فيها جندي أمريكي".

وأشار القيادي الكردي إلى أن "روسيا أيضا لا تريد أن تخسر تركيا وخاصة أن تركيا أصبحت المنفذ الوحيد لروسيا على العالم بعد الحرب في أوكرانيا، وأيضا تريد كسب (قسد) إلى جانب النظام في سوريا لقطع الطريق أمام التدخل التركي والوجود الأمريكي".

ونوه إلى أن "أوراق تركيا قوية جداً رغم معارضة أمريكا وروسيا شن أي هجوم بري جديد من قبل أنقرة"، وأكد أن "الأوضاع صعبة جدا  في غربي كوردستان وتتجه نحو تهجير ما تبقى من الكرد في ظل ممارسات وسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بحق شعبنا والتي تساهم في عدم الاستقرار".


وتحدث عن "الفلتان الأمني والأوضاع المعيشية المزرية وفقدان المواد الأساسية كالغاز والكهرباء والمحروقات ناهيكم  عن سياسات التجنيد الإجباري وخطف القصر وفرض مناهج تعليمية غير معترفة...الخ".

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ