صورة يظهر بها يحيى الحجار
صورة يظهر بها يحيى الحجار
● أخبار سورية ٢٤ يناير ٢٠٢٣

قائد "حركة رجال الكرامة": موقف الحركة لم يتغير منذ تأسيسها ولانبحث عن نفوذ

أكد الشيخ يحيى الحجار، القائد العام لـ "حركة رجال الكرامة" بمحافظة السويداء أن موقف الحركة منذ تأسيسها قبل تسع سنوات لم يتغير على خريطة الأطراف المتصارعة في سوريا، كونها لم تنشأ بحثاً عن نفوذ. 


ولفت إلى أن الحركة، هي حركة عسكرية مستقلة لرد الظلم عن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء، مشدداً في حديث لـ "الشرق الأوسط"، على أن الحركة لا تخفي وجود قنوات تواصل بينها وبين السلطات السورية، لكن بهدف واضح ومعلن، وهو إطلاق سراح المعتقلين ومتابعة قضايا المظلومين.


وأكد الحجار على التزام "حركة رجال الكرامة" بالنهج الوطني السوري الجامع وبالعمق العربي ورفض خيارات الدويلات الطائفية، في ظل حديث متداول عن مشاريع فيدرالية وأخرى عن تقسيم الجنوب السوري رأس الحربة فيها المجموعات والتشكيلات المحلية في المنطقة.

عن السعي الروسي في جنوب سوريا إلى ضم مختلف الفصائل المسلحة والمعارضة تحت جناحها عبر هيكلية تدعى «الفيلق»، يؤكد 

واعتبر قائد حركة رجال الكرامة، رفض الحركة استقطاب الجانب الروسي الحركة تحت لواء العمل العسكري، قائلاً: "إلا أن رفضنا كان قاطعاً بعدم الانضواء تحت أي راية لها مصالح سياسية واقتصادية في سوريا». 


ولفت إلى أن الحركة لا تقبل وضع سلاح الحركة وتشكيلها العسكري تحت أي أجندة، موضحاً أنه تم توجيه عدة مقترحات للروس، بينها ضرورة تبييض السجون السورية وفتح معبر رسمي مع الأردن لتسخين الأوضاع الاقتصادية في المحافظة، وغيرها من المطالب التي لم ينفذ منها أي شيء.

وبالنسبة للعلاقة مع النظام السوري، قال الحجار" "ليس لنا أي مطامع سياسية، ولا نخفي أبداً وجود قنوات تواصل بيننا وبين السلطات السورية بهدف واضح ومعلن هو إطلاق سراح المعتقلين ومتابعة قضايا المظلومين".

وعن موقف الحركة من حركة الاحتجاجات المستمرة التي تشهدها محافظة السويداء، أوضح أن حركة رجال الكرامة تقف مع الاحتجاجات الشعبية في السويداء وتدعم مطالبها المحقة بمختلف أشكالها. 


وبين أن أبناء المحافظة "يتحلون بالوطنية والوعي الكافي وملتزمين بطرح الرئاسة الروحية للطائفة، ممثلة بالشيخ حكمت الهجري بأن يكون أي احتجاج بعيداً عن التخريب، وأن على الجميع احترام ما يحفظ حق التظاهر والمتظاهرين ولا يمس بالممتلكات العامة للشعب".


وحول الحديث عن انشقاقات تشهدها الحركة، أوضح الحجار أن "رجال الكرامة" ليست جيشاً، بل حركة شعبية اجتماعية ذات طابع عسكري تضم الآلاف من أبناء محافظة السويداء من مختلف أطيافها، ومن الطبيعي أن ينسحب منها أفراد على فترات، بهدف السفر أو بسبب استبعاد البعض بقرار من اللجنة القضائية الخاصة بالحركة.


واعتبر أن "ما أشيع مؤخراً عن انشقاقات هي أخبار عارية عن الصحة. فقط أعلنت مجموعة عسكرية تابعة للحركة تعليق عملها بشكل مؤقت، كاستراحة مقاتل"، مع استعدادها للعودة في أي وقت، وفق تعبيره.


وأشار إلى أن الحركة لا تتقاضى دعماً عسكرياً أو مادياً من أي جهة سورية موالية أو معارضة أو أي جهة خارجية، فتمويلها وتسليحها كان وما يزال بشكل مستقل بالمال الخاص والتبرعات، بعد أن كثرت التهديدات المحيطة بالمحافظة، وتراجع دور الجهات الحكومية في أداء واجبها بالدفاع عن المنطقة.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ