ناشط حقوقي لـ "شام": "قسد" تستخدم المدنيين ومنازلهم دروعاً بشرية ضد "الوطني والقوات التركية" ● أخبار سورية

ناشط حقوقي لـ "شام": "قسد" تستخدم المدنيين ومنازلهم دروعاً بشرية ضد "الوطني والقوات التركية"

تواصل ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، استخدام المناطق المدنية المأهولة بالسكان في مناطق سيطرتها، كمناطق عسكرية، لتنفيذ أعمال إرهابية باتجاه مناطق سيطرة الجيش الوطني، معرضة هؤلاء المدنيين لمخاطر كبيرة، علاوة عن مواصلة حفر الأنفاق وزرع الألغام في المناطق القريبة من خطوط التماس رغم وجود المدنيين.

وقال "فرهاد أوسو" مدير "شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان"، إن قوات سوريا الديمقراطية ما تزال مستمرة في انتهاكاتها بحق المدنيين، وتقوم باستخدام المدنيين ومنازلهم كدروع بشرية في مواجهة الجيش الوطني والقوات التركية.

وأكد "أوسو" في حديث لشبكة "شام"، حصولهم على معلومات من مصادر موثقة، بأن قوات سوريا الديمقراطية، تقوم بقصف مواقع الجيش الوطني، في مدن تل تمر وأبو راسين، في ريف محافظة الحسكة من داخل المدن والقرى المكتظة بالسكان.

وأوضح أن "قسد" قامت يوم أمس، بقصف مواقع الجيش التركي والوطني من داخل مدينة تل تمر،  ثم قاموا بالاختباء داخل منازل المدنيين، ما يعرض حياة الاف الأشخاص للخطر، مشيراً إلى ان غاية "قسد" من هذه الخطوة هو كسب التعاطف الدولي، وتحقيق الأهداف السياسية التي ترمي إليها.

وأكد "فرهاد أوسو"، في حديثه لشبكة "شام"، أن قوات سوريا الديمقراطية ما تزال مستمرة في خرق كافة القوانين الدولية، وطالب "أوسو" كلا من قيادة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وأيضا روسيا بالضغط على قسد لوضع حد لانتهاكاتها ضد المدنيين.

وسبق أن قالت "شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان"، إن قوات سوريا الديمقراطية، استخدمت قرية تل زيوان بريف مدينة القامشلي مركزاً لانطلاق عملياتها وهجماتها ضد القوات التركية وحدودها، مسجلة قيام مجموعة مسلحة تابعة لها بإطلاق قذيفة على حرس الحدود التركي من مركز القرية، يوم الاثنين 25 تموز.

ولفتت الشبكة الحقوقية المحلية، إلى أن الجيش التركي قام بالرد على مصدر النيران وقاموا بقصف القرية، مما تسبب بهجرة ونزوح أهاليها، مدينة بشدة شبكة استخدام القرى المدنية والمكتظة بالسكان من قبل قوات سوريا الديمقراطية مركزاً للانطلاق عملياتها.

وأكدت الشبكة، أن قوات سوريا الديمقراطية تقوم بخرق القوانين الدولية وانتهاكها وتطالب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وايضاً روسيا القيام بواجباتهم ووضع حد للانتهاكات قوات سوريا الديمقراطية تجاه المدنيين في شمال شرق سوريا.

وسبق أن جددت "شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان" الملحية، تأكيدها على ضرورة المحافظة على حياة المدنيين وممتلكاتهم وتجنيبهم ويلات الحرب، مؤكدة أن ما تقوم به قوات سوريا من خطوات تمسّ أمن وسلامة المدنيين، في سبيل تحقيق مآربها ومشروعها، وتنافي القيم الإنسانية وقوانين حقوق الإنسان .