موالون ينتقدون "المكملات الغذائية" للخبز .. "نهلة عيسى" تقترح "الكبتاغون"  ● أخبار سورية

موالون ينتقدون "المكملات الغذائية" للخبز .. "نهلة عيسى" تقترح "الكبتاغون" 

علّق العديد من الشخصيات الموالية للنظام على نية نظام الأسد إضافة "مكملات غذائية"، لمادة الخبز الأساسية، في إجراء معلن مع تزايد أزمة الحصول على المادة في مناطق سيطرة النظام علاوة على غلاء أسعارها وإنتاجها السيء ضمن الأفران الواقعة بمناطق سيطرة النظام.

وقالت "نهلة عيسى"، المسؤولة في كلية الإعلام بجامعة دمشق تعليقاً على إضافة مكملات غذائية ليصبح رغيف الخبز وجبة كاملة متكاملة، واعتبرت أن ذلك يعكس نية حكومة النظام بحرمان المواطن من الخضار والفواكه بما أنه ودع اللحوم بأنواعها منذ زمن طويل.

وأضافت، بأنها تقترح على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد، أن "تكمل معروفها تعجن العجين بويسكي أو عرق، وتنكهه الرغيف بلحسة كبتاغون أو أي مادة مخدرة تانية"، -وفق تعبيرها- وذكرت أن بهذا الإجراء لن يبقى أحد مستيقظ حتى يعترض.

وتوالت التعليقات على القرار المزمع تنفيذه بشأن مادة الخبز التي مرت بعشرات المراحل والآليات التي جعلت منها حلما لسكان مناطق سيطرة النظام، وقال موالون إن إضافة المكملات يعد أسلوب مفضوح ومكشوف لرفع سعر الخبز، ومن ناحية ثانية فتح باب للاستفادة من استيراد المنكهات والمكملات.

وقالت الإعلامية الداعمة للأسد "هناء أحمد"، هذا القرار مشين ومعيب، وينذر بالشؤم ويبشر بفساد الفاسدين وفقر الشعب أكثر وأكثر و يمكن تكون وسيلة جديدة اخترعوها ليسرقوا أكثر من يدري صاروا فنانين بالحيل وأساليب سرقة لقمة عيب المواطن المعتر"، وفق تعبيرها.

فيما قال مسؤول سابق لدى النظام إن "ما نسمع به بإضافة ما يسمى بالفيتامينات الداعمة إلى الخبز لم تحصل في التاريخ القديم ولا الحاضر إلا في المختبرات الفئران، عندما يتجه العالم بأسره إلى الطعام الطبيعي نحن أرض الخيرات والقمح تريدون إضافة الكيماويات لخبزنا وأنتم غير قادرين على ضبط الأفران والطحين".

واعتبر أن ذلك باب فساد وسرقة جديدة ووصف مقترحات المسؤولين بالتفاهات واقتراحاتهم بالخلبية والغير منطقية، وقال إن "ضبط تخزين ونظافة الطحين وضبط الفاسدين في مديريات التموين والمخابز أكثر صحة للمواطن من اي اضافات للخبز وأقل كلفة على الدولة واذا غير قادرين على ذلك اذهبوا الى بيوتكم او الى الجحيم"، على حد قوله.

وكانت نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي، عن المسؤولة في وزارة التموين "روزالي سعدو"، زعمها بأن الوزارة تخطط لتحسين منتج الخبز خلال إدخال مغذيات دقيقة ترفع القيمة الغذائية وتحسن الواقع الغذائي، وذكرت أن المشروع الجديد من المتوقع أن يتم تطبيقه قريباً بعد إنجاز كافة الدراسات الضرورية.

وأقرّت "سعدو"، بوجود دعم مقدم من المنظمات الدولية والإنسانية التي أدرجت مشروع المغذيات ضمن خطتها الاستراتيجية للعام الجاري، وطالما يعرف عن نظامها استغلال الدعم بشكل مباشر، فيما اعتبرت أن هذه المغذيات الدقيقة إضافات للأملاح والفيتامينات والحديد وغيرها التي ستتم إضافتها للخبز التمويني ليصبح وجبة غذائية متكاملة.

وذكرت أن كلفة المشروع تقدر بالمليارات، والهدف منها تحسين سوية الغذاء وتعزيز الصحة الجسدية والذهنية للمواطنين في إطار المعايير العالمية، من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية من المغذيات الضرورية التي قلما تتواجد في الغذاء السوري ورغم حاجة الجسم لها، وفق تعبيرها.

هذا وصرح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد "عمرو سالم"، بأن "سوريا ليست دولة قليلة ولا تتسول من أحد"، وتحدث عن دراسة لحساب كم سعرة حرارية يحتاج المواطن من عدة مصادر غذائية"، وأشار إلى دعم دولي بقيمة 14 مليار ليرة بدون شروط لصالح المخابز التابعة للنظام.