إثر انفجار عبوة .. جرحى للنظام بينهم مساعد بارز في مخابرات الأسد بدرعا .. فمن يكون؟ ● أخبار سورية
إثر انفجار عبوة .. جرحى للنظام بينهم مساعد بارز في مخابرات الأسد بدرعا .. فمن يكون؟

أفادت مصادر إعلامية محلية بتعرض أحد أبرز ضباط النظام ليلة أمس، للاستهداف بواسطة عبوة ناسفة زرعها مجهولين ما أدى إلى إصابته رفقة آخرين بالقرب من دوار الحمامة في مدينة درعا جنوبي سوريا.

وذكرت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد أن الانفجار استهدف المساعد "محمد حلوة" المشهور بـ "أبو وائل جوية"، وأكدت بأنه أصيب بجروح، ولم تحدد درجة خطورتها، ولفتت إلى أن عدد من العسكريين اصيبوا بالانفجار ذاته ومنهم المساعد "عزيز خليل".

وأفاد ناشطون بموقع "تجمع أحرار حوران"، بأن "حلوة"، نقل على إلى مشفى الرحمة بدرعا، قبل نقله إلى إحدى مستشفيات العاصمة دمشق، حيث تعرض لإصابة في منطقة الرأس والكتف، واستعرض الموقع نشاطات المساعد في المخابرات الجوية بدرعا.

ويتزعم المساعد المشار إليه منصب المسؤول عن حواجز أمني في مدخل مدينة درعا الشرقي من جهة بلدة النعيمة، ويتلقى أوامره بشكل مباشر من العميد "خردل ديوب"، رئيس المخابرات الجوية بدرعا.

وسبق أن ورد جاء ذكر "محمد حلوة"، من خلال التسجيل الصوتي للقيادي "حامد شبانة"، وضح فيه قيامهم بالكشف عن خلية اغتيالات تعمل تحت أمرة "الحلوة" وهدف هذه الخلية تنفيذ اغتيالات ضد اللواء الثامن لقاء تقاضيهم منه مبالغ مالية وأسلحة وذخائر.

وتشير تسجيلات صوتية ومحادثات بين متزعم المجموعة "بدر الشعابين"، الذي ألقي القبض عليه إثر مداهمة منازل أفراد الخليّة، مع المساعد "حلوة"، يملي عليه أوامر تنفيذ عمليات اغتيال ويطلب منه الإسراع فيها ويقدم له الدعم اللازم من الأسلحة.
 
ولفت إلى أن المساعد المستهدف مؤخرا على تنسيق مع أكثر من خلية اغتيال أخرى ينسق معهم لتنفيذ عملياتهم بريف درعا، لذا فهو يعتبر من أبرز ضباط النظام الذي يديرون هذا الملف بالتعاون مع الميليشيات الإيرانية، ويعد من مهندسي عمليات الاغتيال التي تشرف عليها أفرع النظام الأمنية.

ويذكر أن "حلوة"، ينحدر من ريف مدينة حماة وسط سوريا ومتهم بارتكاب مجازر وجرائم حرب منذ انطلاقة الثورة السورية، أبرزها مجزرة الأربعاء الدامي، في 23 آذار/ مارس 2011، ومجزرة كفرشمس بالعام ذاته، قبل كشف تورطه بإدارة خلايا الاغتيال في درعا.

هذا وأشار نشطاء إلى أن إيران وأذرعها تعد المسؤول المباشر عن معظم عمليات الاغتيال في محافظة درعا وخاصة تلك التي تستهدف قادة وعناصر سابقين في صفوف المعارضة أو أئمة مساجد وشيوخ يحاربون مشروع التشيع في المحافظة.

وتعاني محافظة درعا من فلتان أمني كبير يغذيه ضباط الأسد لتحقيق غاياتهم في تصفية الرموز الثورية والمدنية في المحافظة، حيث لا يكاد يمر يوم بدون أي عملية اغتيال، ويرى نشطاء أن من يقف وراء عمليات الاغتيال في محافظة درعا هو النظام والمليشيات الايرانية في المقام الأول، إذ أن إيران تعمل على التخلص من جميع القيادات والأشخاص الذين شاركوا بشكل أو بآخر بالثورة السورية سواء كان عسكريا أو سياسيا أو حتى إغاثيا، وحتى لو انضموا لتشكيلات تابعة للنظام، فذلك لا يعني التغاضي عن ماضيهم، ولن يغفر لهم الاشتراك بالثورة.