إحصائية.. شهر حزيران مُثقل بالموت والاعتقالات في درعا ● أخبار سورية

إحصائية.. شهر حزيران مُثقل بالموت والاعتقالات في درعا

نشر مكتب توثيق الشهداء في درعا إحصائياته الشهرية بخصوص الاغتيالات والاعتقالات التي لم تتوقف منذ سقوط محافظة درعا 2018، إذ أن رائحة الموت ما تزال في الأجواء ولكنها مختلفة هذه المرة، بعد أن كانت بفعل القصف والبراميل.

وثق المكتب في شهر حزيران الماضي 49 عملية و محاولة اغتيال ، أدت إلى مقتل 42 شخصا (34 شهيد من المدنيين و الأطفال و مقاتلي فصائل المعارضة سابقا الذين انضموا إلى اتفاقية “التسوية” في عام 2018 و 8 قتلى من المسلحين و مقاتلي قوات النظام) و إصابة 7 آخرين.

وأشار المكتب أن من بين القتلى من قتل بإطلاق نار مباشر وإعدام ميداني أو عبر عبوات ناسفة.

وذكر المكتب أن إجمالي الشهداء الذين وثقهم المكتب بينهم خمسة أطفال و أربعة سيدات نتيجة انفجار الألغام و مخلفات القصف غير المتفجرة، و طفل في عملية اغتيال أثناء تواجده رفقة الشخص المستهدف، و سبعة شهداء في عمليات إعدام متفرقة بينهم شهيد تم العثور على آثار تعذيب على جثته قبل إعدامه .

وبخصوص الاعتقالات فقد وثق المكتب وقوع ما لا يقل عن 35 معتقلا و مختطفا، تم إطلاق سراح 12 في وقت لاحق من ذات الشهر.

وتعاني محافظة درعا من فلتان أمني كبير، بعد سيطرة النظام على المحافظة منذ 2018، وسط عمليات اغتيال وقتل تطال قيادات وعناصر سابقين في صفوف المعارضة والجيش الحر، وأخرى تطال مسؤولي النظام وقيادات وعناصر جيشه.
هذا وأشار نشطاء إلى أن إيران وأذرعها تعد المسؤول المباشر عن معظم عمليات الاغتيال في محافظة درعا وخاصة تلك التي تستهدف قادة وعناصر سابقين في صفوف المعارضة أو أئمة مساجد وشيوخ يحاربون مشروع التشيع في المحافظة.