"غوتيريش" يدعو جميع الأطراف في سوريا لـ "ضبط النفس والامتناع عن تصعيد الوضع" ● أخبار سورية

"غوتيريش" يدعو جميع الأطراف في سوريا لـ "ضبط النفس والامتناع عن تصعيد الوضع"

طالب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، جميع الأطراف في سوريا بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن تصعيد الوضع، وأكد على الحاجة إلى وقف إطلاق نار في عموم البلاد وفق قرار مجلس الأمن 2254.

وعبر غوتيرش، عن قلق بالغ إزاء التصعيد الأخير في شمال غرب سوريا، بما في ذلك القصف والضربات الجوية، التي أسفرت عن مقتل 10 مدنيين، بينهم أطفال وامرأة، وإصابة العشرات داخل مخيمات للنازحين في ريف محافظة إدلب.

وكانت أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها، عمليات القصف التي استهدفت مخيمات النازحين من قبل النظام وروسيا شمال غربي سوريا، وأكدت ضرورة عدم الإفلات من العقاب، كما طالبت بالاحترام الصارم للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، مجددة دعمها وقف الأعمال القتالية في سوريا والتوصل إلى حل سياسي.

وسبق أن أقرت "وزارة خارجية نظام الأسد، في بيان لها، باستهداف مخيمات النازحين بإدلب، معتبرة أنها مستمرة بـ "ضرب الإرهابيين" حتى تطهير كل أراضيها من آخر إرهابي، في ظل إدانات دولية متتالية لجريمة قصف المدنيين العزل في المخيمات.

وقالت الخارجية في بيان اليوم، إن "ضرب الإرهابيين المنتمين والمرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في شمال غرب سورية وفي جنوبها هو حق للدولة السورية وواجب عليها، لحماية حياة مواطنيها وضمان أمنها وسلامة أراضيها".

وأضافت إن "معركة مكافحة الإرهاب مستمرة حتى تطهير كل الأراضي السورية من آخر إرهابي وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل ربوع البلاد"، وقالت إن أية أكاذيب أو ادعاءات جرى ويجري الترويج لها سواء من قبل رعاة الإرهاب والمدافعين عنه في الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، أو من قبل أدواتهم ممن يعملون تحت غطاء بعض المنظمات الدولي لن تثني عزم سورية عن هذه المعركة، وفق تعبيرها.

وندد الاتحاد الأوروبي بالهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الأسد وروسيا مؤخرا على مخيمات للنازحين في محافظة إدلب، وأصدر مكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية جوزيب بوريل، اليوم الأربعاء بيانا، أشار من خلاله إلى استشهاد 9 مدنيين، وإصابة 75 آخرين ونزوح 400 أسرة من جديد، جراء الهجمات الأخيرة على مخيمات النازحين.

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، المجزرة التي نفذتها روسيا ونظام الأسد بعد استهداف المخيمات بالقنابل العنقودية والقذائف المتفجرة المحرمة دوليا، وقالت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق في منشور على حسابها في موقع الفيسبوك، أن الولايات المتحدة تدين ما أسمته الهجمات المروعة على مخيمات النازحين شمال غرب سوريا من قبل نظام الأسد وداعميه الروس.

ونوهت السفارة إلى أن روسيا روسيا تستخدم المعلومات المضللة في سوريا لإلقاء اللوم على الضحايا وصرف الانتباه عن اجرامها وحلفائها، وكانت أدانت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، بشدة الهجمات الأخيرة على مخيمات للنازحين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وأكدت أن تلك الهجمات إنما تلحق الضرر بالجهود الرامية للحفاظ على الهدوء ولخفض التوتر في المنطقة، وتؤدي إلى تدهور الوضع الإنساني أكثر.

وقالت الوزارة في بيان، الاثنين، "ندين بشدة الهجمات التي استهدفت 3 مخيمات للنازحين في إدلب وأدت إلى مقتل 9 مدنيين وإصابة 70 آخرين"، ودعت "الأطراف المعنية إلى الالتزام بالتفاهمات الراهنة وانهاء الهجمات ضد المدنيين".

وشددت الخارجية على أن تركيا ستواصل جهودها الرامية للحفاظ على الهدوء في المنطقة، وإيجاد حل سياسي للنزاع السوري، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين دون انقطاع.

وكانت قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إن نظام الأسد وحليفه الروسي ارتكبا جريمة إرهابية مضاعفة صباح الأحد، باستهداف مخيمات للمهجرين قسراً قرب قريتيّ كفر جالس ومورين ومنطقة وادي حج خالد غربي مدينة إدلب، بصواريخ أرض ـ أرض نوع (220mm 9M27-K Uragan) محملة بقنابل عنقودية محرمة دولياً من نوع (9N210 and 9N235 )، ما أدى لاستشهاد 9 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة نحو 70 آخرين.

وأدانت وزارة خارجية نظام الأسد، البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية حول الأوضاع في شمال غرب سوريا، واعتبرت أنه حري بالحكومة الفرنسية إدانة التصعيد الأخير لـ "المجموعات الإرهابية" وقالت إنه من المريب سكوتها عن سلوكيات النظام التركي الداعم الرئيسي لهذه المجموعات، وفق قولها.

وقال المصدر في الخارجية إن "سوريا تدين بشدة البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفرنسية حول الأوضاع في شمال غرب سوريا، والذي ينضح بسيل من الأكاذيب والافتراءات، ويفضح مجددا الدور التخريبي للحكومة الفرنسية، وشراكتها الكاملة، ودعمها للمجموعات الإرهابية في سوريا".

وأضاف المصدر، أن "سوريا تؤكد مجددا الاستمرار في مطاردة فلول المجموعات الإرهابية حتى القضاء عليها بشكل كامل، ولن تثنيها مواقف الحكومة الفرنسية والدول المعادية لسوريا عن تحقيق هذا الهدف".