ضحيتان "طفلة ورجل" وهلع في مخيمات النازحين حصيلة انفجار مستودع للذخائر شمالي إدلب ● أخبار سورية
ضحيتان "طفلة ورجل" وهلع في مخيمات النازحين حصيلة انفجار مستودع للذخائر شمالي إدلب

استشهدت طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ورجل، إضافة لحالة هلع كبيرة في مخيمات النازحين شمالي إدلب، جراء انفجار مستودع للذخائر، ضمن معسكر تابع للجبهة الوطنية للتحرير، دون معرفة الأسباب.

وفي تفاصيل الحادثة، أن هز انفجار خفيف تلاه اشتعال النيران ضمن معسكر تابع لفصيل "فيلق الشام" أحد مكونات "الجبهة الوطنية للتحرير" في منطقة بابسقا بريف إدلب الشمالي، حيث تنتشر في المنطقة القريبة من الحدود السورية التركية عشرات المخيمات التي يقطن فيها آلاف النازحين بموقع قريب من المعسكر.

وقالت مصادر "شام" إن الانفجار الأول كان مشاهد للمدنيين، تلاه عدة انفجارات قوية سمع صداها لمسافات بعيدة، وشوهدت ألسنة اللهب في السماء قبل منتصف الليل بساعة تقريبا، قبل أن تبدأ القذائف والصواريخ بالتطاير بشكل مخيف وعشوائي، لتسقط تباعاً على المناطق المحيطة بها، ضمنها مخيمات النازحين.

وأوضحت المصادر، أن أضرار وحرائق كبيرة، تسببت فيها القذائف والشظايا المتطايرة من جهة المعسكر في عدة مخيمات منها "مخيم البر، عباد الرحمن، مخيم الأنصار، مخيم صلاح الدين، مخيم بسقلا"، سببت حالة هلع كبيرة في المخيمات، ودفعت الآلاف من المدنيين لترك خيامهم والهروب بحثاً على ملاذ آمن بشكل عشوائي.

وخلف الانفجار، سقوط ضحيتين الأول رجل من فصيل الجبهة الوطنية كان ضمن المعسكر وتم سحب جثته لاحقاً، وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، تبلغ من العمر 12 عاماً، كانت ضمن البناء الذي تقطن فيه مع عائلتها، قبل أن تضرم النيران في الموقع، دون أن تستطيع الخروج، تسبب بوفاتها.

هذا وانتقد نشطاء على مواقع التواصل، السماح للمدنيين بالتواجد والإقامة في مناطق قريبة من منطقة عسكرية للفصائل، حيث أن المعلومات تفيد بأن المعسكر موجود في المنطقة قبل انتشار المخيمات، إلا أن تلك الفصائل لم تمنع إنشاء المخيمات ولم تنبههم لخطورة وجود مستودع للذخيرة في المنطقة، مايحملها مسؤولية الاستهتار بحياة المدنيين وعدم اتخاذ أي إجراء لحمايتهم.