بزيارة 5 دولار عن سابقتها .. الإرهابي "بشار" يقر "منحة مالية" و"ياغي": "شاملة ومعفاة من الضرائب" ● أخبار سورية

بزيارة 5 دولار عن سابقتها .. الإرهابي "بشار" يقر "منحة مالية" و"ياغي": "شاملة ومعفاة من الضرائب"

أصدر الإرهابي "بشار الأسد"، مساء أمس الأحد المرسوم التشريعي رقم 14 لعام 2022 القاضي بصرف منحة مالية لمرة واحدة بمبلغ مقطوع قدره 100 ألف ليرة سورية، الذي يساوي ما يقارب 22 دولار أمريكي فقط، ولا يشمل من فئات المجتمع سوى العاملين في الدولة من المدنيين والعسكريين وأصحاب المعاشات التقاعدية.

وتأتي هذه المنحة بزيادة بقيمة 25 ألف ليرة سورية عن سابقتها التي أقرها رأس النظام في نيسان/ أبريل الماضي بقيمة 75 ألف ليرة سورية فقط، دون أن تحقق هذه الزيارة الطفيفة المقدرة بنحو 5 دولار أمريكي، أي تحسن على واقع تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض الضرائب.

وحسب تصريح وزير المالية لدى نظام الأسد "كنان ياغي"، فإن المنحة المالية تتسم بشمولية كبيرة لكل أنواع وأشكال العقود الإدارية من مدنيين وعسكريين ومتقاعدين وحتى لمن لديهم عجز جزئي مبيناً أن المنحة معفاة بالكامل من أي ضرائب أو اقتطاعات أخرى.

وتحدث عن وجود إجراءات مصرفية لتحويل قيمة المنحة من الوزارة إلى المصارف ومن ثم إلى الصرافات الآلية أو جداول المعاشات زاعما أن هناك استنفاراً كاملاً من طواقم العمل بالوزارة والمصارف ليصار إلى تسليم المنحة إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

وينص مرسوم رأس النظام على  صرف منحة لمرة واحدة لكل من العاملين المدنيين والعسكريين في الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة وشركات ومنشآت القطاع العام وسائر الوحدات الإدارية والعمل الشعبي والشركات والمنشآت المصادرة، وكرر مواد المراسيم السابقة عديمة التأثير على تحسن الوضع المعيشي.

وتحدث عن إعفاء المنحة من ضريبة دخل الرواتب والأجور وأي اقتطاعات أخرى، وتصرف النفقة الناجمة عن تطبيقها بالنسبة لمنحة العاملين المدنيين والعسكريين من وفورات سائر أقسام وفروع الموازنة العامـة للدولـة للسنة المالية 2022 بالنسبة للعاملين الذين يتقاضون رواتبهم وأجورهم من هذه الموازنة.

هذا وأدلى وزير التموين "عمرو سالم"، بتصريحات في نيسان الماضي وصف خلالها منحة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، وقتذاك بأنها "مكرمة للمواطنين بسبب توفر الأموال في خزينة الدولة، وعندما تتوفر بشكل دائم بإمكاننا الاستمرار فيها، والسيد الرئيس وجه تعليمات لزيادة الرواتب عند توافر الأموال في الخزينة"، وفق نص التصريح.

وفي نيسان الماضي، أقر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، منحة مالية لمرة واحدة بمبلغ مقطوع قدره 75 ألف ليرة سورية فقط، ما يقارب قيمة 19 دولار أمريكي، حيث يكرر رأس النظام مثل هذه المراسيم والقرارات الإعلامية دون أن تنعكس بشكل إيجابي على تدهور الأوضاع مع تآكل القوة الشرائية للمواطنين.

وسبق أن أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" مرسوماً يقضي بمنحة مالية قال إنها تصرف لمرة واحدة وتبلغ قيمتها 50 ألف ليرة سورية، الأمر الذي نتج عنه ردود فعل متباينة على صفحات النظام ما بين تشبيح للمكرمة المزعومة وبين الغالبية ممن يجدها غير مجدية لا سيما لقيمتها التي لا تقارن مع القدرة الشرائية المتدنية ولكونها مرة واحدة.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق، ولا ينتظر أن تقدم المنحة المزعومة حلاً للمشكلات المتجذرة.

يشار إلى أنّ رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد" وزوجته سيدة الجحيم "أسماء الأخرس"، وبعض المؤسسات المنبثقة عنهم يعمدون إلى إصدار مثل هذه المراسيم والقرارات في سياق سياسة تقديم ما يطلق عليه "حقن مسكنة" إثر حالة التذمر والسخط الكبيرة من الواقع المعيشي المتدهور، تزامناً مع الوعود المعسولة التي تبين زيفها في تحسين الأوضاع المتردية مع تعاظم الأزمات وقرارات رفع الأسعار المتلاحقة.