"هاني شاكر" ينضم لجوقة المروجين لنظام الأسد ويعلن عزمه إقامة حفل غنائي بدمشق ● أخبار سورية

"هاني شاكر" ينضم لجوقة المروجين لنظام الأسد ويعلن عزمه إقامة حفل غنائي بدمشق

أعلن المطرب المصري "هاني شاكر"، عن عزمه إقامة حفل غنائي في دار الأوبرا بدمشق في منتصف أيلول القادم، فيما عقد إعلام النظام السوري مؤتمرا صحفيا لنقيب الفنانين "محسن غازي"، ومدير دار الأوبرا "أندريه معلولي" حول الحفل المرتقب للفنان المصري، الذي انضم إلى عدة شخصيات عادت إلى الغناء بدمشق للترويج لنظام الأسد.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Hany Shaker (@hanyshaker)

وتناول المؤتمر عدة معلومات للترويج للحفل ومنها مزاعم أن البطاقة ستكون "شبه مجانية"، وسيكون الحضور 1200 شخص كحد أقصى، وعلق نقيب فنانة التشبيح على إلغاء حفل "ريم السواس"، وقال إن من لم يأتي ويقدم تنازلات لم يسمح له بالغناء، وانتقد موالون اللهجة الاستعلائية للنقيب في حديثه مع الصحفيين في المؤتمر المشار إليه، كما رفض أن يفصح عن قيمة أجر الفنان المصري لإقامة الحفل.

وزعم "غازي"، خلال التشبيح على تساؤلات الصحفيين الداعمين للنظام بأن سوريا بلد الجميع ويوجد مرسوم يمكن أي شخص من العودة، ردا على سؤال حول سبب دعوة "شاكر"، وعدم دعوة "أصالة نصري"، ليرد بأنّ الأول "ليس لديه موقف"، فيما تواصلت حالة الرد بعنجهية من قبل متزعم نقابة الفنانين، ما أثار ردود وانتقادات حول أسلوبه كمحقق مخابراتي في الحوار.

ونشرت جريدة تابعة لإعلام النظام مقطعا مصورا للفنان المصري الذي عبّر عن سعادته بتلبية دعوة وزارة السياحة و"نقابة الفنانين"، لإقامة حفل فني يوم 15 من أيلول القادم في دار الأوبرا، وأضاف "كلّي اشتياق بأن ألتقي بالجمهور السوري"، حسب كلامه.

وذكرت دار الأوبرا التابعة لنظام الأسد أن الحفل سيقام برفقة الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو "عدنان فتح الله"، وذلك بعد نهاية حفلات قلعة دمشق وحلب التي برعاية حكومة النظام وشركة سيرتيل، ومجموعة قاطرجي القابضة وشركة "مينا للفعاليات الثقافية والفنية" التي تحتكر تنظيم هذا الحفل منذ 2018 بدمشق.

وقبل أيام انضم المغني الشعبي "عمر سليمان"، إلى عدد من مدعي الفن والإنسانية حيث أقام حفلات وسط سوريا في سياق ترويج رواية النظام وتلميع صورة جرائمه، علاوة على تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وحصر حضور هذه الحفلات بشرائح محددة إذ تصل بطاقة الحفل بعض الأحيان إلى نصف مليون ليرة سورية

وتزامن حفل "سليمان"، مع حفل آخر للمغنية اللبنانية "نجوى كرم"، التي قالت عقب الحفل الغنائي الذي أقامته في قلعة دمشق، أنها شمت ريحة النصر وشمت ريحة الفرح وريحة النجاح، وطالت الفنانة انتقادات كبيرة حيث تجاهلت مجازر النظام بحق الشعب السوري، لاسيما وأن زيارتها تزامنت مع ذكرى مجزرة الكيماوي بدمشق.

وقال متابعون رداً على تصريح المطربة اللبنانية، "لم يصل إلى أنفها رائحة بارود المدافع والبنادق والبراميل المتفجرة التي أسقطها النظام وشبيحته على رؤوس الأبرياء ولم تشتم رائحة الكيماوي الذي قتل الآلاف من أهل الشام وكأن سيارتها الفارهة لم تمر بالقابون ودوما والحجر الأسود".

وكان انتقد مصور داخلية الأسد "محمد الحلو"، ارتفاع قيمة بطاقات حضور الحفلات باهظة الثمن واعتبر أنه لا يوجد أحد جائع في سوريا، حيث يدفع مئات الآلاف لحضور حفلات طالما تكون بمستوى متدني وكلمات خادشة وبذيئة الأمر الذي أثار حفيظة حتى "حزب البعث"، الذي هاجم أغاني "ريم السواس وسارة زكريا"، وغيرها.

وكانت تداولت صفحات موالية لقطات مصورة تظهر انقطاع التيار الكهربائي خلال حفل غنائي للمطرب الدعم للأسد "ناصيف زيتون"، في قلعة حلب، وذلك بعد أسابيع قليلة من تكرار الحادثة خلال حفل في العاصمة السورية دمشق، ضمن حفلات تأتي للترويج الزائف للحياة الرغيدة في مناطق سيطرة النظام.

يشار إلى أنّ نظام الأسد يعمد إلى استقطاب الفنانين والمطربين وحتى اليوتيوبرز والمشاهير لتدعيم روايته المناقضة للواقع التي تقوم على التسويق بعودة الحياة الطبيعية وعدم وجود مشاكل في مناطقه الغارقة بالأزمات الاقتصادية، وأن الحرب انتهت، متناسياً العمليات العسكريّة الوحشية التي خلّفت مأساة إنسانية متفاقمة شمال غرب البلاد.