بداعي "إعادة الإعمار والدعاية والإعلان" .. ترخيص 3 شركات إيرانية بدمشق ● أخبار سورية

بداعي "إعادة الإعمار والدعاية والإعلان" .. ترخيص 3 شركات إيرانية بدمشق

كشفت مصادر إعلامية موالية عن دخول 3 شركات إيرانية جديدة للعمل في مناطق سيطرة النظام وفق ترخيص من قبل وزارة التجارة الداخلية، ولفتت إلى أن الشركات الجديدة تستثمر بمجال الإنتاج التلفزيوني والدعاية والإعلان وإعادة الإعمار بدمشق.

وذكرت أن شركة "امبريس استديو" الإيرانية اتخذت من ريف دمشق مركزاً رئيسياً لها، وستعمل بتجارة الأجهزة والأدوات والتجهيزات المتعلقة بالإنتاج التلفزيوني ومواد الدعاية والإعلان، وفق مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد.

يضاف لها شركة "قيثارة ميديا" التي ستعمل في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والدعاية والإعلان، ومقرها دمشق، وأما شركة "مند آخوان آيت" دخلت من باب إعادة الإعمار وسوف تعمل في تجارة مواد البناء والإكساء والكابلات والمنتجات البلاستيكية، وسيكون مقرها بريف دمشق.

وكشفت المصادر عن تزايد التعاون التجاري بين النظامين السوري والإيراني من خلال منح المصادقة لعدد من الشركات ومنذ بداية العام الحالي 2022 وحتى نهاية شهر أيار الماضي صادق نظام الأسد على تأسيس 13 شركة جديدة بمساهمة مستثمرين من الجنسية الإيرانية.

وذكرت أن العديد من الشركات الإيرانية باتت تعمل في مجالات تتعلق بتجارة مواد البناء والإكساء والديكور والترميم إلى جانب اختصاصات أخرى مثل تجارة المواد الكهربائية والإلكترونية والغذائية والألبسة والحواسيب والمفروشات.

يضاف إلى ذلك نشاط محموم يشمل أجهزة الإعلام والإنتاج السينمائي والتلفزيوني والمسرحي والإذاعي، وتجارة وتطوير وإدارة التطبيقات البرمجية، وذلك عبر شركات تم تأسيسها بنسبة 100% من قبل مستثمرين إيرانيين.

وكان صرح رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية "غلام شافعي"، بأن القطاع الخاص الإيراني على استعداد للتعاون مع حكومة النظام لإعادة إعمار البنى التحتية وتطوير قطاع الصناعة والمناجم وتعبيد الطرق وتقديم الخدمات التقنية والهندسية والاستثمار المشترك وبناء السدود والمياه ومعامل الكهرباء والطاقة.

هذا وتعمل إيران على الهيمنة دينياً واقتصادياً وعسكرياً في مناطق عديدة بسوريا وسجلت ميليشياتها دوراً إجرامياً بارزاً بحق الشعب السوري خلال السنوات الماضية، ولا يزال مستمر حيث تشارك بعشرات الميليشيات في دعم نظام الأسد، فيما يتصاعد نشاطها بشكل كبير لا سيّما عقب تدشين مركز تجاري ضخم وسط دمشق فضلاً عن توقيعها عقود بمبالغ مالية طائلة لصيانة محطات وقود وطاقة في حلب وحمص وسط سوريا.