أوقاف النظام تضع الحد الأدنى لصدقة الفطر والكفارات
أوقاف النظام تضع الحد الأدنى لصدقة الفطر والكفارات
● أخبار سورية ٢٠ مارس ٢٠٢٣

أوقاف النظام تضع الحد الأدنى لصدقة الفطر والكفّارات

قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن وزارة الأوقاف في حكومة النظام أصدرت بيانا حول المقادير الشرعية من الوزن والنقد السوري للذهب والفضة وصدقة الفطر وفدية الصوم وكفارة اليمين لعام 1444هـ المقابل لـ 2023، كما دعت الوزارة إلى زيادة الصدقات والتبرعات عقب الزلزال.

وفي التفاصيل حددت الوزارة في حكومة نظام الأسد قيمة كفارة اليمين 150 ألف ليرة سورية كحد أدنى، وفدية الصوم بلغت 10 آلاف ليرة عن كل يوم، و10 آلاف ليرة سورية لصدقة الفطر عن كل شخص، وهي أدنى حد لكل منها.

وقدّرت الوزارة قيمة نصاب الذهب بالغرامات بـ 85 تقريباً، معتمدةً عيار 18، وقدرته بالعملة السورية بمقدار 29361380 ليرة تقريباً، ونصاب الفضة ب 680 غرام تقريباً بما يقابل 3740000 ليرة تقريباً.

ودعت الوزارة الأشخاص ميسوري الحال بالإنفاق بما هو أكثر من الحد الأدنى المحدد في البيان حسب سعته، وقالت إنه: "مراعاة للظروف الطارئة التي تمر بها البلاد، وعملاً بما هو أنفع للفقير، نتجه للأخذ بنصاب الفضة تحقيقاً للصالح العام".

وحثت على زيادة التبرعات، وقال إن ذلك يجب أن يتضاعف "لا سيما بعد الكارثة التي أصابت بلدنا بالزلزال وما نتج عنه من متضررين إضافة إلى آثار الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على بلدنا منذ سنوات"، وفق تعبيرها.

وقال "المجلس العلمي الفقهي"، لدى أوقاف النظام إنه يوصي بالرجوع إلى أعضاء المجلس والعلماء المختصين في كل محافظة لتحديد مقادير أنصبة الزكاة وفدية الصوم وصدقة الفطر وكفارة اليمين وغيرها نظراً لاختلاف القيم التقديرية المرتبطة بتحديد المقادير الشرعية وتفاوتها بين يوم وآخر.

وكانت نشرت وزارة الأوقاف لدى نظام الأسد فتوى صادرة عن "المجلس العلمي الفقهي"، التابع لها بشأن دعم اقتصاد النظام لمواجهة فيروس "كورونا"، وكان دعا مدير الأوقاف في ريف دمشق لدى النظام "خضر شحرور" بتوجيه الصدقات والمساعدات المالية للمعلمين.

ويذكر أن مفتي دمشق "عبد الفتاح البزم"، أصدر بتاريخ 31  آذار/ مارس 2022 الماضي يحدد صدقة الفطر وفدية الصوم رمضان الحالي بقيمة 6 آلاف ليرة سورية فيما حددها "المجلس الفقهي"، التابع لوزارة الأوقاف بقيمة 10 آلاف ليرة سورية، وسط تضارب يتجدد في كل عام بهذا الشأن.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ