أربع شهداء أطفال من عائلة واحدة بانفجار لغم بمنزل يأويهم بمدينة بنش بإدلب ● أخبار سورية

أربع شهداء أطفال من عائلة واحدة بانفجار لغم بمنزل يأويهم بمدينة بنش بإدلب

استشهد أربعة أطفال من عائلة واحدة، وجرح آخرون اليوم الثلاثاء، بانفجار لغم من مخلفات الحرب في منزل سكني يعيشون فيه بمدينة بنش بريف إدلب الشرقي، في ظل استمرار سقوط الضحايا عبر مخلفات الحرب في عموم المناطق السورية.

وقالت المصادر، إن انفجاراً وقع في منزل سكني من عدة طبقات في مدينة بنش، تقيم فيه عائلة مهجرة من قرية جبالا بريف إدلب الجنوبي، تسبب بسقوط أربع أطفال تحولت أجسادهم لأشلاء، وجرح آخرين نقلوا للمشافي الطبية.

وتتكرر حوادث انفجار الألغام أو القنابل من مخلفات الحرب، في عدة مناطق بعموم المناطق السورية، تتسبب غالباً في سقوط ضحايا مدنيين، في حين لم يتبين حتى لحظة نشر التقرير كيفية وصول اللغم إلى البناء الذي حصلت فيه المجزرة اليوم.

ويوم السبت الفائت، كان قضى 3 أطفال جراء انفجار لغم أرضي، في قرية الضبعة بريف مدينة القصير بريف حمص الجنوبي، وشهدت المنطقة عمليات عسكرية واسعة وتضم قطعات للنظام منها مطار الضبعة الذي قام نظام الأسد بزرع الألغام في الأراضي الزراعية القريبة منه.

وفي مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الجاري قضى طفلان، بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، ضمن مناطق سيطرة النظام بريف إدلب الجنوبي الشرقي، في ظل استمرار حالات القتل عبر الألغام، حيث باتت تلك الألغام ومخلفات القنابل العنقودية مصدر للموت الذي يلاحق المدنيين في قراهم وبلداتهم.

هذا وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقريرها الصادر مطلع نيسان الماضي بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، إن سوريا من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة والمجهولة الموقع، مشيرة إلى مقتل 2829 مدنياً بينهم 699 طفلاً بسبب الألغام في سوريا منذ عام 2011 حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن مناطق متفرقة من ريف دمشق وحلب وإدلب ودرعا ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة تشهد انفجارات متتالية، بسبب الألغام ومخلفات قصف طيران الأسد وحليفه الروسي، وتتعمد ميليشيات النظام المجرم عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المناطق التي ثارت ضده، على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، انتقاماً من سكان تلك المناطق.