انطلاق عمل "المركز السوري لمحاربة المخدرات" .. وهذه أهدافه ورؤيته ومهامه ● أخبار سورية

انطلاق عمل "المركز السوري لمحاربة المخدرات" .. وهذه أهدافه ورؤيته ومهامه

أطلق نشطاء سوريون، "المركز السوري لمحاربة المخدرات"، بهدف نشر التوعية في مناطق شمال غرب سوريا، من مخاطر الآفة التي تنتشر بين فئة الشباب، لحمايتهم من الانزلاق في مهاوي الإدمان، والعمل على بناء جيلٍ واعٍ ومحصن يحارب هذه الآفة ويؤسس لثقافة التوعية ليساهم في الحدّ من التعاطي.


ويعرف المركز نفسه بأنه هو مؤسسة مدنية مستقلة متخصصة في محاربة المخدرات وعلاج الإدمان والتعاطي عبر برامج وآليات تسعى لمحاصرة كل أشكال التعاطي ومواكبة كافة المستجدات لوقاية شباب سورية من الوقوع في براثن المخدرات وحمايتهم من الانزلاق فيها، مع مد يد العون لمن يقع منهم في الإدمان والعودة به سليماً معافاً يشارك في تنمية مجتمعه.

وحدد رؤيته في أنه يتطلع إلى دولة خالية من المخدرات وأكثر صحة وإنتاجية، ويهدف لحماية الشباب السوري من الانزلاق في مهاوي الإدمان من أجل بناء جيلٍ واعٍ ومحصن يحارب هذه الآفة ويؤسس لثقافة التوعية ليساهم في الحدّ من التعاطي.

ومهمته، يتّبع المركز السوري استراتيجيات مهمة تقوم على محاربة المخدرات غير المشروعة بكل أشكالها بما في ذلك التعاطي والإتجار والتصنيع إضافة للتوعية بمخاطر الإدمان وفق أسس علمية مدروسة، مع تقديم كل وسائل العلاج للمدمنين أجل حياة صحية ومجتمعات سليمة من هذه الآفة.

أما رسالته فهي الإسهام من منطلق إنساني في نشر ثقافة التوعية بأضرار وأخطار المخدرات بين جميع أطياف المجتمع السوري ومساعدة المدمنين وتشجيعهم على اتخاذ القرار لبدء العلاج إضافةً للعمل على احتواء المتعافين وتأهيلهم نفسياً وسلوكياً واجتماعياً ليتمتعوا بحياة طبيعية.

ويسعى المركز السوري لمحاربة المخدرات إلى تقديم خدمات متميزة وفاعلة في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل وذلك لتلبية احتياجات جميع فئات المجتمع في سورية مع مراعاة القيم واحترامها، وسيتم تحقيق ذلك من خلال:
• توفير وتطوير برامج علاجية شاملة ومتخصّصة وفق أسس علمية وحديثة.    
• إنشاء وتطوير برامج وقاية علمية لكل الفئات العمرية ترتكز على معالجة الأسباب المؤدية للإدمان لدى مختلف هذه الفئات.
• التعاون مع الشركاء في القطاعيْن العام والخاص لنشر التوعية ودعم التشريعات ذات الصلة وتوفير برامج العلاج والتأهيل.
• بناء قدرات وطنية في مجال علاج الإدمان وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
• تخفيف العبء المَرَضي للإدمان على الصعيديْن الاقتصادي والاجتماعي.

دور المركز السوري لمحاربة المخدرات:

يسعى المركز السوري ليلعب دورًا محوريًا في محاربة المخدرات والمؤثرات العقلية في سورية وليأخذ بيد الأفراد بعيداً عن هذه الظاهرة.
ويهدف إلى:
1 - المساهمة في الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع.
2- نشر الوعي القانوني والصحي والديني والثقافي واستنهاض الجانب الأخلاقي في حماية المجتمع من أخطار المخدرات.
3 - تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان.
4 - تعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته في مجال محاربة المخدرات.
5 - توفير وتطوير برامج الدعم الذاتي للمتعافين من الإدمان على المخدرات وأسرهم.
6 - توفير وتطوير البرامج العلاجية والتأهيلية لمرضى إدمان المخدرات والمؤثرات العقلية.
7 - دعم الدراسات والبحوث ذات العلاقة وإنشاء مركز معلومات وأبحاث وطني في مجال الوقاية من المخدرات.
8 - تطوير الخطط الوقائية وسائل مكافحة المخدرات في المجتمع السوري.
9 - تطوير الخطط والبرامج العلاجية ودعم إنشاء المراكز التي تعنى بمعالجة الإدمان وإعادة التأهيل النوعية.
10 - إعادة الاندماج الاجتماعي والمهني للشباب المدمنين على المخدرات.
11- تفعيل وتطوير وتعزيز الشراكة والتعاون المحلي والإقليمي والدولي بين المنظمات والجهات المعنية بمحاربة المخدرات.
12 - تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية والأهلية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات.
13 - الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في مجال مكافحة المخدرات.

ومن أجل تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه سيعمل المركز السوري لمحاربة المخدرات بشكل وثيق مع الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات (INCB) ولجنة المخدرات (CND) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، كما سيسعى لأن يكون المسؤول أمام الهيئة العالمية عن الإبلاغ عن حالات الإتجار غير المشروع بالمخدرات واستخدامه وتعاطيه وفقًا للاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات ومراقبتها في سورية وذلك من خلال:

- صياغة ومراجعة الإجراءات والسياسات التي تتعلق بمنع ومكافحة تعاطي المخدرات الخطرة وتقديم المشورة والتوصيات إلى الجهات المعنية.
 - التواصل مع الأفراد والمنظمات والإدارات والمؤسسات العامة من أجل الحصول على كافة المعلومات والتفاصيل الضرورية لممارسة عمل المركز.
- تلقي التبرعات والمنح من مصادر محلية وأجنبية لغرض ممارسة عمل المركز.
- تنسيق الأنشطة والفعاليات مع الوكالات العاملة في مجال الوقاية من المخدرات
- تعزيز تدابير العلاج وإعادة التأهيل للأشخاص المدمنين على المخدرات وتنفيذ برامج توعوية شاملة للكشف عن مخاطر الادمان وأسبابه وطرق العلاج والتأهيل والعمل على اعادة تقويم السلوكيات عبر وسائل تعليمية وتربوية وبحثيه وترفيهية من اجل تنفيذ اهداف التوعية المجتمعية وفي مقدمتها الطرق الوقائية.
- إجراء دراسات بحثية حول انتشار ومسببات ظاهرة المخدرات والآثار القانونية والطبية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية المترتبة على تعاطيها في سورية. 
- الحفاظ على الاتصال مع المنظمات والوكالات المحلية والإقليمية والدولية المشاركة في أنشطة مكافحة المخدرات.

وتشمل مسؤوليات المركز السوري لمحاربة المخدرات ما يلي:
 صياغة السياسات والاستراتيجيات القائمة على الأدلة والدعوة لها
 تحفيز التغيير وتعزيز الشراكات
 إدارة المعلومات
 إجراء البحوث
 وضع القواعد والمعايير والتحقق منها
 تطوير واختبار أدوات ومبادئ توجيهية للتقنيات الجديدة

وتحدد اختصاصات المركز السوري لمحاربة المخدرات: 
1. رسم السياسات المحلية في مجال مكافحة المخدرات، وتحديد الأولويات من خلال إعداد إستراتيجية سنوية لتوجيه الجهود الوطنية للمكافحة.
2. دعم المهتمين والمختصين وتوجيههم لعمل الدراسات والبحوث في مجال مكافحة المخدرات.
3. تشجيع التعاون وتبادل نشر المعلومات مع الجهات المحلية والإقليمية والعالمية ومواكبة التطور التقني والعلمي في هذا المجال.
4. دعوة المؤسسات والجمعيات الأهلية العاملة في المجتمع للمشاركة مع المركز السوري لمحاربة المخدرات ووضع تصور للسياسات والاستراتيجيات المتعلقة بمكافحة المخدرات وتحفيزها على ممارسة أدوار محددة في مجال التوعية والتعليم الوقائي ومرحلة العلاج والتأهيل والدعم الذاتي.
5. دعم الجهات المعنية ومشاركتها في عقد الندوات واللقاءات العلمية حول أحدث أساليب التوعية والعلاج والتأهيل المستخدمة في هذا المجال، وإقامة الورشات والتدريبات المتخصصة للتركيز على ظاهرة الإدمان وسوء استخدام العقاقير الطبية لرفع مستوى الوعي لدى جميع فئات المجتمع
6. إصدارا المطبوعات الإرشادية المتخصصة والموجهة إلى جميع الفئات العمرية، وإنتاج البرامج المسموعة والمرئية في مجال التوعية من أضرار تعاطي المخدرات، ودعم الجهود المماثلة التي تنفذها الجهات المعنية الأخرى.
7. دعم برنامج الدعم الذاتي مالياً وفنياً، والتنسيق مع الجهات المعنية في تنفيذ البرامج التأهيلية للمستفيدين من البرنامج.
8. وضع الأطر والمعايير للمجالات التي يمكن لمؤسسات المجتمع المدني أن تشارك فيها لدعم أنشطة وبرامج مكافحة المخدرات.
9. دراسة وتقويم الطرق المتبعة في علاج المدمنين وتأهيلهم للوصول إلى أفضل الطرق المستخدمة في هذا المجال على المستوى العربي والدولي.
10. توفير التجهيزات التقنية الحديثة لتسهيل عملية التنسيق بين المركز السوري لمحاربة المخدرات ومراكز العلاج والتأهيل.
11. قبول التبرعات والهبات التي تقدمها المؤسسات والأفراد إلى صندوق الدعم والتأهيل.

الأقسام الفنية للمركز السوري لمحاربة المخدرات: 
وحدة الأبحاث
وحدة العلاج والتأهيل
وحدة التعليم والتدريب الوقائي 
وحدة التواصل والتوعية
مركز المعلومات - الخط الساخن

وحدة الأبحاث: تُعدّ أحد الأقسام الرئيسية التي تُعنى بمحاربة المخدرات والحد من انتشارها وذلك عبر سياسات وأبحاث متناسقة وإحصائيات متكاملة تغطي الأسباب والممارسات التي تؤدي إلى الإدمان عن طريق:
1-  إجراء البحوث والدراسات والمسوحات المتعلقة بالمخدرات.
2- إعداد المنشورات والتقارير والمدونات الصحية التي تحتوي على دليل مفصّل حول المخدرات وآثارها بهدف رفع الوعي المجتمعي وتثقيف الأفراد ولاسيما الشباب باعتبارهم الأكثر عرضة للتعاطي، إضافةً للكتاب اليدوي السنوي الذي يحتوي على المعلومات الكافية والشاملة عن المخدرات في سورية.
3-  تقديم المعلومات المتعلقة بالمخدرات لواضعي السياسات ومقدمي الخدمات والوكالات المشاركة والمساهمة في الوقاية من المخدرات ومكافحتها 
4- جمع المعلومات والإحصائيات اللازمة من أجل تقييم ومراقبة مشكلة المخدرات في سورية مع تقرير دقيق يشمل أعداد الأشخاص المدمنين وحالتهم في كل منطقة.
5 - رصد اتجاهات وأنماط تعاطي المخدرات، وتحديد الفئات "الأكثر عرضة للخطر" لإحاطتهم بالاهتمام والرعاية وتحصينهم بالمعلومات الوقائية اللازمة لحماية مستقبلهم من هذه الآفة . 
6- إجراء الأبحاث العلمية المتعلقة بالإدمان وتنفيذ المسوحات والدراسات على المستوى المحلي بهدف امتلاك قاعدة بيانات شاملة عن واقع الإدمان في سورية، وترجمة هذه الأبحاث إلى توصيات من شأنها دعم الجهود الدولية والمحلية للقضاء على العبء الطبي، والنفسي، والاجتماعي والاقتصادي للمخدرات في المجتمع السوري.

وحدة العلاج والتأهيل 
تعتبر رحلة العلاج والتأهيل أحد أهم المراحل وأكثرها تأثيراً بسبب الجهود النوعية والبرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية التي تُبذل في علاج المصابين إضافة لتقديم كل أشكال الدعم النفسي والطبي والمجتمعي الذي يهدف لإعادة دمجهم في مجتمعاتهم وذلك عن طريق:
1-  قبول الأفراد في مراكز العلاج والتأهيل الاجتماعي وتخريجهم كأفراد أصحاء يتمتعون بسلوك جيد من خلال برنامج علاجي منهجي وعلمي. 
2- تقديم خدمات علاجية ومجانية، ويتم قبول الأشخاص المدمنين على أساس طوعي أو بتدخل الوالدين أو الأقارب أو الأصدقاء المحالين من قبل الجهات المعنية، ويشمل الإجراء العلاجي جلسة إرشادية مسبقة لتحديد مستوى الرغبة والاستعداد النفسي 
3- وضع خطة علاج فردية وأنشطة متابعة وتوفير خدمات علاجية ومجانية ذات جودة مرتفعة، دون أي تمييز وبسرية تامة تحفظ كرامة الأفراد وخصوصياتهم.
4- وضع خطة محكمة تضمن تعافى الضحايا وإعادة دمجهم مجتمعياً من أجل تحقيق مواجهة فعالة ومستدامة لمشكلة الإدمان

وحدة التعليم والتدريب الوقائي
 يمكّن التعليم الوقائي الجيد السوريين من التمتع بحياة خالية من المخدرات، لأنه يساهم في بناء الحصانة الذاتية والمجتمعية للأفراد مما يخلق بيئة صحية تشجع المتعاطين وتحتوي المقلعين عن تعاطي المخدرات.
وتهدف هذه الوحدة إلى:
1- تمكين الأشخاص وخلق بيئة أكثر أمانًا لهم للوقاية من المخدرات والحد منها.
2- إجراء برامج توعوية وتدريبية مختلفة تهدف إلى تقليل الرغبة في الحصول على العقاقير والمواد المخدرة ومنع تناول المخدرات.
3- إجراء برامج توعية تستهدف المدارس بشكل خاص ومراكز التدريب المهني والجامعات والقطاع الصحي وأماكن العمل الحكومية والخاصة والمجتمعات المحلية وبرامج تنمية الطفولة المبكرة للآباء.
4-  إجراء برامج خاصة مثل تدريب المدربين (TOT) تستهدف المعلمين والمسؤولين الحكوميين وقادة الشباب. 
5- توفير توجيهات خاصة لضمان الإدارة الفعالة لمراكز العلاج للمساعدة في تقديم العلاج للأشخاص المدمنين على المخدرات ورعايتهم في مراكز العلاج. 

وحدة التواصل والتوعية  
تُعد وحدة التواصل والتوعية صلة الوصل بين الجهات المعنية بمكافحة المخدرات وبين المجتمع المدني وتسهم بنشر التوعية حول الإدمان وعواقبه بين كافة أفراده كما تُعنى بتنفيذ مجموعة من البرامج الوقائية والعديد من حملات التوعية لتسليط الضوء حول الأخطار لهذه الظاهرة المتنامية 
ويتركز عملها في:
1- القيام بشؤون التوعية الوقائية حول الأخطار الناجمة عن تعاطي المخدرات والإدمان عليها والآثار السلبية الناجمة عن هذه الظاهرة على كافة الأصعدة الأمنية منها والاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها. 
2- توسيع خدمات المركز (الوقائية والعلاجية وإعادة التأهيل) وتنفيذ البرامج المجتمعية لتشمل الأشخاص المدمنين على المخدرات وأسرهم والفئات المعرضة للخطر في المجتمع.
3- التوعية المتنقلة من خلال موظفي الخدمة الاجتماعية والقادة الدينيين لتطوير البرامج اللازمة للحد من تعاطي المخدرات، إضافة لتقييم تأثير ونجاح البرامج المذكورة أعلاه من خلال المتابعة المستمرة.

مركز المعلومات: يهدف مركز المعلومات إلى تشجيع وتسهيل جمع المعلومات المتعلقة بالاتجار غير المشروع بالمخدرات وتعاطيها فضلاً عن تعزيز التعاون الفني والتقني والتنسيق مع كافة الجهات المعنية، وقد تم فتح خط ساخن للجمهور العام من أجل تقديم كافة المعلومات والشكاوى. 
تُحال المعلومات المتعلقة بالاتجار بالمخدرات إلى وكالات إنفاذ القانون أمّا المعلومات المتعلقة بالتعاطي والإدمان تحال إلى أقسام العلاج وغيرها من خدمات الوقاية وإعادة التأهيل.

استراتيجية المركز السوري لمحاربة المخدرات:
يسعى المركز السوري لمحاربة المخدرات إلى تعزيز التعاون والعمل التشاركي مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المحلي وأفراده لتحقيق أعلى درجات الأمن ومكافحة المخدرات بشكل ريادي مستدام عبر ما يلي: 

إعادة تأهيل المتعاطين: تحفيز المتعاطين ومساعدتهم في التغلب على الجوانب النفسية التي أدت إلى وقوعهم في حبال الإدمان، والعمل على تأهيلهم ودعمهم لتجنب وقوعهم في العواقب القانونية والمالية والاجتماعية والتي ممكن أن تكون سبباً يدفعهم للعودة للتعاطي مرة أخرى. 

الوقاية والتوعية: تساهم التوعية المبكرة بأضرار المخدرات ومخاطرها في تعزيز الوقاية حيث تمثل رادعاً يمنع الأفراد من التفكير في الإقدام على تجربة التعاطي وتسهم أيضاً في إقناع المتعاطين بالانخراط في البرامج العلاجية كي يعودوا أفراد أصحاء إلى المجتمع

إشراك المجتمع المدني: تقوية دور المجتمع المدني وبناء قدراته باعتباره شريك أساسي في مكافحة المخدرات وذلك عبر التوعية والتثقيف والإرشاد والتوجيه، إضافة لوضع خطط داعمة لإشراك منظمات المجتمع المدني في الأنشطة والفعاليات التي تهدف للحد من الإدمان. 

دعم الدمج الاجتماعي: تشجيع كافة القطاعات الحكومية وغير الحكومية على المساهمة في إعادة دمج المتعافين في المجتمع وتأهيلهم وتمكينهم من إيجاد مصدر رزق يعينهم على أعباء الحياة

بناء الشراكات الإستراتيجية: تعزيز الشراكات الإستراتيجية بين كافة القطاعات المعنية والمواءمة بينهم لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز التعاون الدولي: تشجيع التعاون الدولي وكافة المبادرات الوطنية والقومية الرامية للتصدي لشبكات إنتاج وتهريب المخدرات. 

تفعيل التبادل المعرفي: تعزيز التعاون الميداني بين أجهزة مكافحة المخدرات بالتشاور مع الدول المعنية بحيث يستجيب لكافة الاحتياجات ويضمن التشارك المعرفي والممارسات المتميزة بين المؤسسات ذات العلاقة. 

تطوير مهارات العاملين في مكافحة المخدرات: عبر وضع وتنفيذ خطط تدريبية ودورات تخصصية لرفع كفاءة العاملين والكوادر وبناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم المهنية وخبرتهم الميدانية بالشكل الذي يواكب متطلبات العصر ويحفظ أمن المجتمع.

الابتكار: يجب أن تكون السياسات في مجال مكافحة المخدرات متجددة ومبتكرة تواكب التطورات العلمية المستقبلية وتتمتع بقدر كاف من المرونة لتتجاوب مع الواقع المتسارع وتساهم في وضع حدّ لهذه الآفة المتنامية.