"الوطني الكردي" يُعلن استكمال الترتيبات لعقد مؤتمره الرابع في مدينة القامشلي ● أخبار سورية

"الوطني الكردي" يُعلن استكمال الترتيبات لعقد مؤتمره الرابع في مدينة القامشلي

قال "فادي مرعي" المسؤول في المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS، إن كافة وثائق المؤتمر الرابع للمجلس أصبحت جاهزة وسوف يُعقد خلال الايام القليلة المقبلة في مدينة القامشلي، لافتاً إلى أنه "لا توجد حتى اللحظة أية عوائق أو عقبات امام انعقاد المؤتمر الرابع للمجلس".

وفي تصريح لموقع "باسنيوز" الكردي، قال عضو الأمانة العامة للمجلس، إن " كافة وثائق المؤتمر كالنظام الداخلي وكذلك البرنامج السياسي أصبحت جاهزة، إضافة إلى تحديد آليات ونسب مشاركة الأحزاب والمستقلين والمنظمات الشبابية ومنظمات أخرى في المؤتمر".

وأضاف مرعي "تم انتخاب المستقلين وفق آليات تم تحديدها، في كافة مناطق غربي كوردستان، من ديريك إلى كوباني لحضور مؤتمر المجلس"، ولفت إلى "عدم تحديد أي موعد محدد لانعقاد المؤتمر الرابع للمجلس حتى اللحظة".


وأضاف: "لكنه سينعقد خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في مدينة القامشلي بحضور ممثلين عن كافة المدن والبلدات"، في حين نفى وجود أي خطوات عملية بشأن استئناف الحوار مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية أكبرها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD .

وأشار مرعي إلى أن "المجلس جاد في أن يصل الحوار الى اتفاق نهائي، لأنه يرى في ذلك مصلحة لشعبنا وقضيته"، وحول الموقف الأمريكي من الحوار الكردي، قال إن "الحوار الكردي - الكردي ليس من أولويات الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي، لأنها لو أرادت ذلك لنجح الحوار في وقت قصير جدا".


وسبق أن قال مصدر كردي مطلع، إن بعض قيادات المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS في شمال غرب سوريا، يتعرضون لضغوط كبيرة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، للانسحاب من أطر المعارضة السورية، بالتزامن مع قرب انعقاد مؤتمر المجلس في القامشلي.

وأوضح أن "PYD يضغط على المجلس للانسحاب من أطر المعارضة السورية التي تكتسب شرعة دولية بحجة أن هذه المعارضة لها علاقة مع تركيا"، لافتاً إلى أن "هذه الأطر تمثل كافة أطراف المعارضة وتمتلك شرعية دولية لا مصلحة للكرد الخروج منها".

وأضاف، أن "بعض قيادات المجلس المتواجدين في القامشلي والحسكة ومدن أخرى يتعرضون إلى ضغوط كبيرة من قبل PYD للانسحاب من أطر المعارضة التي تتمثل بالائتلاف الوطني السوري وجبهة السلام والحرية وكذلك من هيئة التفاوض واللجنة الدستورية، بحجة أن هذه الأطر على علاقة مع تركيا".

ولفت، إلى أن هذه الضغوط تأتي من كوادر حزب العمال الكردستاني PKK التي تهمين على قرار PYD، وبين أن "المجلس قرر خلال اجتماعه الاخير البقاء في كافة أطر المعارضة ولن يرضخ لضغوطات قنديل، لأن مصلحة الشعب الكردي في سوريا أن يكون جزءا من المعارضة السياسية السورية الشرعية".

وسبق أن كشف مصدر في "المجلس الوطني الكردي السوري ENKS"، عن نية المجلس عقد اجتماع استثنائي، لتحديد موعد عقد مؤتمره الرابع في مدينة القامشلي، رغم مايتعرض له أنصار المكتب من مضايقات من قبل ميليشيا "قسد".

ويتخوف مراقبون من عدم سماح الأجهزة الأمنية التابعة لـ PYD بعقد المجلس الوطني الكردي لمؤتمره مجدداً بعد تأجيل عقده لنحو 5 سنوات، في وقت مسؤول في المجلس، على ضرورة تدخل الجانب الأمريكي والتحالف الدولي، لمنع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD من أي تدخل لعرقلة عقد المؤتمر.