النظام يخفض مخصصات "البنزين" وقرار رفع السعر يشعل تعرفة النقل الداخلي ● أخبار سورية

النظام يخفض مخصصات "البنزين" وقرار رفع السعر يشعل تعرفة النقل الداخلي

قرر نظام الأسد اليوم الأحد 7 آب/ أغسطس، تخفيض مخصصات مادة البنزين وذلك بعد ساعات من قرار رفع سعر المادة، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع كبير في تعرفة النقل لا سيّما في التكسي العاملة على "البنزين"، إذ تضاعفت تعرفة النقل بمناطق سيطرة النظام.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن بيانات تطبيق "وين"، تظهر تخفيض كمية البنزين المدعوم ليصبح 20 لتر بدلاً من 25 لتر، بالتزامن مع رفع سعر البنزين، فيما تستمر أزمة الحصول على المشتقات النفطية.

ومع عدم التعليق رسميا على خبر تخفيض المخصصات، قال الإعلامي في قناة الكوثر الإيرانية "صهيب المصري"، إنه تواصل مع عدة محطات وقود ونفت تخفيض المخصصات وكذلك نفت جهات مقربة من النظام هذه الأنباء، الأمر الذي اعتبره متابعون بأنه عبارة عن بث إشاعة من نظام الأسد للتغطية على رفع سعر البنزين الذي أثار جدلا وانتقادات متصاعدة.

وأشارت المصادر إلى تفاقم أزمة النقل والمواصلات بشكل كبير حيث بدأت سائقو التكاسي على الفور برفع أجرة الطلب من منطقة لأخرى، وذلك بعد أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أمس السبت، قراراً يقضي برفع أسعار البنزين.

وذكرت أن تفاقم معاناة المواطنين من صعوبة المواصلات وأن أرخص تسعيرة لم تقل عن 10 آلاف ليرة سورية في حين أوضح آخرون أن تسعيرة طلب على سبيل المثال من المزة في دمشق إلى باب توما بلغت 19 ألف ليرة سورية.

وكانت قررت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد رفع سعر مادة البنزين، بعد تنفيذ سياسة الاحتكار وقطع المادة عن الأسواق تمهيدا لرفع سعرها، في حين كشف خبير مصرفي عن تداعيات القرار وما سينتج عنه من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الأسد أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم على مناطقه بسبب قرارات رفع الأسعار المحروقات وتخفيض المخصصات في الوقت الذي يعزو فيه مسؤولي النظام قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.