النظام يعتزم إقامة مشاريع بدمشق .. وزير السياحة: القطاع تنموي وليس ترفيهي فقط ● أخبار سورية

النظام يعتزم إقامة مشاريع بدمشق .. وزير السياحة: القطاع تنموي وليس ترفيهي فقط

قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، اليوم الإثنين إن رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس"، وضع جحر الأساس لمشروعين سياحيين في دمشق، وسط مزاعم تأمين حوالي 300 مليار ليرة استثمارات.

وذكرت حكومة النظام أنه على هامش ملتقى الاستثمار السياحي تم وضع حجر الأساس للمشروعين، بعد أن أطلقت وزارة السياحة بالتعاون مع "هيئة الاستثمار السورية" أعمال ملتقى الاستثمار السياحي بتاريخ 16-17 تشرين الأول الجاري في فندق الداماروز بدمشق.

والمشروع الأول مجمع نيرفانا وهو منشأة سياحية تجارية في منطقة الحجاز وسط دمشق، حيث تم توقيع عقد الاستثمار بين "المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي" و"شركة الحجاز"، أما المشروع الثاني فهو فندق فيكتوريا التابع لحكومة النظام.

وتبلغ مدة استثمار مجمع نيرفانا 45 سنة، بعائد مليار و600 مليون ليرة، أو 16% من الإيرادات مع زيادة 5% كل ثلاث سنوات، أما مشروع فندق فيكتوريا فيتألف من 24 طابقا، ويضم 274 غرفة و1700 كرسي إطعام، ويؤمن 300 فرصة عمل، وتعود ملكية الأرض لمحافظة دمشق.

وحسب وزير السياحة في حكومة نظام الأسد "محمد مرتيني"، فإن ملتقى الاستثمار السياحي يعرض 70 فرصة استثمارية مختلفة، تتكامل لتحقيق الهدف منها، زاعما أن القطاع السياحي ليس خدمي وترفيهي فقط بل هو قطاع تنموي.

وقال إنه سيتم اليوم وضع حجر الأساس لمشروعين نوعيين بدمشق أيضا برأسمال وطني يوظف في الاستثمار السياحي ويوفر آلاف فرص العمل، وقدر أن هناك 70 فرصة استثمارية في ملتقى الاستثمار السياحي، إضافة إلى الاستثمار في قطاع السياحة الشعبية الذي يقدم خدمات بأجور مخفضة للمواطنين.

ولفت إلى أن كل هذه المشاريع تتكامل لتحقيق الهدف منها وهو بناء الاقتصاد السوري وفقا لخطة القطاع السياحي 2019- 2030 جانب عدة مشاريع في القطاع الخاص الذي يرغب مستثمروه بطرح فرص استثمارية للمهتمين من السوريين والدول العربية، حسب كلامه.

ونقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد تصريحات عن الخبير الاقتصادي "علي محمد"، قال خلالها إن التكلفة التي رصدت لمشروع سياحي واحد قادرة على افتتاح 25 معمل ألبان وأجبان، في إشارة إلى فندق غولدن مزة بدمشق.

وأضاف، الخبير بقوله إن زيادة الرواتب حتى نسبة 500% لا يمكن أن تحل ضعف القدرة الشرائية للمواطن، وذكر أن القطاع السياحي ليس رافعة للاقتصاد ولا يمكن التعويل عليه، مناقضا تصريحات حكومية سابقة تفيد بأن القطاع السياحي سيسهم في تحسن الاقتصاد السوري.

هذا وافتتحت حكومة نظام الأسد قبل أيام فندق غولدن مزة، وقالت إن الافتتاح هو لأول فندق خمس نجوم يفتتح في دمشق منذ ما يقارب 16 عاماً، بتكلفة استثمارية تقدر بـ36 مليار ليرة سورية على نفقة الشركة القطاع الخاص، وتعود ملكيته إلى نقابة المعلمين بإيرادات تقدر بالحد الأدنى بمليار ليرة سورية.

وتجدر الإشارة إلى أن إعلام النظام يتحدث عن مشاريع استثمارية حيث يطلق نظام الأسد يد شخصيات متنفذة للقيام بهذه المشاريع بما يعود إلى خزينته بالأموال ولا تنعكس هذه المشاريع على تحسن الأوضاع المعيشية والاقتصادية إذ يتجاهل نظام تدهور الاقتصاد المتجدد ويواصل تطبيق المشاريع والقرارات التي تحقق إيرادات مالية إضافية على حساب السكان.