الكشف عن تفاصيل جديدة حول هوية المتعاونين مع منفذة تفجير تقسيم وارتباطاتهم ● أخبار سورية

الكشف عن تفاصيل جديدة حول هوية المتعاونين مع منفذة تفجير تقسيم وارتباطاتهم

كشفت السلطات التركية، عن معلومات إضافية عن منفذة تفجير شارع الاستقلال الدموي بمدينة اسطنبول، مؤكدة صلة الإرهابية التي نفذت التفجير مع تنظيم "بي كي كي/ كا جي كا/ بي واي دي/ واي بي جي" الإرهابي.

وأظهرت قوات الأمن خلال تحقيقاتها حول التفجير الإرهابي الذي وقع الأحد، بتعليمات من "بي كي كي/ كا جي كا/ بي واي دي/ واي بي جي" الإرهابي، علاقة الإرهابية "أحلام البشير" التي تحمل الجنسية السورية بالتنظيم، ووصلت إلى عدة أسماء مرتبطة بالتفجير، وفق مانقلت وكالة "الأناضول".

وقالت الوكالة في تقرير لها، إن الإرهابية "أحلام البشير"، ولدت عام 1999 في سوريا، وأكدت خلال استجوابها من قبل الشرطة أنها تعرفت على "بي واي دي/ واي بي جي" الذراع السوري لتنظيم "بي كي كي" عن طريق صديقها "أحمد أ" عام 2017.

وأضافت أنها تعرفت في 27 يوليو/ تموز على المطلوب الفار "بلال حسن"، بتعليمات من عضو التنظيم الإرهابي الملقب بـ"حجي" في سوريا، وجاءت إلى تركيا وبدأت العمل في ورشة للخياطة بمنطقة "أسنار" المملوكة لشخص يدعى "فرهات حبش" بغية التمويه.

ويوم التفجير، نقلها المشتبه به "ياسر ك" إلى منطقة بي أوغلو، وبعد التفجير توجهت إلى "أسنلر" بسيارة أجرة، ثم نقلها المدعو "أحمد جركس" إلى المنزل الذي القي القبض عليها فيه بمنطقة "كوتشوك تشكمجه".


ووفق الوكالة، جاء مع الإرهابية البشير إلى تركيا وتصرفا كزوج وزوجة على مدار 4 أشهر، وفي يوم التفجير نقل كل من البشير والمشتبه به "ياسر ك" إلى تقسيم وعاد إلى منزله، وعقب الحادثة، تم تهريب حسن من قبل عمار جركس إلى ولاية أدرنة تمهيدًا لتهريبه إلى بلغاريا.

وتتواصل عمليات البحث عن بلال حسن الذي فقد أثره بعد وصوله إلى أدرنة، في حين نقل الشقيق الأصغر أحمد جركس أحلام البشير، من منطفة أسنلر إلى منزل والدته في كوتشوك شكمجة، وكُلّف بنقل الإرهابية أحلام البشير إلى اليونان بعد تنفيذها الهجوم.

وعندما ألقت الشرطة التركية القبض على أحلام البشير، لم يكن أحمد جركس في المنزل، لكن تم توقيفه فيما بعد بعملية ناجحة، أما الشقيق الأكبر عمار جركس اقتاد المشتبه الآخر الفار بلال حسن بعد الهجوم، إلى ولاية أدرنة تمهيدًا لتهريبه إلى بلغاريا.

كما احتجزت الشرطة والدة الأخوين أحمد وعمار جركس بعد القبض على المشتبه بها أحلام البشير في منزلها، وبينت الوكالة أن "ياسر ك" هو الشخص الذي جلب بسيارته كلا من أحلام البشير وبلال حسن إلى مكان قريب من ميدان تقسيم في منطقة باي أوغلو.

وبعد نزول منفذة الهجوم من السيارة، عاد ياسر ك مع بلال حسن إلى منطقة أسنلر مجددا، وبعد تنفيذها الهجوم، اتصلت أحلام البشير به وقال لها إن أفراد الشرطة مرابطون في كل مكان ولا أستطيع أن آتي.

أما "فرهات حبش"، فهو صاحب المنزل ومكان العمل الذي أقامت فيه الإرهابية أحلام البشير والمتهم الهارب بلال حسان لمدة 4 أشهر، وتفيد المعلومات بأن حبش تلق تعليمات من مسؤول كبير في تنظيم "بي كي كي" الإرهابي يدعي باسمه الحركي "حجي" بإيواء البشير وحسان.

وعقب اعتقاله اعترف حبش في التحقيق بارتباطه بالمنظمة الإرهابية "بي كي كي"، في حين كان قد قدم حسام عضو في تنظيم "بي كي كي/ كا جي كا/ بي واي دي/ واي بي جي" الإرهابي، إلى إسطنبول قبل التفجير بعام.

وتعاون حسام مع الإرهابية التي نفذت التفجير والمشتبهين الذين ساعدوها، خلال مرحلة التحضير للعملية الإرهابية، وفر إلى سوريا قبل إلقاء القبض عليه في العملية التي انطلقت عقب التفجير.

أما الإرهابي الذي يدعي باسمه الحركي "حجي"، فقد قالت الإرهابية أحلام البشير في إفادتها بمركز الشرطة إنها تلقت أمر تنفيذ الهجوم من مسؤول كبير في تنظيم "بي كي كي" الإرهابي يدعي باسمه الحركي حجي.

واعترفت الإرهابية بأنها على ارتباط بمسؤول كبير في وحدة الاستخبارات ضمن تنظيم "بي كي كي/ كي سي كي/ بي واي دي/ واي بي جي" الإرهابي في منطقة منبج السورية يُعرف بحجي .