الخارجية السويدية: لـ "تركيا" الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب ● أخبار سورية

الخارجية السويدية: لـ "تركيا" الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب

قال وزير خارجية السويد توبياس بيلستروم، في تصريح لصحيفة اكسبريسن السويدية، إن تركيا لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر التبرعات الدولي لمولدوفا في باريس.

وتطرق بيلستروم إلى عملية " المخلب السيف" الجوية التي أطلقتها تركيا ضد معاقل الإرهابيين شمالي سوريا والعراق، ولفت إلى أن تركيا دولة تتعرض لهجمات إرهابية والدول التي تتعرض لمثل هذه الهجمات تملك حق الدفاع عن نفسها.

وكانت عبرت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، عن "قلقها" إزاء الغارات الجوية التركية ضد مواقع الميليشيات الانفصالية الكردية في سوريا والعراق، مناشدة أنقرة لـ "ضبط النفس".

وقالت كولونا على هامش مؤتمر دولي لدعم مولدوفا: "للأسف، هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها تركيا تشن هجمات في دولة أجنبية"، موضحة أنه "في كل مرة عبرنا فيها عن قلقنا وعن رغبتنا الواضحة بأن تبرهن تركيا عن قدر أكبر من ضبط النفس". 

وأضافت المسؤولة الفرنسية: "نحن نتفهم هذا القلق الأمني لتركيا في مواجهة الإرهاب، ولكن ليس بهذا النوع من الوسائل وهذا النوع من الطرق"، وكانت طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، بـ "وقف التصعيد في سوريا لحماية أرواح المدنيين، ودعم الهدف المشترك المتمثل في هزيمة داعش"، مؤكدة "معارضة أي عمل عسكري غير منسق ينتهك سيادة العراق".


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان خطي، إن واشنطن تؤكد ضرورة وقف التصعيد بسوريا، وتعارض العمل العسكري غير المنسق في العراق على خلفية عملية "المخلب السيف" التركية.

وأضاف البيان: "تعبر الولايات المتحدة عن تعازيها الخالصة في مقتل السكان المدنيين في سوريا وتركيا، ندعو إلى وقف التصعيد في سوريا لحماية المدنيين ودعم الهدف المشترك وهو القضاء على تنظيم داعش، ونواصل معارضة أي عمليات عسكرية غير منسقة في العراق تنتهك سيادة هذه البلاد".

وكان قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن أي عمل عسكري يعرقل مهمة القوات الأميركية في سوريا، يشكل قلقا للولايات المتحدة، وأكد على عدم تعرض القوات الأميركية للخطر جراء العملية العسكرية التي تشنها تركيا في سوريا والعراق، لم يستبعد أن تكون أنقرة أبلغت واشنطن بخططها عبر قنوات الاتصال وعدم الاشتباك الدائمة بين البلدين. 

وسبق أن دعا المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، "الشركاء الأتراك" إلى ضبط النفس لمنع المزيد من التصعيد في سوريا، وشدد على ضرورة مواصلة العمل بالتعاون مع كل الأطراف المعنية لمحاولة إيجاد حل سلمي لـ "القضية الكردية".

وفي وقت سابق، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجانب الروسي بعدم تنفيذ التزاماته بـ "تطهير" المناطق السورية من الجماعات الإرهابية بموجب اتفاق عام 2019.

وقال للصحفيين على متن الطائرة لدى عودته من قطر: "لدينا أيضا اتفاق مع الجانب الروسي في سوتشي في عام 2019. وعليه تقع مسؤولية تطهير المنطقة من الإرهابيين، لكن للأسف لم يتم تنفيذ ذلك رغم تذكيرنا لهم بضرورة ذلك مرات عديدة".

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن عملية "المخلب السيف" ضد مواقع الإرهابيين شمالي سوريا والعراق لن تقتصر على الضربات الجوية، مؤكداً أنه "من غير الوارد أن تقتصر العمليات على الضربات الجوية وسنتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم للعملية".