صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● أخبار سورية ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢

الائتلاف الوطني: نظام الأسد يعاني من فوبيا التجمع حتى لو كان الجمعُ رياضياً

قال عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري محمد سلو إن نظام الأسد لم يكتفي بإغلاق المنتديات السياسية والنوادي الثقافية، إنما غدا أي تجمع بشري بدون علمه وخارج سيطرة قواته الأمنية مصدر قلق دائم له.

وقال سلو في تصريحاتٍ خاصة حيال مداهمة قوات النظام لمراكز عرض مباريات "كأس العالم" في العاصمة دمشق، إن نظام الأسد يعاني من فوبيا التجمعات حتى ولو كان التجمعُ متعلقاً بالتنزه أو الأمور الترفيهية كالأنشطة الرياضية.

ولفت سلو إلى أن السلطات التي تخشى التجمعات العفوية للمواطنين تكون قد وصلت لمستويات عليا في عدم الثقة بعموم الناس، لذا تتوقع بأن أي تجمع بشري خارج عن نطاق سيطرتها هو بالضرورة مناهض لها.

وكان موقع "صوت العاصمة"، قال إن استخبارات النظام تستهدف منذ انطلاق مونديال كأس العالم في 20 تشرين الثاني الجاري، المقاهي الكبيرة في مدينة دمشق والتي يقصدها الشبّان لمتابعة مباريات المونديال المقام في قطر، وذلك عبر دوريات مشتركة للشرطة العسكرية والفروع الأمنية.

وذكر المصدر ذاته أن دوريات من مخابرات النظام دخلت مدججة بالسلاح إلى بعض المقاهي وإجراء الفيش الأمني لكافة الشباب الموجودين، في حين اعتمد آخرون على إيقاف الشبّان بعد انتهاء المباريات وخروجهم من المقاهي بشكل عشوائي، إذ تم في اليوم الأول للمونديال تسجيل أكثر من 30 حالة اعتقال وتجنيد إجباري.

ولفت إلى وجود أمني كبير لعناصر الشرطة العسكرية والاستخبارات في المناطق التي خُصصت لعرض مباريات كأس العالم ضمن شوارع مدينة دمشق، مشيراً إلى تراجع عدد رواد المقاهي ممن هم في سن التجنيد الاحتياطي خلال الأيام الأخيرة، ولم تقتصر هذه الحملات والمداهمات على دمشق، حيث طالت الغوطة الشرقية وببيلا بريفها.

ووثق الموقع تسجيل 35 حالة اعتقال في يوم واحد خلال مباراة الأرجنتين والسعودية عبر استهداف المنتزهات الشعبية والمقاهي وإقامة حواجز مؤقتة في شوارع بريف دمشق، تزامنا مع دوريات راجلة وحواجز أوقفت ما يزيد عن 200 شاب خلال تواجدها في المنطقة للتحقق من أوراق الثبوتية والتأجيل من الخدمة الإلزامية.

هذا وسبق أن استغلت ميليشيات النظام قرارات "التصدي لكورونا"، في التضييق على سكان مناطق سيطرتها لا سيّما تنظيم تحركات دوريات تابعة للمخابرات لشن حملات اعتقال بما يتوافق مع قرار الحظر المفروض من قبل نظام الأسد.

ووثّق فريق صوت العاصمة، ما لا يقل عن 395 حالة اعتقال من أبناء وقاطني دمشق وريفها خلال العام 2021، بينهم 15 طفلاً، و10 سيدات، منهم متهمين بقضايا جنائية واقتصادية، وآخرين بتهم تتعلق بقضايا "أمن الدولة".

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ