على وقع تفاقم أزمة النقل .. مصادر تكذب مزاعم النظام حول زيادة مخصصات المحروقات ● أخبار سورية

على وقع تفاقم أزمة النقل .. مصادر تكذب مزاعم النظام حول زيادة مخصصات المحروقات

نقلت صحيفة محلية موالية لنظام الأسد عن مصادر قولها إن كميات مادة المازوت لم تزدد لغاية الآن، وما زال العمل ضمن الآلية السابقة التي خفضت فيها كميات المشتقات النفطية، ما يكذب مزاعم نظام الأسد عبر الإعلان الرسمي عن زيادة الكميات في مناطق سيطرته.

وأشارت إلى عدم حصول الميكروباصات على مخصصاتها من مادة المازوت ليبقى العمل ضمن الآلية السائدة لحين زيادة الكميات المخصصة للمحافظة وذكرت أن "للأسبوع الثالث على التوالي لوحظ أمس السبت شبه غياب للسرافيس في خطوط النقل بدمشق"، مع تفاقم أزمة النقل والمواصلات وسط وعود إعلامية.

بالمقابل زعم عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات لدى نظام الأسد في ريف دمشق "ريدان الشيخ"، زيادة عدد طلبات المازوت إلى 8 طلبات، مبيناً أنه خلال عشرة الأيام ازداد عدد الطلبات إلى 20 طلباً فيما يخص البنزين وإلى الـ 21 طلباً بالنسبة لمادة المازوت حسب تقديراته.

وتكشف تصريحات المصادر زيف ادعاءات سابقة حول زيادة توزيع مادة البنزين إلى 4 ملايين ليتر وزيادة مادة المازوت إلى 4.5 ملايين ليتر مازوت يومياً بعد أن كان التوزيع سابقاً لا يتجاوز 3.6 ملايين بنزين و4.2 ملايين ليتر مازوت يومياً، الأمر الذي وعد النظام أنه سينعكس إيجاباً على انتظار رسائل البنزين والمازوت.

من جانبها أعلنت الشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق أنه تم تخصيص 30 باصاً لدمشق وريفها من الـ 100 باص الذين استلمتهم وزارة الإدارة المحلية يوم الأربعاء الماضي كمنحة من الصين، وصرح مدير عام الشركة "موريس حداد"، أنه يتم العمل لتوزيع الباصات على الخطوط المناسبة الأكثر ازدحاماً وذكر أنها تسهم بالتخفيف من أزمة المواصلات لكن الحاجة للحد من الأزمة أكبر من ذلك.

هذا وتتناقل صفحات موالية صوراً وتسجيلات مصورة لمواقف السيارات وهي تعج بعدد كبير من الأشخاص ممن يحاولون التنقل داخل مناطق سيطرة النظام إلا أن الحركة شبه معدومة مع انقطاع المواصلات بشكل ملحوظ حيث ظهرت بدائل للنقل مثل السيارات المكشوفة غير المخصصة لنقل الركاب والدرجات النارية والهوائية.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي في الوقت الذي قرر نظام الأسد بوقت سابق تخفيف نسبة دوام الموظفين لنقص المازوت بحسب تصريحات لمسؤول في اللاذقية.