احصائية لعدد "الفلسطينيين السوريين" الذين قضوا على طريق الهجرة ● أخبار سورية

احصائية لعدد "الفلسطينيين السوريين" الذين قضوا على طريق الهجرة

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إن عدد الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين الذين سقطوا على طريق الهجرة أو في دول اللجوء الجديد بلغ (89) ضحية توزعوا على أكثر من (12) بلداً.

ولف فريق الرصد والتوثيق في المجموعة إلى أن (89) ضحية التي قضت توزعوا على بلدان اللجوء على النحو التالي: (16) لاجئاً في مصر، و (18) في لبنان، و(17) في ليبيا، و (8) آخرين في اليونان، و (12) لاجئاً في تركيا، و(6) في مالطا، و (3) أشخاص في فلسطين، و (3) في إيطاليا، ولاجئ في السويد وآخر في قبرص وضحية في مقدونيا و3ضحايا في ألمانيا.

وكانت دعت المجموعة، في رسالة أصدرها بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين الذي تحييه الأمم المتحدة في 18 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والجهات الرسمية والفصائل الفلسطينية ووكالة (الأونروا) بشكل خاص إلى وضع حد لمأساة اللاجئين الفلسطينيين السوريين وإيجاد حل جذري لمعاناتهم الناجمة عن اندلاع الصراع الدائر في سورية والذي أثر بشكل سلبي على كافة مستويات حياتهم المعيشية والاقتصادية والقانونية، وأدت إلى وقوع أكثر من 4000 ضحية واعتقال نحو 3076 لاجئاً فلسطينياً وتشريد ونزوح الألاف منهم.

وأشارت المجموعة الحقوقية التي مقرها لندن إلى أن أكثر من (200) ألف لاجئ فلسطيني هاجر خارج سورية من أصل (650) ألفاً كانوا يعيشون بداخلها قبل اندلاع الحرب فيها، وحوالي (430) آلاف بقوا داخل سورية، وأكثر من 60% من الفلسطينيين في سورية نزحوا لمرة واحدة على الأقل.

وأكدت على أن حوالي (130) ألف لاجئ فلسطيني سوري وصلوا إلى أوروبا حتى نهاية شهر تشرين الثاني عام 2022، في حين يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحوالي (29) ألف، وفي الأردن (19) ألف، وفي مصر (3) آلاف، وفي تركيا (14) ألف، أما في غزة يقدر عددهم بـ (300) فلسطينيي سوري.

يُذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا حتى اليوم، بلغ (4147) ضحية، بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل، حيث قضت الضحايا لأسباب مباشرة كالقصف والاشتباكات والتعذيب في المعتقلات والتفجيرات والحصار، وأسباب غير مباشرة كالغرق أثناء محاولات الوصول إلى أوروبا وذلك عبر ما بات يعرف بـ "قوارب الموت".