ميليشيات الهجري تؤكد إغلاق ملف "المخطوفات" بالكامل في السويداء
ميليشيات الهجري تؤكد إغلاق ملف "المخطوفات" بالكامل في السويداء
● محليات ٩ مارس ٢٠٢٦

ميليشيات الهجري تؤكد إغلاق ملف "المخطوفات" بالكامل في السويداء

أكدت ما يسمى كتيبة الصمود العاملة مع ميليشيات الحرس الوطني التابعة لحكمت الهجري، إغلاق ما وصفته بـ”ملف المخطوفات” بشكل كامل، بعد أشهر من الترويج لهذا الملف في سياقات تحريضية وسياسية، وذلك عقب إعلانها انتهاء متابعة جميع الحالات المتداولة ميدانياً والتحقق منها، وفق ما ورد في بيان نشرته الجهة نفسها.

تفاصيل ما ورد في البيان

وقال البيان إن المتابعة الميدانية والتحقق من جميع الحالات المتداولة أفضيا إلى التأكد من وفاة حالة واحدة، فيما توفيت حالة أخرى لاحقاً، كما تبين أن عدداً من الحالات كن موجودات في منازلهن مع عائلاتهن،

في حين وُجدت حالات أخرى لدى أقاربهن. وأضافت الجهة ذاتها أن عدداً من الحالات تم تحريرهن بتاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بينما كانت حالات أخرى قد عادت إلى منازلها في وقت سابق، لافتة أيضاً إلى أن بعض الأسماء التي جرى تداولها تبين أنها غير موجودة أساساً.

وشدد البيان، بحسب ما أعلنته كتيبة الصمود، على أن إغلاق الملف جرى بتنسيق كامل أمام العائلات المعنية، مع دعوة إلى وقف تداول الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، في محاولة لاحتواء التداعيات التي خلفها هذا الملف خلال الأشهر الماضية داخل السويداء.

سياق سياسي وتحريضي

ويعزز هذا الإعلان الرواية التي تفيد بأن ملف “المخطوفات” استُخدم طوال الأشهر الماضية ضمن خطاب تحريضي وسياسي لاستدرار التعاطف وتغذية سردية المظلومية، رغم أن الوقائع التي أعلنتها ميليشيات الهجري اليوم تنفي، بحسب مضمون البيان نفسه، وجود مخطوفات حالياً.

كما أن إقرار الكتيبة بأن كثيراً من الأسماء المتداولة لا وجود لها أساساً، وبأن بعض الحالات كانت موجودة لدى أقاربها أو في منازلها، يطرح تساؤلات مباشرة بشأن الكيفية التي استخدمت بها ميليشيات الهجري وإعلامها الكذب والتدليس في هذا الملف على وجه الخصوص، وحجم التضليل الذي رافق ترويجه طوال الفترة الماضية.

كما يكشف هذا التطور، في المقابل، مستوى التعاون الذي قدمته الدولة السورية لإنهاء هذا الملف منذ أحداث السويداء في تموز/يوليو 2025.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ