الهجري يعلن تحولاً سياسياً ويثير جدلاً حول تناقضات مواقفه السابقة
الهجري يعلن تحولاً سياسياً ويثير جدلاً حول تناقضات مواقفه السابقة
● محليات ٢٥ مارس ٢٠٢٦

الهجري يعلن تحولاً سياسياً ويثير جدلاً حول تناقضات مواقفه السابقة

أعلن الرئيس الروحي للمـوحدين الدروز حكمت الهجري موقفاً سياسياً لافتاً تناول فيه تطورات المشهد الإقليمي، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل منعطفاً حاسماً في مسار المنطقة، ومشدداً على ضرورة التعامل معها بقراءة مختلفة لما يحمله الواقع من تغيّرات متسارعة.

دعم للتحركات الدولية
عبّر الهجري عن دعمه لما وصفه بالتوجه الاستراتيجي للحلفاء، مشيداً بالقرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ومعتبراً أن هذه التحركات تمثل فرصة لإنهاء حالة الفوضى التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

اتهامات لإيران
حمّل الهجري النظام الإيراني مسؤولية زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سياساته انعكست سلباً على شعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني، ومؤكداً أن المرحلة تتطلب معالجة جذور هذه الأزمات.

أوضاع السويداء
تحدث الهجري عن أوضاع جبل باشان، مشيراً إلى ما وصفه بحصار وضغوط اقتصادية وعسكرية، إضافة إلى تهديدات أمنية مستمرة، مؤكداً أن المنطقة شهدت انتهاكات خلال السنوات الماضية أثرت على واقعها المعيشي والأمني.

الدعوة لتقرير المصير
شدد على تمسك المكوّن الذي يمثله بحق تقرير المصير، وفق ما اعتبره القوانين والمواثيق الدولية، مع التأكيد على السعي لبناء مستقبل آمن ومستقر بعيداً عن الصراعات، قائم على ما وصفه بالإرادة الحرة.

ملف المغيبين
أشار إلى استمرار العمل على كشف مصير المغيبين قسرياً، وعودة المختطفين، مؤكداً أن هذا الملف يمثل أولوية إنسانية ومجتمعية لدى أبناء المنطقة.

دعوة للحذر
دعا الهجري إلى الحذر في المرحلة الحالية، مع التأكيد على وعي المجتمع وقدرته على إدارة شؤونه، مشدداً على ضرورة الاستمرار في الدفاع عن الحقوق حتى تحقيق الاستقرار المنشود.

تناقضات الخطاب
أثار البيان نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، إذ اعتبر متابعون أن مضمونه يعكس تحولاً واضحاً في مواقف الهجري مقارنة بتصريحات سابقة خلال سنوات حكم نظام الأسد البائد، خاصة فيما يتعلق بعلاقته بالنظام السابق وتحالفاته الإقليمية.

تحولات في المواقف
أشار محللون إلى أن الخطاب الجديد يتضمن تغيرات بارزة، أبرزها الانتقال من دعم سابق للنظام البائد إلى انتقاده، ومن خطاب الوحدة الوطنية إلى طرح فكرة تقرير المصير، إضافة إلى التحول في الموقف من التحالفات الدولية.

جدل حول الاتساق السياسي
سلّطت هذه التباينات الضوء على تساؤلات حول اتساق الخطاب السياسي ومصداقيته، في ظل اختلاف واضح بين المواقف السابقة والحالية، وهو ما فتح باب النقاش حول طبيعة هذا التحول وخلفياته.


يعكس بيان الهجري تحولاً سياسياً لافتاً في ظل المتغيرات الإقليمية، لكنه في الوقت ذاته يثير تساؤلات حول إعادة صياغة المواقف السابقة، ما يجعله نقطة جدل بين من يراه تطوراً سياسياً طبيعياً، ومن يعتبره تناقضاً في الخطاب يحتاج إلى تفسير.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ