الاستخبارات العامة والأمن الداخلي يطيحان بخلية مرتبطة بـ«حزب الله» في درعا ويفككان منصات صواريخ
أعلنت قوى الأمن الداخلي، اليوم الثلاثاء 29 أيلول، أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون معها، أحبط مخططاً تخريبياً لخلية مرتبطة بـ«حزب الله» في حوض اليرموك بريف درعا، وألقى القبض على ثلاثة من أفرادها.
وبحسب بيان نشرته قوى الأمن الداخلي، جاءت العملية عقب رصد تحركات الخلية أثناء محاولتها تجهيز منصات لإطلاق الصواريخ بهدف تنفيذ اعتداءات وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما جرى تفكيك منصات الإطلاق بالكامل.
كما أكدت قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات مع أفراد الخلية الموقوفين تتواصل للكشف
عن تفاصيل المخطط والأهداف التي كانت تستعد لاستهدافها، وتحديد الجهات المرتبطة بها، قبل إحالتهم إلى القضاء المختص.
وتأتي عملية حوض اليرموك في سياق عمليات أمنية أُعلن خلالها خلال الفترة الماضية عن تفكيك خلايا مرتبطة بـ«حزب الله» في مناطق مختلفة من سوريا، وتنوعت المخططات المنسوبة إليها بين إطلاق الصواريخ واستخدام العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة.
وبدأت أبرز هذه العمليات في 11 أيلول 2025، عندما أعلنت قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، إلقاء القبض على خلية تابعة لـ«حزب الله» في بلدتي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي.
وأسفرت العملية عن ضبط قواعد لإطلاق الصواريخ و19 صاروخاً من طراز «غراد»، إلى جانب صواريخ مضادة للدروع وأسلحة وذخائر، فيما قالت التحقيقات الأولية إن أفراد الخلية تلقوا تدريبات في لبنان.
وفي 1 شباط 2026، أعلنت وزارة الداخلية تفكيك خلية تورطت في اعتداءات طالت منطقة المزة ومطارها العسكري، بعد رصد وتتبع مناطق إطلاق الصواريخ في داريا وكفر سوسة.
وقالت الوزارة إن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط أفراد الخلية بجهات خارجية، وإن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات المسيّرة المضبوطة يعود إلى «حزب الله»، مشيرة إلى إحباط مخططات جديدة كانت الخلية تستعد لتنفيذها.
وفي 11 نيسان، أعلنت وزارة الداخلية إحباط مخطط تخريبي في دمشق وإلقاء القبض على خمسة أشخاص، بعد ضبط إحدى أفراد الخلية أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما.
وقالت الوزارة إن التحقيقات الأولية كشفت ارتباط الخلية بـ«حزب الله»، وإن أفرادها تلقوا تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد شملت زرع العبوات الناسفة.
وبعد أيام، أعلنت وزارة الداخلية في 19 نيسان إحباط مخطط تخريبي في ريف القنيطرة تقف خلفه خلية مرتبطة بـ«حزب الله»، كانت تستعد لتنفيذ هجوم من داخل الأراضي السورية على أهداف خارج الحدود.
وضبطت الوحدات الأمنية حينها آلية مدنية أُخفيت داخلها صواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها، إلى جانب أسلحة وذخائر، وألقت القبض على اثنين من أفراد الخلية.
وفي 5 أيار، أعلنت وزارة الداخلية تفكيك خلية مرتبطة بـ«حزب الله» بعد سلسلة عمليات أمنية متزامنة في دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، وقالت إن أفرادها تسللوا إلى الأراضي السورية بعد تلقي تدريبات تخصصية في لبنان.
وأوضحت لاحقاً أن الخلية كانت تحت الرصد لنحو ثلاثة أشهر عقب محاولة استهداف مفرزة للأمن الداخلي في حلب بعبوة ناسفة، وأن أفرادها تلقوا تدريبات على استخدام الطائرات المسيّرة والعبوات الناسفة.
وتواصل الجهات المختصة التحقيق مع أفراد الخلية الموقوفين للكشف عن تفاصيل المخطط والأهداف التي كانت تستعد لاستهدافها، وتحديد الجهات المرتبطة بها، قبل إحالتهم إلى القضاء المختص.