اتفاق لإنشاء محطة أبحاث زراعية في إدلب لتعزيز التنمية الزراعية
اتفاق لإنشاء محطة أبحاث زراعية في إدلب لتعزيز التنمية الزراعية
● محليات ٩ مارس ٢٠٢٦

اتفاق لإنشاء محطة أبحاث زراعية في إدلب لتعزيز التنمية الزراعية

كشف توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الزراعة والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” عن خطوة جديدة تهدف إلى دعم القطاع الزراعي في شمال سوريا، وذلك عبر إنشاء محطة أبحاث زراعية في سهل الروج بمحافظة إدلب، في إطار تعزيز التعاون البحثي والتنمية المستدامة في المجالين النباتي والحيواني.

تعزيز البحث الزراعي

تهدف المذكرة إلى توسيع التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين في مجالات الزراعة المختلفة، من خلال إطلاق برامج بحثية وتدريبية مشتركة تسهم في تطوير الإنتاج الزراعي وتحسين كفاءة القطاعين النباتي والحيواني، إلى جانب دعم جهود إعادة تأهيل القطاع الزراعي في محافظة إدلب وسوريا عموماً، ونقل التجارب والخبرات البحثية إلى الدول العربية.

إنتاج غراس ومشاريع تنموية

أكد وزير الزراعة الدكتور أمجد بدر أن إنشاء محطة الأبحاث يمثل خطوة مهمة لدعم الممارسات الزراعية الحديثة في المنطقة، مشيراً إلى أن المحطة ستعمل على إجراء الأبحاث الزراعية في المجالين النباتي والحيواني في شمال غرب المحافظة، إضافة إلى إنتاج غراس مثمرة بطاقة تصل إلى مليون غرسة سنوياً، من أبرزها الزيتون واللوزيات والرمان.

أوضح بدر أن الكلفة الأولية للمشروع تبلغ نحو ثلاثة ملايين دولار مقدمة من منظمة أكساد، لافتاً إلى أن المحطة ستسهم في تطوير العمل الزراعي في إدلب، وخلق فرص عمل جديدة، وتشجيع إطلاق مشاريع زراعية حديثة، فضلاً عن تدريب وتأهيل الكوادر العلمية والفنية العاملة في القطاع الزراعي.

أبحاث على الثروة الحيوانية

أشار الوزير إلى أن المحطة ستجري أيضاً دراسات متخصصة حول السلالات الحيوانية في المنطقة، ولا سيما أغنام العواس، إضافة إلى بحوث في مجال التغذية الحيوانية، بما يساهم في تحسين الإنتاج الحيواني وتطوير الممارسات العلمية لدى المربين والمزارعين.

مخابر وتقنيات متطورة

بيّن مدير عام مركز أكساد الدكتور نصر الدين العبيد أن المركز يمتلك نحو 40 محطة بحثية في الوطن العربي، بينها أكثر من 15 محطة في سوريا، مستفيداً من تنوع المناخات الجافة وشبه الجافة والرطبة في البلاد لإجراء الأبحاث التطبيقية المتعلقة بالإنتاج الزراعي.

أوضح العبيد أن محطة إدلب الجديدة ستضم مخابر متطورة للتلقيح الاصطناعي والكشف عن الأوبئة والأمراض، إضافة إلى بيوت بلاستيكية وزجاجية لإنتاج الغراس، إلى جانب مرافق مخصصة لإجراء الأبحاث وتنظيم الورشات التدريبية لتأهيل الكوادر الزراعية.

انطلاق العمل قريباً

لفت العبيد إلى أن التمويل المخصص لإنشاء المحطة قد يشهد زيادة في السنوات المقبلة بما يتيح توسيع نطاق العمل واستقطاب المزيد من الخبرات العلمية، موضحاً أن العمل في المحطة سيبدأ اعتباراً من الشهر القادم.

حضر مراسم توقيع المذكرة عدد من المسؤولين والخبراء، بينهم معاونا وزير الزراعة الدكتور أيهم عبد القادر والمهندس تمام الحمود، إلى جانب مدير التعاون الدولي ومدير زراعة إدلب وعدد من مديري الإدارات في مركز أكساد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ