وزارة الإعلام تكشف مصير الصحفية الألمانية "إيفا ميشيلمان" المفقودة منذ كانون الثاني
وزارة الإعلام تكشف مصير الصحفية الألمانية "إيفا ميشيلمان" المفقودة منذ كانون الثاني
● محليات ١ مايو ٢٠٢٦

وزارة الإعلام تكشف مصير الصحفية الألمانية "إيفا ميشيلمان" المفقودة منذ كانون الثاني

أكدت وزارة الإعلام السورية، احتجاز الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، التي فُقدت منذ أشهر، وذلك وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس"، في تطور يضع حداً لحالة الغموض التي أحاطت باختفائها منذ كانون الثاني الماضي.

تفاصيل التوقيف في الرقة
أوضحت وزارة الإعلام أن ميشيلمان، البالغة من العمر 36 عاماً، فُقد أثرها في 18 كانون الثاني، مشيرة إلى أنها كانت برفقة صحفي كردي-تركي خلال وجودهما في مدينة الرقة، قبل أن يتم توقيفهما من قبل قوات تابعة لوزارة الداخلية أثناء عمليات تمشيط في المنطقة.

ملابسات العثور عليهما
ذكرت الوزارة أن توقيفهما جرى داخل مبنى قالت إنه كان يُستخدم كمقر أمني من قبل قوات سوريا الديمقراطية، مضيفة أن الشخصين لم يكونا يحملان وثائق رسمية، ورفضا في البداية الكشف عن هويتهما الحقيقية.

روايات متضاربة خلال التحقيق
بيّنت الوزارة أن الصحفية ومرافقها أفادا خلال التحقيق الأولي بأنهما يعملان في المجال الإنساني، وادعيا ارتباطهما بالأمم المتحدة، وهو ما تبيّن لاحقاً عدم صحته، قبل أن يحاولا الفرار، ليُعاد توقيفهما بشبهة التواجد غير القانوني داخل البلاد.

أشارت إلى أنه تم توقيفهما رسمياً، وبدء الإجراءات القانونية تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء المختص، دون الكشف عن التهم النهائية الموجهة إليهما
.
مواقف حقوقية ومطالب بالإفراج
في المقابل، قالت لجنة حماية الصحفيين إن ميشيلمان وزميلها يعملان في مؤسسات إعلامية مقرها إسطنبول، داعية إلى الإفراج عنهما، فيما طالب محامي الصحفية في ألمانيا بالإفراج الفوري عنها، محذراً من تدهور حالتها الصحية.

تواصل دبلوماسي محدود
ولفتت وزارة الخارجية الألمانية إلى أنها تمكنت من التواصل مع الصحفية المحتجزة، دون تقديم تفاصيل إضافية، لأسباب تتعلق بالخصوصية.

يأتي هذا الملف في ظل التطورات العسكرية التي شهدتها مدينة الرقة، بعد سيطرة الجيش السوري عليها عقب مواجهات مع قوات سوريا الديمقراطية، ضمن مرحلة انتقالية تشهد ترتيبات أمنية وسياسية معقدة بعد سقوط نظام الأسد البائد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ