إحباط مخطط اغتيالات في عملية أمنية واسعة وتفكيك خلية لـ"ميليشيا حزب الله"
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها، وذلك عبر سلسلة عمليات أمنية متزامنة نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وشملت دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية.
وأوضحت الوزارة أن العمليات أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا حزب الله، مشيرةً إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقي تدريبات تخصصية في لبنان.
وبيّنت أن الخلية كانت تعمل على تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات حكومية، ضمن تحضيرات جرى رصدها مسبقًا ومتابعتها قبل التنفيذ.
ترسانة عسكرية بحوزة الخلية
ذكرت الوزارة أن الوحدات الأمنية ضبطت عتادًا عسكريًا بحوزة عناصر الخلية، شمل عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف RPG مع حشواتها، إضافة إلى بنادق آلية وقنابل يدوية وكميات من الذخائر.
وأضافت أنه تم العثور على تجهيزات رصد، من بينها مناظير وكاميرات، ضمن المضبوطات التي جرى تحريزها خلال العمليات.
وأكدت أن إحباط المخطط جاء نتيجة متابعة أمنية دقيقة ورصد لتحركات الخلية قبل تنفيذ عملياتها.
القنيطرة: الخلية الثانية خلال أقل من شهر
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية في 19 نيسان 2026 إحباط مخطط تخريبي في ريف القنيطرة، عبر عملية مشتركة بين وحدات الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة استهدفت خلية مرتبطة بميليشيا حزب الله.
وأوضحت أن العملية جاءت بعد رصد تحركات مشبوهة، حيث تم تعقب أفراد الخلية وتوقيف عدد منهم قبل تنفيذ المخطط.
وبيّنت المعطيات أن الخلية جهزت آلية مدنية لإخفاء منصات إطلاق صواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم من داخل الأراضي السورية باتجاه أهداف خارج الحدود.
كما أسفرت العملية عن ضبط صواريخ ومنصات إطلاق داخل وسيلة النقل، إضافة إلى توقيف شخصين من أفراد الخلية، مع استمرار ملاحقة عنصر ثالث.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في تنفيذ مهامها لحماية الأمن والاستقرار، ومواجهة أي تهديد يمس سلامة المواطنين بحزم.