وسط تشديد رقابي وصحي.. المسالخ ترفع جاهزيتها قبيل عيد الأضحى
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفعت مديريات المسالخ في مختلف المحافظات السورية من جاهزيتها الفنية والصحية لاستقبال الأضاحي، ضمن خطة تهدف إلى تنظيم عمليات الذبح وضمان سلامة اللحوم المطروحة للاستهلاك، في ظل زيادة الطلب على خدمات المسالخ خلال أيام العيد.
وأكد رئيس دائرة المسالخ في الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق خالد الحسين، أن المسالخ المعتمدة استكملت تجهيزاتها لاستقبال المواطنين الراغبين بذبح الأضاحي من الأغنام والأبقار والعجول، عبر كوادر بيطرية وفنية متخصصة تعمل على مدار أيام العيد، مع توفير بيئة صحية وآمنة تتوافق مع المعايير المعتمدة للسلامة الغذائية.
وأوضح الحسين أن فرق الرقابة الصحية ستشرف بشكل مباشر على فحص الأضاحي قبل الذبح وبعده للتأكد من خلوها من الأمراض وضمان صلاحية اللحوم للاستهلاك البشري، مشيراً إلى أن عمليات الكشف تتم بإشراف أطباء بيطريين وفنيين مختصين يمتلكون خبرات واسعة في مجال الرقابة الصحية.
وأوضح أن المسالخ توفر خدمات متكاملة تشمل أماكن ذبح مجهزة بالمياه والكهرباء والتنظيف المستمر، إلى جانب تنظيم عمليات الدخول والخروج لتخفيف الازدحام وضمان انسيابية العمل خلال فترة العيد، لافتاً إلى أن أي حالة يشتبه بإصابتها بمرض سيتم التعامل معها وفق الأصول الصحية وتحويلها إلى الجهات المختصة لمنع وصول أي لحوم غير صالحة إلى الأسواق.
وأشار الحسين إلى استمرار تكثيف الرقابة على أسواق اللحوم ومحال القصابة خلال عيد الأضحى، للتأكد من الالتزام بالشروط الصحية وبيع اللحوم المختومة أصولاً، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالذبح ضمن المسالخ المعتمدة حفاظاً على الصحة العامة والسلامة البيئية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة رقابية موسمية تنفذها مديريات المسالخ والتجارة الداخلية في دمشق وريفها وباقي المحافظات، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتشديد الرقابة الصحية على عمليات الذبح وتداول اللحوم خلال موسم العيد، الذي يشهد سنوياً ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الأسواق واستهلاك اللحوم الحمراء.
وأعلنت مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق عن بدء استقبال طلبات القصابين وأصحاب محلات بيع اللحوم الراغبين بالحصول على رخصة مؤقتة لممارسة ذبح الأضاحي خلال فترة عيد الأضحى المبارك، وذلك ضمن إجراءات تنظيمية وصحية تهدف إلى ضبط عمليات الذبح والحفاظ على النظافة العامة.
وبحسب الإعلان، يتوجب على الراغبين مراجعة مبنى مديرية الشؤون الصحية في منطقة كفرسوسة، اعتباراً من تاريخ 12 أيار/مايو 2026 وحتى 25 أيار/مايو 2026، لاستكمال إجراءات الحصول على الترخيص المؤقت.
ومن بين الإجراءات تسديد مبلغ خمسة آلاف ليرة سورية بالعملة الجديدة كبدل منفعة، إضافة إلى تقديم تعهد بالالتزام بالشروط الصحية والتعليمات المعتمدة خلال فترة العيد.
وحددت المديرية الأوراق المطلوبة للحصول على الرخصة، وتشمل الترخيص الإداري، ودفتر التفتيش الصحي، وبراءة ذمة من الجمعية الحرفية للحّامين، إضافة إلى الشهادة الحرفية.
وأكدت المديرية أنه سيتم فرض غرامات بحق المخالفين وغير الملتزمين بالتعليمات المحددة، داعية أصحاب المحلات والقصابين إلى التقيد بالإجراءات الصحية والتنظيمية المعتمدة خلال موسم الأضاحي.
وكان أصدر المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حمص خلال جلسته رقم /15/ بتاريخ 6 أيار 2026، قرارا يقضي بتنظيم منح تراخيص ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك، محدداً الاشتراطات الصحية والبيئية والرسوم والعقوبات الناظمة للعمل.
وبموجب القرار، يقتصر الذبح على المحال المرخصة حصراً، ويُمنع كلياً في الأرصفة والشوارع العامة، مع حظر رمي المخلفات في شبكة الصرف الصحي، وإلزام تجميعها في أكياس محكمة الإغلاق، والالتزام بالنظافة العامة كما يشترط إبقاء المواشي داخل المحل المجاور أو ضمن المركبة فقط، ومنع تجميعها في الشوارع أو داخل محال الذبح، إضافة إلى منع الذبح في حي كرم الشامي بشكل نهائي.
وحُددت الرسوم بـ5000 ليرة سورية جديدة لكل محل قصابة، و15000 ليرة لكل جمعية، و10000 ليرة في حال الذبح ضمن المزارع وتشمل العقوبات إغلاق المحل غير المرخص لمدة شهر مع غرامة 5000 ليرة، وغرامة 10000 ليرة للجمعيات المخالفة، فيما يُغلق المحل لمدة أسبوع في حال مخالفة الشروط الصحية والبيئية رغم الترخيص.
هذا وأكد المجلس أن عمل المسلخ البلدي يستمر خلال أيام العيد لذبح العجول والأبقار حصراً، وفق الرسوم النظامية المعتمدة ودعا مجلس المدينة الراغبين بالحصول على الترخيص إلى مراجعة مديرية الشؤون الصحية لاستكمال الإجراءات وفق الأصول.