منحة بمليون دولار تدعم مستشفى تدمر بالتزامن مع افتتاح قسم غسيل الكلى
منحة بمليون دولار تدعم مستشفى تدمر بالتزامن مع افتتاح قسم غسيل الكلى
● محليات ١٠ أغسطس ٢٠٢٦

منحة بمليون دولار تدعم مستشفى تدمر بالتزامن مع افتتاح قسم غسيل الكلى

أعلنت وزارة الصحة افتتاح قسم غسيل الكلى في مستشفى تدمر الوطني، بالتزامن مع الإعلان عن منحة إضافية بقيمة مليون دولار أمريكي لدعم المستشفى، بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، بهدف تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لأهالي المنطقة.

وجاء افتتاح القسم خلال جولة تفقدية أجراها وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، برفقة مدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي ووفد من منظمة الأمين، حيث اطّلع الوفد على واقع الخدمات الصحية في المنطقة، والتقى الأهالي والكوادر الطبية والفنية، واستمع إلى أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه العمل الصحي وسبل تطوير الخدمات.

ويضم قسم غسيل الكلى الجديد خمسة أجهزة تعمل حالياً، مع إمكانية التوسع مستقبلاً ليصل العدد إلى عشرة أجهزة، إضافة إلى محطة لتحلية المياه قادرة على تأمين احتياجات عشرة أجهزة، وهي قيد الخدمة وتعمل ضمن القسم.

وأوضح مدير المنشآت الصحية الدكتور واصل الجرك أن افتتاح القسم يوفر خدمة غسيل الكلى لمرضى المنطقة، ويتيح للمرضى الذين اضطروا إلى مغادرة تدمر العودة إليها وتلقي الرعاية الصحية بالقرب من أماكن إقامتهم.

وأشار الجرك إلى أن سبعة مرضى بدأوا بالفعل جلسات غسيل الكلى في القسم، مع العمل على رفع قدرته الاستيعابية تدريجياً وتأهيل الكوادر الفنية اللازمة للتوسع، بالتعاون مع مشافي مدينة حمص.

وخلال اللقاء مع الأهالي والكوادر الطبية والفنية، استمع وزير الصحة إلى الملاحظات والمطالب المتعلقة بالواقع الصحي والخدمي في المنطقة، مؤكداً أهمية متابعة الاحتياجات الميدانية والعمل على تحسين مستوى الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها بما يتناسب مع احتياجات السكان.

وبالتزامن مع افتتاح قسم غسيل الكلى، أُعلن خلال اجتماع عُقد في مستشفى تدمر الوطني، بحضور وزير الصحة، عن تقديم منحة إضافية بقيمة مليون دولار أمريكي لدعم المستشفى.

ووفق وزارة الصحة، تأتي المنحة بتوجيه مباشر من رئيس الجمهورية أحمد الشرع، في إطار دعم مستشفى تدمر الوطني وتعزيز قدراته الطبية والخدمية، بما يسهم في تحسين واقع الرعاية الصحية المقدمة لأهالي تدمر والمنطقة المحيطة بها.

ويعكس افتتاح قسم غسيل الكلى والمنحة الجديدة توجهاً نحو تعزيز الخدمات الصحية في المناطق التي تعاني من نقص في التجهيزات الطبية، ولا سيما الخدمات التخصصية التي تتطلب تجهيزات وكوادر فنية مؤهلة، مع إمكانية التوسع التدريجي في الطاقة الاستيعابية للقسم خلال المرحلة المقبلة.

وكانت أعادت فاجعة حادث السير على طريق دمشق – دير الزور قرب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، والتي أسفرت عن نحو 70 قتيلاً وجريحاً، تسليط الضوء على واقع القطاع الصحي والخدمي في مدينة تدمر والبادية السورية، وسط مطالبات شعبية بتدخل حكومي عاجل لدعم المشفى الوطني الوحيد في المنطقة وتأهيل طريق "الموت".

وتزامنت تداعيات الحادث مع وقفة احتجاجية أمام مشفى تدمر الوطني، طالب خلالها الأهالي بتعزيز الكوادر الطبية والتجهيزات والخدمات الإسعافية، وإعادة تأهيل الطريق الدولي وتحسين تغطية الاتصالات، كما أدوا صلاة الغائب على أرواح الضحايا.

وكشفت الحادثة، وفق شهادات محلية، محدودية قدرة المشفى على التعامل مع الإصابات الجماعية، في ظل نقص الأطباء والممرضين والتجهيزات والأدوية، ما استدعى نقل عدد من المصابين جواً إلى مشافي حمص.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع افتتاح قسم غسيل الكلى في مشفى تدمر، والإعلان عن منحة بقيمة مليون دولار لدعم المشفى بتوجيه مباشر من الرئيس أحمد الشرع، وسط آمال بأن تسهم الخطوة في معالجة جانب من النقص المزمن في الخدمات الطبية وتأهيل المنشأة الصحية التي تخدم تدمر ومساحات واسعة من البادية السورية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ