عودة الخطوط التركية والقطرية إلى دمشق ضمن توسع حركة الطيران وتعافي القطاع
عودة الخطوط التركية والقطرية إلى دمشق ضمن توسع حركة الطيران وتعافي القطاع
● محليات ١ مايو ٢٠٢٦

عودة الخطوط التركية والقطرية إلى دمشق ضمن توسع حركة الطيران وتعافي القطاع

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري استئناف رحلات كل من الخطوط الجوية التركية القادمة من إسطنبول، والخطوط الجوية القطرية القادمة من الدوحة إلى مطار دمشق الدولي، مع وصول أولى الرحلات اليوم الجمعة، في خطوة تعكس عودة تدريجية للنشاط الجوي بعد فترة من التراجع.

توسع الشركات وتحسن حركة الأجواء
أوضح رئيس الهيئة عمر الحصري في تدوينة على منصة “إكس” أن المطارات والأجواء السورية تشهد عودة تدريجية لعدد من شركات الطيران، في إطار تعافي قطاع الطيران المدني وتعزيز الربط الجوي، مشيراً إلى أن عدد الشركات التي استأنفت عملياتها من وإلى مطاري دمشق وحلب الدوليين بلغ حتى الأول من أيار الجاري 12 شركة.

ولفت إلى تحسن ملحوظ في حركة العبور عبر الأجواء السورية، ما يعكس تطور مستوى التشغيل وتزايد الاعتماد على المسارات الجوية السورية، مبيناً أن الرحلات إلى مطار دمشق الدولي استؤنفت من قبل عدد من الشركات، منها الخطوط الجوية السورية، وفلاي دبي، وفلاي شام، والملكية الأردنية، وطيران دان، والعربية للطيران، وفلاي ناس، والخطوط الجوية القطرية، والخطوط الجوية التركية، وطيران الجزيرة، وAJet.

نشاط موازٍ في مطار حلب وخطط التوسع
أشار الحصري إلى استئناف الرحلات إلى مطار حلب الدولي من قبل الخطوط الجوية السورية، وفلاي شام، والملكية الأردنية، وطيران دان، والخطوط الجوية التركية، وAJet، في مؤشر على عودة الحركة الجوية إلى مختلف المطارات السورية.

وبيّن أن التركيز ينصب حالياً على استئناف التشغيل من وإلى أوروبا، حيث يجري العمل بشكل مباشر مع المنظمات الدولية المعنية بسلامة الطيران لإعادة تقييم المطارات السورية، تمهيداً لعودة هذا المسار الحيوي وفق أعلى معايير السلامة والامتثال.

وشدد على أن هذا التطور يأتي نتيجة العمل المستمر على رفع الجاهزية التشغيلية وتعزيز منظومة الملاحة الجوية وتطبيق معايير السلامة، بما يدعم استقرار العمليات الجوية وتوسعها خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن الهيئة كانت قد أعلنت في نيسان الماضي عودة العمل في مطار دمشق الدولي بشكل منتظم وإعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أُغلقت سابقاً نتيجة التوترات الإقليمية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ