وزارة الاقتصاد: استلام أكثر من مليوني طن من القمح المحلي خلال موسم 2026
وزارة الاقتصاد: استلام أكثر من مليوني طن من القمح المحلي خلال موسم 2026
● اقتصاد ١٤ يوليو ٢٠٢٦

وزارة الاقتصاد: استلام أكثر من مليوني طن من القمح المحلي خلال موسم 2026

أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والصناعة الخاصة بموسم استلام القمح المحلي لعام 2026 تحقيق تقدم ملحوظ في عمليات التوريد، مع تسجيل كميات قياسية حتى 12 تموز، في مؤشر يعكس نجاح الموسم الزراعي وفاعلية منظومة الاستلام والتخزين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ورفع المخزون الاستراتيجي من المادة الأساسية.

وبحسب التقرير التنفيذي للإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، بلغ إجمالي كميات القمح المستلمة منذ انطلاق الموسم نحو مليونين و76 ألفاً و754 طناً، جرى توريدها عبر 84 مركز استلام موزعة على 11 محافظة، فيما تجاوز عدد عمليات التسليم 116 ألف عملية، ما يعكس كثافة النشاط في مراكز الاستلام وسرعة إنجاز الإجراءات الخاصة باستقبال المحصول.

وسجل الموسم ذروة التوريد اليومية في 29 حزيران الماضي، باستلام 82 ألفاً و718 طناً خلال يوم واحد، بينما شهد الأول من تموز أعلى عدد من عمليات التسليم اليومية، إذ بلغت 4749 عملية، وهو ما يعكس جاهزية البنية اللوجستية والإدارية لاستيعاب ذروة الإنتاج خلال فترة الحصاد.

وفيما يتعلق بجودة المحصول، أظهرت الإحصائيات أن القمح من الدرجة الثانية استحوذ على النسبة الأكبر من الكميات المستلمة، بإجمالي بلغ 891 ألفاً و62 طناً، بما يعادل 42.9 بالمئة من إجمالي المحصول، تلاه القمح من الدرجة الثالثة بكمية 582 ألفاً و440 طناً بنسبة 28 بالمئة، ثم الدرجة الرابعة بواقع 433 ألفاً و560 طناً بنسبة 20.9 بالمئة، في حين بلغت كميات الدرجة الأولى 169 ألفاً و693 طناً بنسبة 8.2 بالمئة.

كما بينت البيانات أن القمح الطري شكل الحصة الأكبر من المحصول المورد، بكمية بلغت مليوناً و129 ألفاً و462 طناً، بنسبة 54.4 بالمئة من الإجمالي، مقابل 947 ألفاً و293 طناً من القمح القاسي بنسبة 45.6 بالمئة، وهو توزيع يوفر تنوعاً يلبي احتياجات إنتاج الدقيق وصناعة الخبز والمنتجات الغذائية المختلفة.

وعلى مستوى المحافظات، حافظت الحسكة على موقعها كأكبر مركز لإنتاج وتوريد القمح في سورية، بعدما تجاوزت الكميات المستلمة فيها 907 آلاف طن، مستحوذة على 43.7 بالمئة من إجمالي الإنتاج المورد.

وجاءت الرقة في المرتبة الثانية بأكثر من 341 ألف طن، تلتها حلب بنحو 262 ألف طن، ثم حماة بـ179 ألف طن، ودير الزور بـ131 ألف طن، فيما توزعت بقية الكميات على محافظات درعا وإدلب وحمص ودمشق وطرطوس واللاذقية بنسب متفاوتة.

أما على مستوى مراكز الاستلام، فقد تصدرت صومعة الحسكة القائمة بأكثر من 73 ألف طن عبر 2465 عملية تسليم، تلتها مراكز كبكا والطواريج والميلبية وتل علو وصباح الخير، إلى جانب عدد من المراكز البارزة في درعا ودير الزور والحسكة وإدلب، وهو ما يعكس انتشار عمليات الاستلام في مختلف المناطق الزراعية وقدرة المراكز على استيعاب كميات كبيرة من المحصول.

هذا وتؤكد هذه المؤشرات نجاح خطة استلام القمح للموسم الحالي، سواء من حيث حجم الإنتاج أو كفاءة عمليات الاستلام والتخزين، بما يدعم استقرار مخزون القمح الوطني ويعزز قدرة الدولة على تأمين احتياجاتها من مادة الخبز والمنتجات الغذائية الأساسية خلال المرحلة المقبلة.

وتعكس الأرقام المسجلة استمرار المؤشرات الإيجابية لموسم القمح الحالي، في وقت تراهن فيه الحكومة السورية على تحقيق مستويات مرتفعة من الاستلام والإنتاج تسهم في دعم الأمن الغذائي وتقليص الحاجة إلى الاستيراد خلال المرحلة المقبلة.

وكانت أعلنت محافظة الحسكة عن حزمة إجراءات جديدة لتسهيل تسويق واستلام محصول القمح للموسم الحالي، وذلك عقب اجتماع موسع ضم محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، ونائبه والمتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي.

كما حضر الاجتماع نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس ماهر خليل الحسن، إلى جانب المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب وعدد من المعنيين بقطاع الزراعة والحبوب والمصارف.

هذا وتأتي هذه المتابعة في إطار تعزيز كفاءة مراكز الاستلام ورفع مستوى التنسيق بين الكوادر العاملة، بما يضمن نجاح الموسم التسويقي واستقبال محصول القمح بأفضل صورة ممكنة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ