خلال احتفالية إعادة تشغيل مطار دير الزور .. الشرع يعلن حزمة مشاريع تنموية للمحافظات الشرقية 
خلال احتفالية إعادة تشغيل مطار دير الزور .. الشرع يعلن حزمة مشاريع تنموية للمحافظات الشرقية 
● اقتصاد ٥ أغسطس ٢٠٢٦

خلال احتفالية إعادة تشغيل مطار دير الزور .. الشرع يعلن حزمة مشاريع تنموية للمحافظات الشرقية

شهدت احتفالية إعادة تشغيل مطار دير الزور الدولي إعلان الرئيس أحمد الشرع، الذي شارك عبر تقنية الاتصال المرئي، حزمة من المشاريع التنموية والاقتصادية للمحافظات الشرقية، تضمنت إنشاء مدينة صناعية كبرى، ومستشفى متخصصاً لعلاج السرطان، ومشروع طريق دولي يربط دمشق بدير الزور، في إطار خطة حكومية تستهدف تطوير البنية التحتية، وتعزيز الاستثمار، وتوسيع فرص العمل.

وأكد الشرع أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطط تنموية شاملة تشمل محافظات دير الزور والحسكة والرقة، مشيراً إلى أن المشاريع المعلنة تمثل بداية لمرحلة جديدة تستهدف تحسين الخدمات وتعزيز التنمية الاقتصادية. 

كما أعلن إنشاء مدينة صناعية كبرى تضم صناعات غذائية وبتروكيماوية، إلى جانب إنشاء مستشفى متخصص بأمراض السرطان بتكلفة تقدر بنحو 21 مليون دولار، فضلاً عن إطلاق مشروع طريق دمشق–دير الزور وفق مواصفات دولية وبكلفة تصل إلى 300 مليون دولار، مؤكداً أن تطوير شبكة الطرق يمثل أولوية لضمان تنقل آمن بين دير الزور وبقية المحافظات.

وفي حديثه عن مطار دير الزور، قال الرئيس إن المطار تحول من موقع ارتبط بسنوات الحرب إلى مرفق يربط الداخل السوري بالعالم الخارجي، مؤكداً أن أبناء دير الزور يستحقون مزيداً من المشاريع، وأن الحكومة لن تدخر جهداً في دعم المحافظة وسائر المحافظات الشرقية.

من جانبه، قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إن دير الزور تمثل صلة الوصل بين الشام والرافدين، مؤكداً أن تعافي سوريا لن يكتمل إلا بتعافي المحافظات الشرقية.

وأضاف أن المحافظة شكلت على مدى عقود أحد أهم روافد الاقتصاد السوري بما تمتلكه من موارد زراعية وإنتاجية، مشيراً إلى أن إعادة إعمار المرافق الحيوية وإيصال مشاريع التنمية إلى مختلف المدن والبلدات والقرى تمثل أولوية للحكومة.

بدوره، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أن إعادة تشغيل مطار دير الزور تمثل مرحلة جديدة في خطة تطوير قطاع الطيران المدني، مبيناً أن المشروع أُنجز خلال فترة قياسية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إنشاء مركز شحن جوي متطور لدعم الحركة التجارية والزراعية والصناعية، إلى جانب مواصلة تطوير المطارات السورية واستقطاب شركات طيران جديدة.

ويتزامن الإعلان عن هذه المشاريع مع إعادة تشغيل مطار دير الزور الدولي، الذي استقبل، اليوم الأربعاء، أول رحلة ركاب مدنية داخلية قادمة من مطار دمشق الدولي بعد سنوات من التوقف. 

وكان المطار قد خرج من الخدمة المدنية خلال سنوات حكم النظام البائد بعدما حُوّل إلى منشأة عسكرية، وتعرضت مرافقه وبنيته التحتية لأضرار واسعة، قبل أن تبدأ الهيئة العامة للطيران المدني برنامجاً لإعادة تأهيله شمل المدرج، وبرج المراقبة، وصالات المسافرين، والمرافق التشغيلية، وصولاً إلى استئناف الرحلات الداخلية.

وتنظر الحكومة إلى إعادة تشغيل المطار بوصفها خطوة تتجاوز استئناف حركة النقل الجوي، إذ تندرج ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل البنية التحتية في المحافظات الشرقية، وتعزيز النشاط الاقتصادي والاستثماري، وتطوير شبكة النقل، بما يمهد لتوسيع الحركة الجوية مستقبلاً وربط المحافظة بوجهات داخلية وخارجية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ