تقرير شام الاقتصادي | 24 نيسان 2026
شهدت الليرة السورية اليوم الأحد تغيرات طفيفة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وسط استمرار التذبذب في أسعار الصرف بالسوق المحلية.
وفي دمشق سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي نحو 13,830 ليرة للشراء و13,890 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر صرفها أمام اليورو نحو 15,930 ليرة للمبيع.
وفي محافظة بلغ سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي 13,830 ليرة للشراء و13,890 ليرة للمبيع، مع تسجيل اليورو عند 15,930 ليرة للمبيع ما يعكس حالة من التماثل في التسعير بين المحافظات.
كما حافظت أسعار الصرف في إدلب على ذات المستويات المسجلة في دمشق وحلب، حيث بلغ الدولار 13,830 ليرة للشراء و13,890 ليرة للمبيع، بينما استقر اليورو عند 15,930 ليرة للمبيع.
وعلى صعيد العملات العربية، سجل سعر صرف الليرة السورية في العاصمة دمشق أمام الليرة التركية نحو 301 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر صرفها أمام الريال السعودي 3,649 ليرة للمبيع.
في حين سجلت أمام الجنيه المصري نحو 258 ليرة للمبيع، وسط استمرار تأثر السوق المحلية بتحركات العملات الأجنبية عالمياً وتغيرات العرض والطلب في السوق السورية.
بالمقابل حافظ مصرف سوريا المركزي على أسعار صرف العملات الأجنبية في نشرته الرسمية الصادرة دون إجراء أي تعديل جديد حيث حدد المصرف سعر صرف الدولار عند 112.50 ليرة سورية جديدة للشراء و113.50 للمبيع، بمتوسط 113 ليرة.
وسجل اليورو 130.70 ليرة سورية جديدة للشراء و132.00 للمبيع، فيما بلغ متوسط السعر 131.35 ليرة وبلغ سعر الليرة التركية 2.46 ليرة سورية جديدة للشراء و2.49 للمبيع، بمتوسط 2.48 ليرة.
وحدد سعر الريال السعودي عند 29.96 ليرة سورية جديدة للشراء و30.26 للمبيع، بمتوسط 30.11 ليرة وسجل الدينار الأردني 158.59 ليرة سورية جديدة للشراء و160.17 للمبيع، بمتوسط 159.38 ليرة.
وبلغ سعر الدرهم الإماراتي 30.62 ليرة سورية جديدة للشراء و30.92 للمبيع، بمتوسط 30.77 ليرة وحدد سعر الجنيه المصري عند 2.12 ليرة سورية جديدة للشراء و2.14 للمبيع، بمتوسط 2.13 ليرة.
وأبقى المركزي على هامش الحركة السعري للدولار الأمريكي بنسبة 7% في تعاملات المصارف المرخصة وتنص النشرة الرسمية على أن الأسعار تبقى سارية اعتباراً من وقت إصدارها وحتى إشعار آخر.
وسجلت أسعار الذهب والمعادن الثمينة في السوق المحلية اليوم الأحد مستويات جديدة، متأثرة بتقلبات سعر الصرف وحركة الأسواق العالمية، حيث تباينت الأسعار بين الأعيرة المختلفة ضمن نطاقات مستقرة نسبياً.
وفي تفاصيل الأسعار، بلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 نحو 20,200 ليرة سورية للمبيع و19,900 ليرة للشراء، فيما سجل بالدولار الأمريكي 145 دولاراً للمبيع و143 دولاراً للشراء، وسط استمرار ارتباطه المباشر بحركة الأونصة العالمية وسعر الصرف المحلي.
أما بالنسبة لعيار 21، الأكثر تداولاً في الأسواق السورية، فقد استقر عند 17,550 ليرة سورية للمبيع و17,250 ليرة للشراء، في حين بلغ سعره بالدولار 126 دولاراً للمبيع و124 دولاراً للشراء، ما يعكس حالة من الثبات النسبي مقارنة بالفترات السابقة.
وفي عيار 18، سجل غرام الذهب 15,050 ليرة سورية للمبيع و14,750 ليرة للشراء، مقابل 108 دولارات للمبيع و106 دولارات للشراء، مع استمرار الطلب المتوازن عليه في بعض شرائح السوق.
وعلى صعيد المعادن الثمينة الأخرى، بلغ سعر غرام البلاتين 8,900 ليرة سورية للمبيع و8,400 ليرة للشراء، فيما سجل ما يعادل 64 دولاراً للمبيع و59 دولاراً للشراء، وسط تداول محدود مقارنة بالذهب.
أما الفضة الخام فقد سجلت 350 ليرة سورية للمبيع و340 ليرة للشراء، بما يعادل 2.50 دولار للمبيع و2.40 دولار للشراء، محافظة على مستويات منخفضة تعكس ضعف الطلب عليها مقارنة ببقية المعادن النفيسة.
بدوره أكد مدير عام الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، مصعب الأسود، أن ما يتم تداوله حول انتشار الذهب المغشوش في الأسواق السورية يعود بمعظمه إلى فترة ما قبل التحرير في ظل النظام البائد.
بالمقابل أعلنت وزارة المالية في 23 أيار 2026 عقوبات بحق 256 شخصاً متهماً بالفساد، شملت كف يد 94 عاملاً في ثماني محافظات وسحب تراخيص محاسبين قانونيين ومعقّبي معاملات.
وأصدرت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد قراراً يقضي بفرض رسوم مالية جديدة على الشركات المتقدمة للحصول على ترخيص نمطي لخدمات نقل الركاب وتوصيل الطلبات عبر التطبيقات الإلكترونية حيث حُدد بدل الترخيص الابتدائي بمبلغ 500 ألف ليرة سورية جديدة.
كما نص القرار على رسوم سنوية متصاعدة تبدأ من السنة الأولى مجاناً، تليها 500 ألف ليرة في السنة الثانية، ثم مليون ليرة في السنة الثالثة، وصولاً إلى مليون و500 ألف ليرة سنوياً اعتباراً من السنة الرابعة وما بعدها، مع تحديد رسم ثابت بقيمة 5 آلاف ليرة لدراسة طلب الترخيص أو تجديده.
من جانبه اقترح وزير المالية محمد يسر برنية تحويل الأندية الرياضية في سوريا إلى شركات مساهمة عامة، مع طرح جزء من أسهمها لأعضاء وجماهير الأندية، موضحاً أن الفكرة تهدف إلى جذب استثمارات جديدة وخلق فرص عمل وتخفيف الأعباء المالية عن الدولة.
وأكدت المؤسسة السورية للمخابز استمرار عمل الأفران الحكومية خلال عطلة عيد الأضحى، مع حصر التوقف باليوم الأول فقط، مشيرة إلى استكمال جميع التحضيرات الفنية وتأمين مستلزمات الإنتاج لضمان استقرار توزيع مادة الخبز في مختلف المحافظات دون انقطاع خلال أيام العيد.
أما في ملف النقل والتجارة الحدودية، فقد شهد منفذ اليعربية الحدودي عبور شحنة ترانزيت قادمة من تركيا ومتجهة إلى العراق، في خطوة تعكس تنامي حركة النقل التجاري وعودة نشاط الترانزيت عبر الأراضي السورية بعد سنوات من التراجع.
فيما وقّع فرع هيئة الاستثمار السورية في حلب عقود استثمار لعدد من المواقع ضمن مشروع المحلق الغربي، بهدف تطوير أحد أبرز المتنزهات المفتوحة في المدينة وتحويله إلى مساحة حضارية وسياحية واقتصادية، ضمن خطة تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز البيئة الاستثمارية ورفع جاذبية المدينة للمشاريع التنموية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد غرف التجارة السورية أنس البو أن تأسيس مجلس شباب ورياديي الأعمال السوريين يهدف إلى دعم وتمكين الشباب في مجالات التجارة وريادة الأعمال، من خلال توحيد المبادرات الفردية وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
وشدد نائب رئيس اتحاد الفلاحين عبد الستار الشحاذة على الأهمية الاستراتيجية للقمح السوري باعتباره خطاً أحمر مرتبطاً بالأمن الغذائي، مؤكداً ضرورة دعم المزارعين لضمان استقرار الإنتاج الزراعي. واعتبر أن المكافأة الأخيرة التي أُقرت للفلاحين تمثل استجابة مهمة من الدولة وتقديراً لدورهم في دعم الاقتصاد الوطني.