مناخ واحد… مسؤولية واحدة: لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي
مناخ واحد… مسؤولية واحدة: لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي
● مجتمع ٨ يوليو ٢٠٢٦

مناخ واحد… مسؤولية واحدة: لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي

أطلقت مديرية البيئة في محافظة إدلب حملة نظافة عامة تحت شعار “مناخ واحد… مسؤولية واحدة”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، داعيةً جميع المواطنين والفعاليات المجتمعية والمؤسسات والفرق التطوعية إلى المشاركة الفاعلة في هذه المبادرة.

وجاءت الحملة بالتنسيق مع مديرية الكوارث والطوارئ ومؤسسة “E Clean” والمجالس المحلية، وبرعاية محافظة إدلب، حيث  تم البدء بها يوم الأحد الفائت 5 تموز/يوليو 2026، عند الساعة التاسعة صباحاً، على مستوى مدن وبلدات المحافظة.

وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، إضافةً إلى التأكيد على أن الحفاظ على نظافة البيئة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، بما يسهم في بناء بيئة صحية وآمنة.

في هذا السياق، قالت رفيف الحسين، مدير مديرية البيئة في محافظة إدلب، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن مديرية البيئة تُعنى بمنح الموافقات البيئية للنشاطات ذات التأثير البيئي والمشاريع التنموية، وذلك بعد التحقق من مراعاة المعايير والاشتراطات البيئية المعتمدة، ثم مراقبة مدى تقيد هذه الجهات بتلك الاشتراطات، إلى جانب تدقيق دراسات تقييم الأثر البيئي للمنشآت ذات التأثير البيئي.

وأضافت أن من مهام المديرية أيضاً حصر المشكلات البيئية القائمة المرتبطة بالمياه والهواء والأراضي والتنوع الحيوي والنفايات، والعمل على إيجاد حلول لمعالجتها، فضلاً عن نشر الوعي البيئي لتعزيز مفهوم حماية البيئة والحفاظ عليها، من خلال تنفيذ مبادرات تسهم في ترسيخ هذا الوعي لدى المجتمع.

وأشارت إلى أن إطلاق حملة "مناخ واحد، مسؤولية واحدة" جاء استكمالاً للأنشطة والفعاليات التي نفذتها مديرية البيئة في محافظة إدلب، بتوجيه من وزارة الإدارة المحلية والبيئة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخامس من حزيران من كل عام.

ونوّهت إلى أن الأهداف الرئيسية للحملة تتمثل في تعزيز ونشر الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي، والتأكيد على ضرورة المشاركة المجتمعية في الحفاظ على نظافة البيئة.

وبيّنت أن الحملة تضمنت تنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات على أرض الواقع، من بينها حملات تنظيف للشوارع، وترحيل النفايات والأنقاض، وغسل بعض الشوارع، إضافة إلى توزيع بروشورات وملصقات توعوية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة.

ولفتت إلى أن الحملة نُفذت ليوم واحد على مستوى جميع المدن والبلدات في محافظة إدلب، وهي قابلة للاستمرار مستقبلاً، تأكيداً على أهمية تكاتف وتظافر جهود جميع الجهات المعنية، إلى جانب المجتمع المحلي.

وذكرت أنه تم التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، ومؤسسة البيئة النظيفة، وجامعة إدلب، ومديرية التربية، والمجالس المحلية، والفرق التطوعية، والمجتمع المحلي، كما تم تنفيذ حملات توعية تمهيدية قبل إطلاق الحملة، بهدف رفع وتعزيز الوعي البيئي لدى السكان، والتأكيد على أهمية مشاركة المجتمع المحلي في إنجاحها.

وتحدثت عن آلية تنفيذ الحملة ميدانياً، موضحة أنها انطلقت بتاريخ 5/7/2026 عند الساعة التاسعة صباحاً على مستوى محافظة إدلب، بمشاركة جميع الجهات المعنية، كلٌّ حسب موقعه ودوره ضمن الحملة.

وأوضحت أن الحملة تستهدف جميع فئات المجتمع المحلي من صغار وكبار، من خلال تنظيم حملات توعية مستمرة ومتكررة تهدف إلى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي، والتأكيد على دوره الفعّال في الحفاظ على البيئة.

وأكدت أن الرسائل الأساسية للحملة تركز على الدور المحوري للأهالي والمجتمع في الحفاظ على البيئة، مشددة على أن النظافة لا تقتصر على كونها مشهداً بصرياً، بل تعكس هوية المجتمع وقيم التكافل، وأن المشاركة في هذه الجهود ترسل رسالة للأبناء بأن تحسين المحيط يبدأ بمبادرة الفرد، وليس بانتظار الآخرين.

وشددت على أن من أبرز التحديات التي قد تواجه تنفيذ الحملة هو ضعف مشاركة الأهالي، مبينة أن التغلب على ذلك يتم من خلال تكثيف رسائل التوعية وتحفيز المجتمع على المبادرة والمشاركة الفاعلة بهذه الحملة.

وأفادت بأن بإمكان الأفراد الإسهام في إنجاح الحملة عبر المشاركة مع الفرق التطوعية والعاملين في مجال النظافة، والقيام بتنظيف محيط منازلهم، والالتزام بعدم رمي النفايات خارج الأوقات المسموحة، ووضعها ضمن الحاويات المخصصة، إضافة إلى سقاية الأشجار الموجودة أمام منازلهم إن وجدت.

وشهدت حملة النظافة والتوعية البيئية التي أطلقتها مديرية البيئة برعاية محافظة إدلب مشاركةً من مديرية التربية والتعليم، كما سجّلت جامعة إدلب حضوراً فاعلاً ممثّلةً بطلاب وكوادر قسم الجغرافية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيث تعكس هذه المشاركة تأكيداً على الدور المجتمعي والبيئي الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية في نشر الوعي، والمساهمة في الحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة.

وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، إلى جانب نشر السلوكيات الإيجابية الداعمة للحفاظ على البيئة، والعمل على ترسيخ قيم النظافة والمسؤولية لدى الطلبة، بما يساهم في إيجاد بيئة مدرسية صحية وآمنة للجميع.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ