الأمن العسكري يرتكب مجزرة مروعة بحق المعتقلين في أقبيته بمدينة جسرالشغور ● أخبار سورية

الأمن العسكري يرتكب مجزرة مروعة بحق المعتقلين في أقبيته بمدينة جسرالشغور

لم تكن مجزرة الأمن العسكري في مدينة جسر الشغور اليوم الأولى بل سبقها عدة مجازر تسجل في صحيفة عناصر الأمن العسكري بعد مجازر سبقتها في مدينتي إدلب ومعرة النعمان المحررتين .

من جديد ترتكب قوات الأسد مجزرة جديدة بحق عدد من المعتقلين فبيل إنسحابها من فرع الامن العسكري في مدينة جسر الشغور وقد وصلت الحصيلة حتى اللحظة ل 23 معتقلا تم تصفيتهم رميا بالرصاص اليوم في إحدى زنزانات الامن العسكري في المدينة ، لتضاف لمجازر أخرى إرتكبها عناصر هذا الفرع بحق المعتقلين كان اخرها مجزرة الامن العسكري في مدينة إدلب وبنفس الطريقة والتي شابهت عمليات التصفية التي قام بها تنظيم الدولة بحق عشرات السجناء في محكمة حارم قبيل انسحابه منها ، والطريقة المتبعة لدى عناصر الاسد " الأمن العسكري " هي تصفية المعتقلين داخل الزنازن قبيل إنسحابهم رميا بالرصاص .

هذه المجازر تعيد بذاكرتنا لسلسلة مجازر ارتكبتها قوات الأسد في عدة مدن سورية ولاسيما إدلب حيث قامت بتصفية المعتقلين قبيل انسحابها في محاولة لإخفاء جرائمها التي ارتكبتها بحق المعتقلين ولتقتل من كان شاهداً على إجرامها داخل المعتقلات فتنتقم منهم بقتلهم رميا بالرصاص وبدم بارد ، و هذا مافعلته في المركز الثقافي في معرة النعمان وفرع الأمن العسكري في مدينة إدلب واليوم في جسر الشغور بذات الأيدي الآثمة التي طالما قتلت ونكلت بحق الأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم .