نصائح مهمة للطلاب التاسع والبكالوريا في مادة الرياضيات لضمان أداء أفضل في الامتحان
نصائح مهمة للطلاب التاسع والبكالوريا في مادة الرياضيات لضمان أداء أفضل في الامتحان
● مجتمع ١٠ يونيو ٢٠٢٦

نصائح مهمة للطلاب التاسع والبكالوريا في مادة الرياضيات لضمان أداء أفضل في الامتحان

تُعدّ مادة الرياضيات من المواد الأساسية في المنهاج التعليمي السوري، إذ تتطلب فهماً دقيقاً وقدرة على التحليل وربط الأفكار وتسلسل الخطوات في الحل، ما يجعلها من أكثر المواد التي تحتاج إلى جهد وتركيز من قبل الطلاب.

وفي ظل استمرار الامتحانات، يستعد طلاب الشهادة الثانوية العامة – الفرع العلمي – لتقديم هذه المادة في الثالث عشر من شهر حزيران، فيما يتقدم طلاب شهادة التعليم الأساسي لامتحانها في الخامس عشر من الشهر ذاته، وسط سعي لتحقيق أفضل أداء ممكن.

ويشير عدد من الطلاب إلى أنهم غالباً ما يواجهون صعوبة في هذه المادة نتيجة الوقوع في أخطاء حسابية بسيطة، أو التسرع في قراءة الأسئلة وعدم الانتباه إلى بعض المعطيات، إضافة إلى عدم تنظيم خطوات الحل بشكل واضح، ما يؤدي إلى خسارة علامات رغم فهم الفكرة الأساسية للمسألة.

وفي هذا الإطار، قال المدرس عبد الحميد الديبان، مدرس مادة الرياضيات للمرحلة الثانوية والإعدادية منذ عام 2012، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الطلاب وتؤدي إلى خسارة العلامات هي الدراسة بشكل نظري دون استخدام الورقة والقلم.

وأوضح الديبان أن الطالب قد يكون فاهماً للأفكار والأبحاث، لكنه غير قادر على كتابتها في ورقة الامتحان بالشكل الصحيح لأنه لم يعتد على الكتابة، وإن كتبها فإنها لا تكون منظمة وواضحة ومراعية لتسلسل الأفكار، بل يكتبها بطريقة عشوائية.

وأضاف أن عدم استخدام الورقة والقلم أثناء الدراسة يجعل الطالب بطيئاً في الكتابة، حيث يمضي وقت الامتحان وهو لم ينتهِ من كتابة الحل، بالرغم من امتلاكه الإجابة عن باقي الأسئلة، لكن الوقت لا يسعفه، وأشار إلى أن أكثر الدروس التي يعاني فيها الطلاب هي الدروس التي تحمل أفكاراً معممة واستنتاجية، كأبحاث الاحتمالات والتكاملات والنهايات.

ونوه إلى أنه ينصح جميع الطلاب بالدراسة بشكل مركز، مبيناً أن الطالب لا ينبغي أن يركز على عدد الصفحات بقدر ما يركز على مستوى الفهم والتحصيل العلمي منها، لافتاً إلى أن تنظيم الوقت ينعكس راحة نفسية وجسدية ويجعل الإنتاج أفضل، في حين أن عدم تنظيمه يؤدي إلى الإرهاق والتشتت وضعف الإنتاج.

وذكر أنه أثناء الامتحان لا ينبغي النظر إلى جميع الأسئلة في الورقة لما يسببه ذلك من تشتت، بل يجب البدء بالسؤال الأول، وإذا لم يتمكن الطالب من حل سؤال خلال مدة قصيرة، فعليه الانتقال إلى السؤال الذي يليه حفاظاً على الوقت، وبعد الانتهاء من جميع الأسئلة التي يعرفها يعود إلى الأسئلة التي لم يجب عنها.

وتحدث عن أهمية عدم التوتر، مؤكداً أنه في حال التوتر يجب التوقف عن الكتابة وترك القلم، وشرب الماء وأخذ استراحة قصيرة حتى يستعيد الطالب هدوءه، لأن الكتابة في حالة التوتر قد تؤدي إلى أخطاء مثل الخلط بين الإشارات السالبة والموجبة.

وأوضح أنه قبل الامتحان يجب المرور على جميع أفكار المنهاج، وأكد أنه خلال أيام الامتحان، يجب في البداية مراجعة الخطوط العريضة وقوانين البحث، ثم حل المسائل بحيث يغطي الطالب جميع التمارين، مشدداً على أن بعض المسائل يمكن تجاوزها بسرعة، بينما يجب التوقف عند مسائل أخرى والتركيز في تفاصيلها.

وشدد على توصيته لجميع الطلاب بضرورة التركيز على أداء ما هو مطلوب منهم دون تقصير، موضحاً أن الطالب غير مطالب بالانشغال المفرط بالنتائج بقدر اهتمامه بالتحضير الجيد وتقديم ما لديه، وأشار إلى أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة قبل الامتحان، مبيناً أن الطالب يحتاج في ليلة الامتحان إلى ما لا يقل عن أربع ساعات من النوم.

وفي سياق متصل، وقال الأستاذ علي السلوم، مدرس مادة الرياضيات، في تصريح خاص لـ شام، إن هذه المادة من المواد المهمة جداً، لذلك ينصح الطلاب بما يلي، مشيراً إلى أن معظم الطلاب لا ينامون ليلة الامتحان، ومؤكداً أن هذا خطأ، خاصة أن الطلاب بحاجة إلى قسط كافٍ من النوم لا يقل عن سبع ساعات، لدعم الذاكرة والقدرة على التذكر.

كما طلب منهم التوقف عن المراجعة المكثفة والمذاكرة قبل الامتحان بساعة ونصف، لتجنب التوتر، وأشار إلى أهمية عدم التفكير بنوعية الأسئلة، لأن الانشغال بذلك قد يُدخلهم في حالة من القلق.

وأكد أهمية تناول وجبة فطور صحية وخفيفة تمد الدماغ بالطاقة، كما نوه إلى ضرورة تجهيز الأدوات المطلوبة من أقلام وممحاة، إضافة إلى البطاقة الامتحانية والهوية بالنسبة للطلاب الأحرار.

وعند الدخول إلى قاعة الامتحان، نصح بقراءة الأسئلة بهدوء لتحديد الوقت المناسب لكل سؤال، والبدء بحل الأسئلة السهلة التي يعرف الطالب إجابتها، ثم الانتقال إلى الأسئلة الأكثر صعوبة، لأن ذلك يعزز الثقة بالنفس ويوفر الوقت.

وعند الانتهاء من الإجابة عن جميع الأسئلة، شدد على عدم الاستعجال في تسليم الورقة قبل مراجعة الأسئلة واحداً واحداً، مع ضرورة تنظيم ورقة الإجابة بحيث تكون الأجوبة واضحة للمصحح.

تُعدّ مادة الرياضيات من المواد التي تحتاج إلى تدريب مستمر لفهم أسئلتها والتعامل مع أنماطها المختلفة، نظراً لاعتمادها على التحليل وربط المفاهيم أكثر من الحفظ، ومع استعداد الطلاب للامتحانات في مختلف المراحل الدراسية، يواصلون مراجعاتهم بهدف تعزيز قدرتهم على حل المسائل بدقة وتنظيم، بما يساعدهم على تحقيق نتائج أفضل.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ