١ ديسمبر ٢٠١٥
عامين مرا على وحي الوعر في عملية تفاوض مع النظام ، ومر خلالهما الحي بفترات متفاوتة ، إقترنة مع سير التفاوض ، فتارة كان يعيش بحالة من الراحة والهدوء وتحسين الحال بشكل كبير ، وبفترات أخرى يتعثر فيها التفاوض ، وشهد تصعيد في أوقات أخرى أدت لوقوع مجازر مفتعلة عمداً .
الأيام السابقة تمّ استنفاذ كل الفرص في اللعب على عامل الوقت ، وبعد الوقوف على وضع حي الوعر ، وما آلت إليه الأمور في الآونة الأخيرة وعدم استطاعت أحد مد يد العون للحي، ومن اجل حقن الدماء والحفاظ على المدنيين داخل الحي وتحسين حالهم قدر المستطاع ، وفق ما ذكره المفاوضون ، توصل الطرفين ، النظام و لجنة التفاوض متمثلة بالكتائب العسكرية والمدنيين الموجودين داخل الحي، لأبرام هدنة تتألف من ثلاثة مراحل ، تستمر المرحلتين الأوليتين على مدى يومياً ، ليصار بعدها تطبيق الهدنة بشكل دائم .
و أكد ، أحد المفاوضين في تصريحات لشبكة شام ، إنّ إبرام الهدنة ليس بسبب عجز أو ضعف عسكري وإنما بسبب العجز الإنساني الكبير الذي أصاب الحي وتحول إلى كارثة إنسانية استطاع الحي الصمود فيها مدة عامين استنفذ فيها كامل مقدراته ومدخراته على كافة الأصعدة .
وأضاف المصدر أن الهدنة لا تنص على وجود أي عناصر للنظام أو حتى تشكيل لجان شعبية أو لجان مشتركة عسكرية داخل الحي ، وإنما سيبقى ثوار الحي هم من يديرون أمور الحي الداخلية كما أن الطابع الثوري يبقى مهيمناً على الحي طيلة فترة الهدنة .
وتابع المصدر أنه ولا يوجد ضمن بنود الهدنة ما ينص على تسويات ضمن الحي وإنما هو أمر مرتبط بالنظام وهو يروج له بدون هدنة.
و لفت بالنسبة للوضع العسكري للحي فلا يوجد أي انسحاب من جبهات الحي خلال فترة الهدنة وسيبقى الوضع العسكري على تلك الجبهات كما كان قبل التوقيع.
وأشارت مصادر أخرى أنه سيتم إخراج الثوار المعارضين للهدنة خارج الحي ، بعد إنتهاء المرحاتين التمهيديتين.
الجدير بالذكر أنّ النظام كان يفاوض بطرفين امني وسياسي أما بالنسبة للامني فينقسم لثلاثة أقسام الأول " المتشددين العلويين " فهم يريدون تدمير حي الوعر بشكل كامل كما حصل في أحياء حمص القديمة وباباعمرو , القسم الثاني هم " الميليشيات الشيعية " وغايتهم ارتكاب المجازر داخل الحي واقتحامه وإنهاء الوجود العسكري والوجود السني بي طريقة وتحويل الحي لمستوطنة للمهجرين الشيعة من بقية مناطق سوريا , والقسم الثالث هو طرف امني حيث يجب اخراج المسلحين من الحي والإبقاء على المدنيين المتبقين فيه ووضعه تحت سلطة النظام كباقي احياء حمص كالغوطة والحمرا وغيرها . بالنسبة للطرف السياسي فهو يريد دعم المبعوث الأممي إلى سوريا "استيفان ديمستورا" حيث وجد النظام بعد مؤتمر فيينا في اتفاق حي الوعر النموذج الذي يمكن تسويقه كحل سياسي لإنهاء الثورة السورية من خلال تقسيم البلاد لمناطق وإبرام اتفاقيات وهدن مستبقاً إنعقاد مؤتمر جنيف3
٢٨ نوفمبر ٢٠١٥
٢٧ نوفمبر ٢٠١٥
فيديو يظهر احتراق شاحنات تحمل مساعدات إغاثية جراء قصف الطيران الروسي الطريق الوصل إلى معبر باب السلامة الحدودي مع #تركيا
٢٧ نوفمبر ٢٠١٥
كاميرا شبكة شام في حي الوعر المحاصر بمدينة حمص ترصد جزء من معاناة المدنيين بسبب الحصار التي تفرضه قوات الأسد على الحي والصعوبة التي يعانيها المدنيين من انقطاع مادة الخبز وعدم توفرها وارتفاع أسعار الخضار والمواد الغذائية.
٢٦ نوفمبر ٢٠١٥
كاميرا شبكة شام ترصد جزء من معاناة النارحين السوريين من القصف الروسي على القرى والبلدات في ريف حماه الشمالي ، وإنتقالهم إلى خيم بدائية في ريف إدلب ، ورغم ذلك لازالت حياتهم مهددة نتيجة كثافة القصف الروسي وعشوائيته.
٢٤ نوفمبر ٢٠١٥
٢٣ نوفمبر ٢٠١٥
جولة لكاميرا شبكة شام الإخبارية في قريتي دلحة وحرجلة بريف حلب الجنوبي بعد أن استعاد الثوار السيطرة عليهم بعد معارك وصفت بالشرسة مع ميليشيات حزب الله الإرهابي والميليشيات الطائفية الإيرانية.
٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
تشهد المناطق المحررة في شمال ريف حماة وجنوب ريف إدلب ارتفاع كبير في أسعار المحروقات مع قدوم فصل الشتاء وقال أحد مالكي منشأت تكرير النفط بريف إدلب ان قصف طائرات التحالف والطيران الروسي لآبار النفط وسيارات نقل النفط ومنشأت تكرير النفط أدى الى ارتفاع ملحوظ في أسعار المحروقات ، وأكد أبو عبدو مالك منشأة تكرير النفط أن المتضرر الأكبر من هذا الإرتفاع هو الشعب.
وأكد أبو منهل لمراسل شبكة شام أن سعر الليتر الواحد من مادة المازوت هو مئتان ليرة سورية وهو سعر مرتفع جداً حيث لا يستطيع المواطن دفع هذا الثمن مقابل الحصول عليه.
٢١ نوفمبر ٢٠١٥
قصفت المقاتلات الحربية غاراتها على أحياء مدينة حلب ومدن وبلدات الريفين الشرقي والجنوبي حيث استهدفت في مدينة حلب أحياء طريق الباب وباب الحديد والأصيلة والفردوس وقرلق والكلاسة والقصيلة ومنطقة الحرابلة مما أدى لارتقاء عدد من الشهداء وسقوط عدد من الجرحى في طريق الباب والقصيلة والفردوس.
٢١ نوفمبر ٢٠١٥
كاميرا شبكة شام الإخبارية في مدينة حلب تستطلع مواقف المدنيين في حي القاطرجي بعد تعرض منازلهم وممتلكاتهم لقصف الطيران الحربي الروسي مما أدى إلى دمار واسع في الحي وأضرار مادية في الممتلكات ، ووجه أحد المواطنيين رسالة إلى مفتي نظام الأسد بدر الدين حسون حيث اتهمه بالافتاء لروسيا بقصف منازل المدنيين ، وتحدث مواطن آخر على أن القصف استهدف المنازل السكنية للمدنيين.
١٩ نوفمبر ٢٠١٥
الموت يدان في كل العالم .. الا في سوريا فهو مباح و اعتيادي
آراء بعض من المدنيين في مدينة حلب حول تفجيرات باريس الآخيرة وردة فعل العالم العربي حول تفجيرات باريس ، بينما تواصل معظم الدول العربية سكوتها عم يجري في سوريا من قتل وتهجير وتدمير.
١٨ نوفمبر ٢٠١٥
سقط عدد من الصواريخ البالستية التي أطلقتها البارجات الحربية الروسية في المتوسط وبحر قزوين في بلدة خان العسل بريف حلب الغربي شمال سوريا.