٢٣ يوليو ٢٠١٦
شنت الطائرات الحربية غاراتها على مدينة حريتان وبلدة كفرحمرة، وفي الريف الغربي شن ذات الطيران غارات جوية على مدينة الأتارب أدت لخروج المشفى الميدان يعن الخدمة كما شن أيضا غارات على بلدات عينجارة واورم الكبرى وكفرناها أدت لسقوط شهداء وجرحى، وفي الريف الشرقي وقعت مجزرة بحق المدنيين العزل راح ضحيتها ما لا يقل عن 10 شهداء والعديد من الجرحى في قرية نواجة شرق مدينة منبج جراء غارات جوية من قبل طيران التحالف الحربي
٢٢ يوليو ٢٠١٦
استهدفت الطائرات الحربية الروسية مدينة بنش بغارتين جويتين استهدفت الغارات المقسم القديم في مدينة بنش والغارة الثانية استهدفت فرن بنش بشكل مباشر مما ادى الى وقوع شهيد وعدد كبير من الجرحى من عمال الفرن وهناك حالات خطرة ومتوسطة وبذلك يصبح الفرن الوحيد في مدينة بنش خارج عن الخدمة والذي يقدم خدمات لأكثر من 70 ألف مدني وذلك بعد استهدافه بشكل مباشر من الطيران الروسي.
٢٠ يوليو ٢٠١٦
قامت احدى المنظمات بحفل للأطفال في مدينة إدلب واشتمل الحفل على مسابقات للأطفال ومحاضرات لتوعية الأطفال بخطورة مخلفات الحرب والأسلحة والقنابل التي لم تنفجر وفي نهاية الحفل حصل كل طفل على جائزة رمزية بهدف ادخال الفرح إلى قلوب الأطفال
٢٠ يوليو ٢٠١٦
ارتكبت طائرات حربية يعتقد أنها روسية مجزرة بحق المدنيين في مدينة إدلب قبل منتصف الليل، حيث شنت الطائرات عدة غارات جوية على نقاط متفرقة من المدينة وأدت لسقوط عدد من الشهداء والجرحى. وأكد مراسل شبكة شام على أن عدد الشهداء وصل إلى عشرة بينهم أم وجنينها، وغالبية الشهداء هم نازحون فروا من قصف نظام الأسد وحليفه الروسي على ريف حلب. وسقط جراء الغارات أكثر من 20 جريحا بينهم أطفال ونساء، وسارعت فرق الدفاع المدني لانتشال الشهداء وإسعاف الجرحى. وقال ناشطون أن الغارات ضربت دوار النخلة في منطقة الضبيط ومرآب الصحة ومحيط جامع عمر بن الخطاب وقرب سجن الأحداث، بالإضافة لأطراف المدينة. وأعلنت المشافي الميدانية عن حاجتها لكميات من الدم من كافة الزمر، في ظل حالة خوف ورعب تسيطر على المدينة. وكانت الطائرات أغارت على أحياء مدينة إدلب نهار أمس، ولكن دون ورود معلومات عن حدوث إصابات بشرية، قبل أن تشن غارات في المساء وفيها تم ارتكاب المجزرة.
١٩ يوليو ٢٠١٦
شن الطيران الحربي الأسدي اليوم، غارة جوية بالصواريخ بعد ساعات المساء خلفت شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
وقال مراسلنا إن الطيران الحربي لقوات الأسد استهدف حي سكني في الحارة القديمة بالقرب من القصر العدلي، أسفرت عن سقوط شهيدتان امرأة وطفلة وأكثر من 15 جريحاً، وعملت فرق الدفاع المدني على انتشال طفلة من تحت الأنقاض على قيد الحياة، وإسعاف المصابين إلى المشافي الطبية.
وفي الغضون تعرضت بلدات الريف الجنوبي لقصف جوي بالرشاشات الثقيلة استهدفت الطرقات الرئيسية دون تسجيل أي إصابات حتى الساعة.
٩ يوليو ٢٠١٦
مشروع الأيادي الخضراء الزاعي لدعم الأسر الفقيرة في مخيمات أطمة
يستهدف المشروع الأسر الفقيرة في مخيمات أطمة كون معظم قاطني المخيمات من المزارعين السابقين الذين هجروا أراضيهم في أماكن القصف والإشتباك