٦ ديسمبر ٢٠١٦
استهدف الجيش السوري الحر بالصواريخ محلية الصنع معاقل تمركز قوات الأسد والميليشيات الطائفية الموالية له في بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب المواليتان لنظام الأسد وذلك نصرة لمدينة حلب التي تتعرض لحملة عسكرية شرسة من قبل نظام الأسد والميليشيات الموالية له وبغطاء جوي روسي.
٦ ديسمبر ٢٠١٦
شنت المقاتلة السيخوي 22 غارتين على مدينة بنش مما ادى الى وقوع دمار كبير في الممتلكات الخاصة والعامة ول يسجل أي اصابات جراء ذلك القصف
٥ ديسمبر ٢٠١٦
شنت طائرات روسية هجوماً بالقنابل الفوسفور المحرمة دولياً على مدينة تفتناز في ريف إدلب مساء اليوم أدت إلى عدة وقوع اصابات بين المدنيين.
٥ ديسمبر ٢٠١٦
٥ ديسمبر ٢٠١٦
آثار سلسلة الغارات التي استهدفت مدينة بنش بريف ادلب، و التي أدت لخروج المركز الطبي في المدينة اضافة لدمار كبير حل بالمدينة، نتيجة ٢١ غارة منذ مساء الأمس
٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
وصل أكثر من 1500 شخص من أهالي خان الشيح إلى ريف إدلب من مقاتلين وعوائلهم عصر اليوم حيث تم استقبالهم من النافذة الحدودية مع قوات النظام في قلعة المضيق في ريف حماه ليتم نقلهم إلى مركز إيواء مؤقت تم إنشاؤه في ريف إدلب يذكر أنه انطلقت من خان الشيح في ريف دمشق 29 حافلة لتصل 28 حافلة حيث تزحلقت حافلة على إحدى الطرقات في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام وقد أصيب من كان في الحافلة بجروح واستشهدت إمرأة المكان .
٢٨ نوفمبر ٢٠١٦
استهدفت الطائرات الأسدية الروسية بغارات متعددة على منشأة صناعية في ريف حلب أدت لاستشهاد وإصابة عدد من المدنيين العاملين في المنشآة.
٢٥ نوفمبر ٢٠١٦
منذ الصباح الباكر شن الطيران الحربي والمروحي التابع للعدويين الروسي والأسدي غارات جوية استهدفت جميع أحياء حلب المحاصرة ومدن وبلدات الريف أدت لوقوع مجزرة مروعة في بلدة تقاد غرب حلب، كما سقط العديد من الجرحى في باقي النقاط المستهدفة.
هذا وأكد ناشطون أن طائرة روسية أغارت بشكل مباشر بالصواريخ الإرتجاجية على مسجد في بلدة تقاد أثناء أداء صلاة الجمعة أدى لسقوط ما لا يقل عن 12 شهيد والعديد من الجرحى في حصيلة أولية، مع استمرار القصف على العديد من أحياء ومدن وبلدات حلب.
٢٢ نوفمبر ٢٠١٦
اندلعت اشتباكات عنيفة على عدة محاور في الشيخ سعيد بمدينة حلب، بين قوات الأسد والثوار منذ الأمس، وذلك بعدة تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة لها لعدة مواقع داخل الحي.
وقال ناشطون من حلب عن الاشتباكات استمرت لساعات طويلة، ثم استأنفت صباح اليوم من قبل الثوار الذين تمكنوا من استعادة السيطرة على كل النقاط التي تقدمت إيها قوات الأسد، وقتل اكثر من 15 عنصراً وجرح آخرين.
وتأتي أهمية حي الشيخ سعيد لقوات الأسد من قربه من معمل الإسمنت ومنطقة الراموسة جنوبي حلب، حيث تعمل للسيطرة على الحي وبناء خطوط دفاعية متقدمة عن مواقعها في المنطقة، لمنع الثوار من الوصول للمنطقة وتشكيل تهديد لقوات الأسد في المواقع المذكورة.
٢٢ نوفمبر ٢٠١٦
شن الطيران الحربي غارات جوية استهدف مدينة بنش خلفت شهيدان وعدة جرحى، إضافة لدمار كبير في المباني السكنية والممتلكات
١٦ نوفمبر ٢٠١٦
شنت الطائرات الحربية الروسية 4 غارات جوية بصواريخ شديدة الإنفجار على قرية باتبو في ريف حلب الغربي أدت لوقوع شهداء وجرحى بين المدنيين.
١٦ نوفمبر ٢٠١٦
براء عبد الرحمن \ ريف دمشق - الغوطة الشرقية
هجوم معاكس قام به مجاهدو جيش الإسلام على مواقع قوات الأسد على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية، تمكنوا به من استعادة نقاط التي كانت قوات الأسد قد سيطرت عليها ظهر يوم الاثنين في هجومها الموسع على محورين الأول على جبهة الريحان والآخر من جهة سجن دمشق المركزي، وحصدوا 13 عنصراً من عناصرها، تم سحب 4 جثث منهم، بالإضافة إلى عدد آخر من عناصر الميليشيات الطائفية المساندة لها.
الهجوم بدأ عصر اليوم ذاته، وانتهى بارتقاء شهيدين في صفوف المجاهدين وإيقاع عدد من القتلى معظمهم ما يزال في ساحة المعركة حتى الآن وتحاول قوات الأسد سحب جثثهم.
يذكر أن هذه الاستعادة تأتي في اليوم 152 منذ بداية حملة همجية تشنّها قوات الأسد لمحاولة اقتحام الغوطة من جبهاتها الشرقية، ولا يزال المجاهدون يتصدّون لهذه المحاولات التي تتكرر بمعدّل محاولة إلى اثنتين يومياً