ضمن عملية «ضربة الصقر».. واشنطن تعلن تنفيذ خمس ضربات دقيقة ضد داعش في سوريا 
ضمن عملية «ضربة الصقر».. واشنطن تعلن تنفيذ خمس ضربات دقيقة ضد داعش في سوريا 
● سياسة ٥ فبراير ٢٠٢٦

ضمن عملية «ضربة الصقر».. واشنطن تعلن تنفيذ خمس ضربات دقيقة ضد داعش في سوريا 

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ خمس ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة لتنظيم "داعش" في سوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 27 يناير و2 فبراير الجاري، في إطار ما وصفته بـ"الضغط العسكري لضمان هزيمة مستدامة للتنظيم الإرهابي".

وأكد بيان صادر عن القيادة أن قواتها تمكنت من تحديد وتدمير بنية تحتية حيوية لتنظيم داعش، شملت موقع اتصالات وعقدة لوجستية ومنشآت لتخزين الأسلحة، ما من شأنه أن يضعف قدراته التنظيمية والتنسيقية في المنطقة، وأكدت القيادة المركزية أن هذه العمليات جزء من جهد أوسع لمنع التنظيم من استعادة قدراته وشن هجمات جديدة ضد القوات الأمريكية أو شركائها في سوريا.

وأشار البيان إلى استخدام 50 قطعة ذخيرة دقيقة التوجيه في تنفيذ الضربات، جرى إطلاقها بواسطة طائرات ثابتة الجناحين، ودوارة، وطائرات بدون طيار، ما يعكس الطابع الدقيق والمركّز للعمليات.

وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن هذه الضربات تؤكد إصرار بلاده على منع أي عودة لتنظيم داعش إلى الساحة السورية، مشدداً على أن التنسيق المستمر مع قوات التحالف والشركاء المحليين يشكّل عنصراً أساسياً في الجهود الرامية إلى هزيمة التنظيم الإرهابي بشكل دائم، وضمان أمن الولايات المتحدة والمنطقة والعالم.

وأوضحت القيادة أن هذه العمليات جاءت في سياق عملية "ضربة الصقر" التي أطلقتها القوات الأمريكية وحلفاؤها، كرد مباشر على الهجوم الذي نفذه عناصر من "داعش" في 13 ديسمبر الماضي ضد قوات أمريكية وسورية في مدينة تدمر، والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم أمريكي في كمين مسلح.

أشار البيان إلى أن العمليات العسكرية المستهدِفة خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن مقتل أو اعتقال أكثر من 50 عنصراً من تنظيم داعش، بينهم بلال حسن الجاسم، أحد القادة الميدانيين البارزين، الذي قُتل في ضربة دقيقة نفذت في شمال غرب سوريا بتاريخ 16 يناير، مشيرة إلى ارتباطه المباشر بعنصر التنظيم المسؤول عن هجوم تدمر الدموي.

وكان حذّر مسؤولون أمميون أمام مجلس الأمن الدولي من تصاعد خطر تنظيم "داعش" بشكل مطرد منذ منتصف عام 2025، مؤكدين أن التنظيم بات أكثر تعقيداً وتعددت جبهات نشاطه، رغم الغارات المكثفة والضغوط العسكرية المستمرة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ